[Alt-Text]

الثلاثاء ، 30 سبتمبر 2014 - العدد 14848
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف

  بعض الفرق الشبابية تتوه على خريطته

العمل التطوعي.. إلى الأمام سر أم إلى الخلف در؟

عبد العزيز الفرحان
عبد العزيز الفرحان
تم النشر في 2012/05/06
عبد الله السلطان

بقدر ما يحزننا انسحاب فرقة تطوعية من ميدان العمل، تنعشنا الفرحة بفرق جديدة تنضم الى قاطرة دفع الوطن إلى «الأمام سر». فبعيدا عن الحكومة وروتينها، ومجلس الأمة وتشريعاته والدورات المستندية الخانقة والحسابات الخاصة المعطلة.. بعيدا عن كل هذا تعمل خلايا شبابية بهمة تندهش لها تحت إشراف شخصيات مخلصة، تؤمن بأن أحد جناحي التحليق في عالم الدول المتقدمة هو جمعيات النفع العام.

لكن السؤال هو: ما الذي يجعل فرقة تطوعية أعلنت عن حملات ومشروعات شاملة طموحة إلى التراجع (للخلف در)، وما الذي يجعل شابا كان متحمسا للبذل والعطاء إلى الركون مرة أخرى للكسل والمنافع الذاتية الضيقة؟ وفي المقابل ما الذي جعل فرقا تواصل عطاءها من دون كلل أو ملل؟

القبس تفتح ملف الفرق التطوعية التي ينضم غالبيتها تحت راية مركز العمل التطوعي، وتسلط الضوء على السلبيات والايجابيات، لعلنا نعالج ما يمكن علاجه، ونمنح الجنود المجهولين العاملين بكد واخلاص بعضا مما يستحقونه من عرفان بالجميل.

 

في فبراير 2010 سمعنا كلنا عما اعلنته الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية عن بدء حملة لزراعة مليون سدرة، وكان الشاب خالد الحسن الذي التقى القبس هو صاحب الفكرة، ورئيس الفريق الشبابي المتطوع الذي رافقناه إلى مزرعة الدبوس بالوفرة في بداية نشاطاته، لكن منذ بداية 2010 حتى اليوم يا ترى كم زرعنا من المليون سدرة؟! وكيف انحسرت الفرقة التطوعية المتحمسة في غرفة داخل مقر مركز العمل التطوعي؟

لقد كان الشباب يتصلون بالمسؤولين في هيئة الزراعة، وبرجال الاعمال الوطنيين، وبأقرانهم من الشباب محبي العمل التطوعي، ثم يتحركون ليجمعوا من هنا 4 آلاف شتلة، ومن هناك 4 آلاف اخرى لزراعة الطرق السريعة، وفق ما صرح به رئيس اللجنة العليا للحملة (أو الفرقة أو المشروع).

ويعلن الحسن لـ القبس عن استيائه من الإهمال الكبير للمشروع، وعدم حصوله على الدعم الكافي للاستمرارية، وقال: أغلبية الشتلات المزروعة لا تلاقي العناية، سواء من ناحية المياه الصالحة للزراعة، أو من حيث الاهتمام بمكان زراعتها، وإهماله ليصبح مواقف للتكاسي أو الشاحنات أو السيارات السكراب، وبهذا يضيع مجهود الفريق التطوعي والجهات القليلة التي دعمت المشروع منذ بدايته إلى الآن هباء منثورا، وأيضا لا يوجد أي حوافر للشباب المتطوعين في هذا المشروع، ولكننا نحن الشباب كلما نتذكر أن مشروعنا ليس لجهات معينة، بل لخدمة الوطن نقول إن هذا هو اكبر حافز لنا، لكننا نواجه بعض الصعاب، ويجب على بعض الجهات أن تقف معنا، وتساعدنا لكي نستطيع أن نمضي قدما في مشروعنا التطوعي، لأنه إلى الآن زرعنا 1730 شتلة من عدد المليون، وذلك كلها بسبب الإهمال وعدم الوعي من بعض الأماكن التي نقوم بزراعتها، فهم يقومون بإزالة هذه الشتلات لكي يشيدوا مخزنا أو صندوقا أو موقفا ومشروعنا مهدد بالفشل بسبب هذه الأمور، بينما حصل مشروعنا على الدعم المعنوي وكتب شكر من خارج الكويت، ولاقى المشروع استحسان كثير من الدول الأخرى، وهنا في بلدنا لا يوجد من يهتم أو يقدم أي دعم لمشروعنا الذي هو في الواقع مشروع كل أبناء الكويت ولخدمة الكويت.

واضاف من أهم المشاكل التي واجهت المشروع عدم توافر شبكات ري، ويشترك في هذه المسؤولية وزارة الأشغال والبلدية.

