[Alt-Text]

الثلاثاء ، 30 سبتمبر 2014 - العدد 14848
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف

  العريان إلى واشنطن.. والمعارضة تُغلق باب الحوار: «الرئيس فقد شرعيته»

مصر: الأزهر يدعو مرسي للتراجع

متظاهرون يهتفون ضد مرسي خلف شريط شائك فيما بدت دبابة للحرس الجمهوري امام القصر الرئاسي	 (رويترز)
متظاهرون يهتفون ضد مرسي خلف شريط شائك فيما بدت دبابة للحرس الجمهوري امام القصر الرئاسي (رويترز)
مصر بالاسود.. متظاهرات يرتدين الاسود ويهتفن ضد الرئيس مرسي بالقرب من القصر الرئاسي	 (اب )
مصر بالاسود.. متظاهرات يرتدين الاسود ويهتفن ضد الرئيس مرسي بالقرب من القصر الرئاسي (اب )
تم النشر في 2012/12/06
القاهرة، احمد متبولي ونبيل عبدالعظيم ومؤمن عبدالرحمن ومحمود كمال

ساد الهدوء محيط القصر الرئاسي المصري أمس بعد نشر الحرس الجمهوري دباباته حول القصر وقام بوضع أسلاك شائكة وحواجز في الشوارع المؤدية إليه للفصل بين مؤيدي الرئيس محمد مرسي ومعارضيه، وقرر حظر التظاهر حوله، فيما ارتفع عدد ضحايا اشتباكات الاربعاء إلى 7 قتلي ونحو 700 مصاب، عدد كبير منهم إصابته خطرة بما يرجح ارتفاع عدد الضحايا.
وفيما سارعت عدة قوى سياسية وشخصيات مستقلة لطرح مبادرات للخروج من الأزمة كان وقع الاشتباكات وازدياد حالة الاحتقان بين الطرفين أسرع منها مما جعل فرص التجاوب مع هذه المبادرات ضئيلة وتسبب في اعاقة تقدمها. وسجل دخول الازهر على خط الازمة مطالبا الرئيس بـ «تجميد الاعلان الدستوري» و«الدعوة لحوار وطني فورا».
وقال مجمع البحوث الاسلامية بالازهر في بيان انه يتعين «معالجة الموقف بما يضمن وحدة الوطن وسلامة أبنائه» و«تجميد الاعلان الدستوري الأخير ووقف العمل به» و«الدخول في حوار وطني يدعو اليه السيد رئيس الجمهورية فورا وتشارك فيه كل القوى الوطنية من دون استثناء ومن دون شروط مسبقة».
وتوجه القيادي في الاخوان عصام العريان  الى واشنطن لاجراء مباحثات مع الادارة الاميركية حول التطورات التي تشهدها مصر.

جبهة الإنقاذ
إلى ذلك، أصدرت جبهة الإنقاذ في مصر بياناً شديد اللهجة بعد اجتماع لقياداتها، وقالت ان الرئيس فقد شرعيته، وان باب الحوار مغلق، داعية الشعب إلى الاحتشاد اليوم (الجمعة) في ميادين مصر، فيما تعارف عليه جمعة «الكارت الأحمر»، مطالبة بتحقيق مستقل في احداث قصر الاتحادية.
 وكان مرسي عقد قبيل توجهه في خطاب الى الشعب امس اجتماعا طارئا مع قادة الجيش والمخابرات وعدد من الوزراء لبحث سبل تحقيق الاستقرار والخروج من الأزمة التي سببها الإعلان الدستوري المثير للجدل.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية إن مرسي عقد اجتماعا مع رئيس الحكومة ووزراء الدفاع والداخلية والعدل والشؤون النيابية ورئيس المخابرات العامة وقائد الحرس الجمهوري.

انتشار الحرس الجمهوري
وانتشرت قوات من الحرس الجمهوري حول القصر الرئاسي المصري مستعينة بالدبابات والمدرعات وأقامت أسلاكا شائكة حول الشوارع الرئيسية المؤدية إلى القصر الرئاسي (الاتحادية) ضمن خطة أمنية لمنع الاشتباكات بين المتظاهرين.
وقال اللواء أركان حرب محمد زكي في بيان إن تواجد قواته في محيط القصر الرئاسي جاء بهدف الفصل ما بين المؤيدين والمعارضين للرئيس، والحيلولة دون حدوث أي إصابات أخرى، كما حدث مساء الأربعاء.
وأبلغ الحرس المتظاهرين في محيط القصر بضرورة مغادرة المكان قبل حلول الثالثة عصرا بتوقيت القاهرة.
وأعلن المتحدث الرئاسي ياسر علي فى بيان له حظر التجمهر في محيط قصر الاتحادية بدءا من الثالثة عصر الخميس.
ووجه قائد الحرس الجمهورى رسالة إلى الشعب المصري قائلا «القوات المسلحة وعلى رأسها قوات الحرس الجمهوري، لن تكون أداة لقمع المتظاهرين، كما أنه لن يتم استخدام أي من أدوات القوة ضد أفراد الشعب المصري».. ودعا الجميع إلى التزام الهدوء إلى أن يوفق الشعب المصري في مبتغاه.

