الأحد ، 21 ديسمبر 2014 - العدد 14927
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف

(بيتك).. 53 تريليون دولار تكلفة البنى التحتية في العالم حتى 2030

بيت التمويل الكويتي
بيت التمويل الكويتي
تم النشر في 2013/05/01

(كونا) -- قال بيت التمويل الكويتي (بيتك) ان العالم بحاجة الى 53 تريليون دولار أمريكي تقريبا لتلبية الطلب على مشاريع البنية التحتية على مستوى العالم وذلك في الفترة الممتدة بين العامين 2007 و 2030.
وأضاف (بيتك) في تقرير اقتصادي صدر اليوم عن شركة (بيتك) للابحاث المحدودة ان اجمالي رأس المال الذي تم ضخه من قبل صناديق أسهم البنية التحتية غير المدرجة في البورصة التي تعمل على المستوى الدولي بلغ 200 مليار دولار منذ العام 2004.
وأوضح ان للتمويل الاسلامي فرصا عديدة للمساهمة بحصة كبيرة في تمويل هذه المشاريع في ظل النمو المتوالي لهذا القطاع والطلب المتزايد عليه حول العالم ورأى امكانية الاستفادة من سوق الصكوك في تحسين هيكل رأس المال وحجم السيولة في دول مجلس التعاون الخليجي والشركات الاسيوية والافريقية مع توقع وصول الاصول المالية الاسلامية الى 9ر1 تريليون دولار في 2013 والى 5ر6 تريليون دولار في 2020.
وذكر ان التقييمات الجديدة المنشورة في تقرير احتياجات البنية التحتية في قطاع النقل الاستراتيجي حتى العام 2030 أظهرت ان الاحتياجات الاستثمارية في البنية التحتية العالمية في المطارات والموانئ والسكك الحديدية ونقل وتوزيع النفط والغاز فقط يمكن أن تصل الى 11 تريليون دولار في الفترة بين العامين 2009 و 2030.
وبين (بيتك) في تقريره ان هناك احتمالا بزيادة متطلبات الاستثمار في البنية التحتية في الاقتصادات النامية "سريعة النمو" ما يعكس الحاجة إلى زيادة مشاريع البنية التحتية الجديدة وتزايد الحاجة الى اجراء عمليات الصيانة للمشاريع القائمة.
وأشار الى أن سوق الصكوك خلال العام 2013 تلقى دعما من خلال المشاريع المتراكمة للبنية التحتية في موازاة الحاجة الى التمويل في دول مجلس التعاون الخليجي وكذلك في مختلف المناطق الآسيوية ومرد ذلك ان الانفاق على البنية التحتية كان أحد أهم العوامل الرئيسة وراء تحفيز النمو الاقتصادي في هذه المناطق على مدى العقد الماضي".
ولفت الى أن ماليزيا سيطرت على أغلب قطاع البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة بإجمالي مبلغ 1ر55 مليار دولار تم استغلالها في الفترة بين العام 2001 وحتى مارس الماضي تلتها في ذلك الامارات بإجمالي مبلغ 9ر8 مليار دولار ثم السعودية بإجمالي مبلغ 5ر6 مليار دولار للاصدارات عن الفترة نفسها.
ورأى أن ماليزيا واندونيسيا يمكن اعتبارهما نموذجا ينفق بسخاء على البنية التحتية "حيث تسرع اندونيسيا نموها الاقتصادي وتوفر حكومتها المزيد من التمويل لتطوير البنية التحتية وتسهيل توزيع السلع في مشروع موازنتها للعام 2013.
وأشار (بيتك) في تقريره الى بعض العقبات التى تواجه المؤسسات المالية الاسلامية في تمويل المشاريع أبرزها عدم استقرار البيئات التنظيمية والسياسية في معظم البلدان الإسلامية وقضايا السيولة في الصناعة المالية الاسلامية "التي تقف عائقا ضد التمويل للمشاريع الاسلامية في حالة عدم وجود سيولة".
وذكر من أهم العقبات أيضا محدودية قدرات المؤسسات المالية الاسلامية أحيانا من الناحية المالية والفنية مبينا ان التمويل الاسلامي للمشاريع يمكن أن يحدث فرقا من خلال سد الفجوات التمويلية كما يتيح تمويل مشاريع ذات جدوى من الناحيتين الاقتصادية والتقنية.
ولفت الى احتمال أن يحدث تمويل المشاريع الاسلامية فرقا كبيرا بخصوص حجم المخاطر التي تتعرض اليها المشاريع مبينا ان المصارف الاسلامية "قادرة على تحمل بعض أنواع المخاطر كمخاطر عبر الحدود او مخاطر العمل في بلدان مختلفة".
وأشار الى ارتفاع وتيرة تطور التمويل الاسلامي "بصورة كبيرة" على مدار العقود الثلاثة الماضية.

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.