[Alt-Text]

الأربعاء ، 26 نوفمبر 2014 - العدد 14902
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف

دراعة كويتية بنكهة عالمية

دراعة على شكل فستان للاستقبال والقرقيعان
دراعة على شكل فستان للاستقبال والقرقيعان
بدلة للاستقبال والغبقة بنكهة عصرية
بدلة للاستقبال والغبقة بنكهة عصرية
التراث برؤية جديدة
التراث برؤية جديدة
تنويعات على القماش لمجاراة الموضة
تنويعات على القماش لمجاراة الموضة
تم النشر في 2012/07/20
نيفين أبولافي

تعددت مظاهر التغيير التي طرأت على كل عاداتنا وطرق تعاطينا مع الحياة اليومية، الامر الذي انعكس ايضا على مظهرنا العام، خصوصا في الأزياء الرمضانية التي باتت تجمع بين التراث والحداثة، بل خرج كثير منها عن المألوف.

وفي هذه الأيام تتسابق مصممات الأزياء لتقدم كل منهن إبداعاتها من الدراعات الرمضانية، التي تغير شكلها من التصميم البسيط المتعارف عليه، لتتلون بالوان منوعة وموديلات متعددة.

ولعل عادات استقبال المهنئين بحلول شهر رمضان والغبقات التي أخذت في السنوات الأخيرة شكلا احتفاليا وخصوصا في القرقيعان، تفسر بحث الفتيات والنساء عن زي مميز وتسريحة خاصة لكل مناسبة.

حول الاتجاه إلى التجديد في شكل الدراعات قالت لنا المصممة الكويتية فاطمة اسماعيل، التي عرضت لنا أيضا عددا من الموديلات الحديثة لأزياء القرقيعان والاستقبال والغبقة:

- السبب وراء التحول في شكل الدراعة هو الانفتاح على العالم والتطور التكنولوجي في وسائل التواصل الذي جعلنا نطلع على كل التطورات في عالم الموضة العالمية أولا بأول، فانبهرنا بهذه الموديلات المبتكرة وانجذبنا اليها. لكن، ولأنها تكون في بعض الأحيان جميلة انما قد تفتقر للحشمة ولا تناسب مجتمعنا الشرقي، ظهر هذا الخط الجديد من الأزياء، الذي أطلق عليه الدراعة الكويتية بنكهة الكاجوال ولمسة من الأزياء العالمية.

وقد حرصت منذ البداية على أن تكون أزيائي فريدة وغير مستنسخة، واعتمدت على رؤيتي الخاصة في مزج الألوان والأقمشة بطريقة مبتكرة وجريئة تتناسب مع البيئة الصحراوية، مع ابتكار قصات جديدة تظهر أنوثة وجمال المرأة بطريقة راقية ومحتشمة.

وعن اللمسات الشرقية والتغيير الذي طرأ على الدراعة قالت:

- لا أستغني أبدا عن بعض اللمسات الشرقية مثل الشك والتطريز وإضافة بعض الاكسسوارات الناعمة للدراعة أو الفستان من دون أن تثقل على المرأة حتى لا تعيق حركتها وتكون سهلة في التنقل، وانتقي أفخر وأجود أنواع الأقمشة. وبما أن طبيعة شخصية المرأة الكويتية تغيرت وأصبحت أكثر انفتاحا واختلاطا بالناس، خصوصا في شهر رمضان الذي يعتبر الموسم الذهبي للدراعة بشكلها الجديد، صارت التصاميم الجديدة تحقق المعادلة الصعبة للمرأة على مستوى الظهور بلوك كويتي بنكهة عالمية، إلى جانب سهولة الحركة والتنقل بمظهر أنثوي. ودخل البنطلون أو الليجنز ضمن افكار التصميمات تبعا للموضة العالمية، مما جعل الحركة أكثر مرونة والمرأة اكثر رشاقة.

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.