وأضاف الحسن نحن بصدد العمل على مشروع جديد يحارب غلاء الأسعار وطفرتها المخيفة في الوقت الحالي، وأطلقنا عليه اسم «الحملة الوطنية لمكافحة غلاء الأسعار»، وسوف يدعم المشروع بعض النواب والناشطين الكويتيين.

في المركز

بالمصادفة استمعنا لحديث نائب رئيس مركز العمل التطوعي للفرق التطوعية المهندس طارق الصقعبي، عبر الإذاعة، وكان يؤكد كيف ان درجة رقي الشعوب تقاس بقدر الجهد التطوعي فيها، وكيف ان هناك نحو 20 فرقة من مختلف التخصصات تعمل تحت مظلة مركز العمل التطوعي، توجهنا الى المركز في جنوب السرة، وتيسر لنا مقابلة نائب رئيس المركز للشؤون الفنية والتدريب حسين القلاف الذي فسر لنا أسباب اختفاء بعض الفرق التطوعية، وبمعنى آخر فشلها بعدم تقيدها باللوائح التي وضعت من قبل المركز، والتي من المهم أن تسير عليها جميع الفرق. وأضاف: نجد أن بعض الفرق تريد أن تعمل وتقدم كثيرا، لكنها لا تستطيع أن تبلور فكرة مشروعها وتقديمه بشكل واضح، وبعضهم يحاول أن يكرر أعمال الفرق الأخرى نفسها، لذلك نقوم بدمج الأفراد الجادين من الفرق الجديدة، مع الفرق القديمة التي أصبحت أهدافها ومشاريعها واضحة، وتسير طبق اللوائح والأنظمة التي وضعها المركز.

 

سلبيات كثيرة

وقال القلاف إن السلبيات التي تواجه الفرق التطوعية كثيرة، ولعل أهمها عدم وعي المجتمع الكويتي بما نقوم به، وعدم مساعدتنا أو تهيئة الجو الأفضل لنا من خلال خلق كثير من المشاكل مع بعض الفرق، وقد تحدث مشاكل مع الناس، لأنهم لا يعرفون ما هو مركز العمل التطوعي، وما هي أفكاره وما هي أعمالها.

وهناك أيضا مشكلة عدم توافر التمويل لدعم بعض المشاريع، فنحن نحصل على الأموال من خلال الهبات والتبرعات، ويتم توزيعها على الفرق وفق المهام، وتكاليفها وفق خطط وآلية عمل مدروسة، وكثيرا ما نعاني شحا في توفير الأموال الكافية لدعم المشاريع، لذلك هناك اجتهادات شخصية من قبل المتطوعين، لتدارك الأمر ولو كان بقدر بسيط على الأقل.

واوضح القلاف: دائما يتم توفير المستلزمات والأدوات الخاصة بالفرق التطوعية من خلال المتطوعين أنفسهم، فيدفعون من جيوبهم الخاصة من دون إبلاغنا بذلك، ونحن نحاول أن نهيئ لهم الجو الذي يسمح لهم بالعمل من دون أي عوائق أو مشاكل،

 

إيجابيات

«ولكن لله الحمد الايجابيات أكثر من السلبيات»، يستطرد القلاف: ولعل أهمها كسب الخبرة وتطوير مهارات الشباب الكويتي من خلال الأعمال التي ينجزونها بأنفسهم، كالنجارة والحدادة والميكانيكا، وبعض الحرف اليدوية، وبذلك يوفرون ما كان سيدفع مقابل هذه الأعمال.

 

مبادرة وطنية

من المبادرات التي تثلج الصدر مبادرة تطوعية نفذها شاب كويتي، من شأنها إذا استمرت أن تحدث تحولا إيجابيا على صعيد الربط التعليمي بين الطالب والمعلم وولي الأمر وإدارة المدرسة، عبر نظام إلكتروني متطور تم فعليا تطبيقه على عدد كبير من مدارس منطقة حولي التعليمية.

المهندس عبد العزيز الفرحان هو رئيس فريق مشروع المربع الإلكتروني (طالب) الذي شرح في ورش عمل وأنشطة شملت حضور أكثر من 1600 شخص من أولياء الأمور، كيفية تطبيق هذا النظام الإلكتروني الجديد.

القبس التقته لتتعرف على المبادرة، وسبب استمرارها في المنظومة التعليمية للارتقاء بمستوى الطالب.

وقد أكد أن المشروع بدأ بفكرة إبداعية من شباب كويتي وطني في عام 2006، من أجل توفير خدمة تعليمية تحقق التكامل فيما بين أطراف العملية التعليمية. يقول: بعد مرور خمس سنوات من التطوير وإجراء التجارب والممارسات للبرنامج على صعيد المدارس الأهلية ومراكز التدريب وغيرها، تمكنا نحن القائمين على المشروع، حيث كنت مترئسا فريق عمل النظام مع شهر مارس من عام 2011 البدء في تطبيقه على المدارس الحكومية، وكان الانطلاق من إدارة حولي التعليمية.

وتمت التجربة مع مدرسة واحدة، وفي مايو من العام نفسه ارتفع عدد المدارس إلى أربع، وتدريجيا ارتفع عددها إلى 42 مدرسة، تقدمت لتطبيق نظام «طالب»، ارتفعت إلى 60 مدرسة بنين وبنات، ومن ثم إلى 80 مدرسة تابعة لمنطقة حولي التعليمية من أصل 115 مدرسة.

 

الاستمرار ضرورة

سألناه: هل سيستمر تطبيق نظام «طالب» على بقية المدارس في حولي والمحافظات الأخرى؟

فقال: بدأت أول خطوات تطبيق نظام «طالب» في مجال التعليم الالكتروني في منطقة حولي أواخر العام الدراسي الماضي ومطلع العام الحالي، ونأمل استكمال تطبيق النظام على جميع مدارس المنطقة، خاصة بعد أن حقق نظام طالب الالكتروني نجاحا وصف من قبل مسؤولي إدارة حولي التعليمية «بالمبادرة الوطنية التنموية للتعليم الالكتروني»، واضاف الفرحان: نحن بدورنا نسعى جاهدين على ان تنضم جميع مدارس حولي التعليمية الى هذا البرنامج، وان يستفيد كل طالب وولي أمر من خدماته.

 

انسحاب الربحيين

قال نائب رئيس المركز للشؤون الفنية والتدريب حسين القلاف إن بعض الفرق، سامحها الله، تظن أن الأعمال التطوعية أعمال ربحية، وتريد أن تحصل على مقابل جراء هذه الأعمال، وعندما يرون أن أعمالنا تطوعية لخدمة المجتمع، وفي سبيل الله، يقدم مسؤولو هذه الفرق كتاب انسحاب من المركز، وتختفي فرقهم.

 

شروط التطوع

قال القلاف «هناك شروط وضوابط للفرق التي تريد الانضمام إلى مركز العمل التطوعي»، وهي:

1- تقديم تصور كامل لأهداف يمكن تحقيقها على أرض الواقع.

2- ألا يقل الفريق عن عشرة أشخاص، وتكون لهم فترة 6 أشهر كتجربة تقدم فيها أعمالهم ومشاريعهم.

3- يجب أن تكون هناك إنتاجية وتواصل مع المجتمع لكي تصل فكرة مشروعهم التطوعي للجميع.

 

فرق التطوع.. بصمة واضحة

مع بدأ العمل في المركز بدأت الفرق التطوعية بالظهور، وكانت أغلبيتها تريد العمل والتطوع، ولكن ليس لديها مشروع معين أو فكرة واضحة للعمل التطوعي، لذلك اختفى كثير من الفرق التطوعية بعد فترة بسيطة من ظهورها، وبقيت الفرق التي استطاعت أن تكون لها بصمة واضحة من خلال أعمالها التطوعية في البلد، ولعل أبرزها فريق الغوص «سنيار»، الذي يضم مجموعة من الغواصين الشباب، وأهم أهدافهم حماية البيئة البحرية، لتعود كما كانت نقية، وحقق فريق «سنيار» الكثير من الأهداف التي وضعها نصب أعينه، لذلك ارتبط اسم فريق الغوص بالمركز بشكل كبير. وهناك أيضاً فريق التصوير والتوثيق وفريق تكنولوجيا المعلومات وفريق وصال الإعلامي الذي يقدم مواهب وطاقات الفتاة الكويتية، من خلال تقديم أعمال تليق بمستوى المشاهد، وأيضاً هناك فريق عبير 2، الذي يهتم بذوي الإعاقة الذهنية والتوحد، وفريق شروق الذي يقوم بزيارة مرضى الأطفال في المستشفيات للتخفيف من آلامهم، والفريق الكويتي لمحاربة ظاهرة الاحتباس الحراري، من خلال تقديم برامج توعية للمجتمع يطلعهم على ظاهرة الاحتباس الحراري وطريقة التقليل منها، وفريق إدارة المحميات الذي يهتم بالبيئة البرية الكويتية، وتوفير المجال المناسب للأبحاث العلمية في المحميات الطبيعية، مثل محمية صباح الأحمد الطبيعية، وهناك فريق الخدمات العامة وفريق المهندسين وفريق ترشيد استهلاك المياه، ويقوم بتقديم برامج توعية للحفاظ على المياه، وهناك فريق الحرفيين الذي يقوم بأعمال فنية حرفية تساعد في نشر التراث الكويتي القديم وإحيائه، إضافة إلى فرق أخرى.

 

البداية إنكار ذات

الفكرة الرئيسية التي يرتكز إليها مركز العمل التطوعي - وفقا لما يقوله المسؤولون هناك - هي محاربة الظواهر السيئة التي تؤثر في الكويتيين والمقيمين في الكويت، وقد بدأت فكرة المركز تتبلور على يد الشيخة أمثال الأحمد منذ أيام التحرير، حيث قدمت كثيرا من الأعمال التطوعية، ودعمت عددا من الفرق معنويا وماديا من دون أن تبرز نفسها. ويمثل مركز العمل التطوعي بمنهجه الاجتماعي والإنساني سلوكا حضاريا ترتقي به المجتمعات، فبعد التحرير برزت الحاجة لإزالة مخلفات الحرب عن طريق آلية تختص بوضع وتنفيذ الأعمال والمشروعات التطوعية، وتنسيق الجهود، وتقديم المساعدة لمختلف قطاعات المجتمع المعنية بشؤون العمل التطوعي، والحث على المشاركة فيها خدمة للمجتمع وتخفيفا من أعباء الدولة، فأصدر سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمة الله عليه مرسوما أميريا رقم 77/2004 بتاريخ 21 مارس 2004، بإنشاء مركز العمل التطوعي تتويجا لما تحقق من انجازات في هذا المجال، كما صدر قرار مجلس الوزراء رقم450/2004 بتاريخ 4 مايو 2004 بتعيين الشيخة أمثال الأحمد رئيسا للمركز.

 

«نبيها خضراء» حقق المراد ولكن...

قبل عامين أيضاً شهدنا تجمع أهالي حدائق الكويت (نبيها خضراء)، بحضور النائبتين السابقتين رولا دشتي وأسيل العوضي، والناشطة الحقوقية نعيمة الحاي، ورئيس قسم الإعلام في هيئة الزراعة عبدالعزيز العلي، وذلك في ساحة بالقرب من أرض المعارض بمشرف، وعلى الرغم من المعوقات التي قابلت المهندسة هيفاء المهنا صاحبة الفكرة، فلقد نجح التجمع في وقف إزالة عدد لا يستهان به من الأشجار والنباتات والأسوار الزراعية ببعض حدائق البيوت، لكن السؤال، أين التجمع الآن؟ وهل اكتفى بعمله التطوعي السابق؟

 

الاتصال بالأسرة

تمكن فريق «طالب» التطوعي من حل معضلة دوام متابعة أسرة الطالب له، حيث أتاح الفرصة التامة أمام ولي الأمر أن يتواصل مع المعلمين ومع الإدارة المدرسية، ومتابعة كل ما يتعلق بأبنائه تعليميا وتربويا من خلال موقع المدرسة، ومن خلال الحساب الخاص لكل طالب تظهر فيه كل البيانات المتعلقة به، وهناك آلاف من أولياء الأمور تجاوبوا مع النظام، نظرا إلى ما يمثله من أهمية فنية متطورة للعملية التعليمية.

 

تطبيق الفكرة أصعب مرحلة

قال المهندس الفرحان: رحب بنا المسؤولون في منطقة حولي على رأسهم مدير المنطقة منى الصلال، وكذلك رئيس قسم توجيه الحاسوب نجيبة دشتي، بعد أن عرضنا عليهم مشروعنا التطوعي، لتصبح المنطقة صاحبة السبق في تطبيق هذا النظام التعليمي المتطور. وقد حصل البرنامج على المركز الأول في مجال التعليم الالكتروني، من خلال الموقع الإلكتروني «www.taaleb.com» ضمن مسابقة الكويت الالكترونية، التي أطلقتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

 

فرق كثيرة لا تستمر

قال حسين القلاف «كثيراً ما تأتي فرق تطوعية إلينا ليصبح اسمها تحت السقف القانوني للمركز فقط، فلا أهداف أو مشاريع، لذلك وضعنا فترة الستة أشهر كتجربة لكل الفرق الجديدة، وبعد هذه الفترة يقرر المركز إن كان يمكن لهذا الفريق الاستمرار أو يقوم ببلورة فكرته مره أخرى، لحين إيصالها بالشكل المطلوب للمركز، والمجتمع بشكل عام، وهذه من أهم العقبات التي تواجهنا في المركز، لذلك كثيرة هي الفرق لكن قلة منها التي تنجح وتستمر في عطائها».

 

البداية مد أحمر

من أهم الاعمال التي نفذها مركز العمل التطوعي، مواجهة مشكلة المد الأحمر عام 2001 التي شهدت نفوقا كبيرا للأسماك، وتحولت الى مشكلة كبرى حتى للجهات الحكومية، وجاءت فكرة ابعاد الأسماك عن الشواطئ، والتخلص منها في اماكن مناسبة.

 

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

[Alt-Text]

الصلاة

الفجر 04:22 العصر 15:02
الشروق 05:41 المغرب 17:36
الظهر 11:38 العشاء 18:52