انسحاب الاخوان
وبدأ أنصار جماعة الإخوان المسلمين في الانسحاب من محيط القصر بعد تعليمات من الجماعة بذلك. وفي المقابل تواجد عدد قليل من المعارضين في مناطق تبتعد نسبيا عن القصر، بشارع الميرغني وميدان روكسي.
وتجددت الاشتباكات أمس لكن تدخل قوات الأمن ساعد في احتوائها سريعا، فيما أسفرت الاشتباكات التي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس عن وقوع 7 قتلى وهم محمد خلاف عيسى، ومحمد ممدوح حسيني، محمود محمد إبراهيم أحمد من محافظة الشرقية ومحمد فريد أحمد سلام من محافظة المنوفية وعبدالله عبدالحميد نصار من الدقهلية وهاني محمد سند ومحمد السنوسي بالإضافة إلى دخول الصحافي بجريدة الفجر الحسين أبو ضيف في حالة موت سريري بعد تلقيه رصاصة في الرأس. وقالت جماعة الإخوان ان ستة من القتلى من الأعضاء المنتمين إليها، لكن القوى المدنية شككت في ذلك، فيما ارتفع عدد المصابين إلى نحو 700 مصاب من بينهم 35 إصابة من الشرطة.

إصابات خطرة
وقال مصدر طبي لـ القبس ان عددا كبيرا من المصابين إصابته خطرة بما يرجح ارتفاع عدد الضحايا، حيث تراوحت الإصابات بين الإصابة برصاص حي وطلقات خرطوش وإصابة بأسلحة بيضاء وجروح نتيجة القذف بالحجارة.
في هذه الأثناء صرح مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية تعليقا علي أحداث محيط قصر الرئاسة، بأن قوات الشرطة لم تنحز لأي من الطرفين خلال فض الاشتباكات، وتدخلت للفصل بينهما، خاصة بعد اكتشاف وجود إصابات بالخرطوش وأعيرة نارية بالمصابين، مشيرا إلى أن أداء القوات قد لاقى استحسان الطرفين في بعض المواقف.

حرق مقرين
وشهدت محافظات الإسماعيلية والسويس والمنوفية اشتباكات مساء الاربعاء بين انصار الرئيس ومعارضيه.
وأحرق متظاهرون مناوئون للرئيس ولجماعة الإخوان مقر الجماعة بمدينة الإسماعيلية. وألقى المتظاهرون بقنابل المولوتوف على المقر مما أدى إلى اشتعال النار فيه وإحراق محتوى المكاتب الموجودة بداخله. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات نتيجة الحريق. كما تعرض مقر الحرية والعدالة بمدينة السويس لحريق مماثل.
وتعرض القيادي الاخواني صبحي صالح لاعتداء من قبل معارضي الجماعة في الإسكندرية دخل على إثرها إلى المستشفى.
وقام أنصار مرسي بالقبض على 50 شخصا قالوا إنهم بلطجية ويحملون أسلحة وتم تسليمهم إلى الشرطة.

مبادرات
وسارعت عدة قوى سياسية إلى طرح مبادرات مختلفة لاحتواء الأزمة، حيث طرح حزب الوسط وحزب غد الثورة وحزب مصر القوية برئاسة عبدالمنعم أبو الفتوح ورئيس نادي القضاة الأسبق زكريا عبدالعزيز مبادرات مختلفة للخروج من الأزمة.
وتركزت اغلب المبادرات على ضرورة عدم وضع شروط مسبقة للحوار وتجميد بعض بنود الإعلان الدستوري الخاصة بتحصين قرارات الرئيس وإطالة أمد الاستفتاء على الدستور للحوار من جديد على المواد المختلف عليها، فيما أعلن عضو جبهة الإنقاذ عمرو موسى استعداد المعارضة للجلوس مع الرئيس والبحث عن مخرج للأزمة، لكن لم تظهر في الأفق بوادر توافق حول هذه المبادرات بسبب حالة الاحتقان الشديدة بين الطرفين بعد وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا.

وفاة الدستور
واكد المعارض البارز محمد البرادعي في رسالة له على «تويتر» انه بعد العنف المفرط ضد التظاهر السلمي وقتل المتظاهرين تحت سمع وبصر الدولة مات الإعلان الدستوري والاستفتاء إكلينيكيا وفقد النظام كل شرعية.
وأعلن اتحاد شباب الثورة أنه سيتقدم ببلاغات للجهات القضائية، ضد أعضاء جماعة الإخوان الذين حرضوا واتخذوا قرار استخدام العنف ضد الشعب.

التعليقات

الموضوع ليس موضوع اعلان

الموضوع ليس موضوع اعلان دستوري الموضوع ان الفوضي قد عمت ولن يرضي الفوضويين باي حكم تعلموا الفوضي ليس هناك احترام لصناديق الاقتراع التي اوصلت الرئيس باعتقادي حتي لو القي الاعلان الدستوري سيستمر القوقائيين والبلطقية بالمطالبة برحيل الرئيس وكأن الحياة لعبة يخلعون من يريدون حسب اهوائهم لذلك لن تستقيم الامور الا باليد الحديدية واستخدام القوة لفرض القانو

نعم ليس في هذا الوقت لان

نعم ليس في هذا الوقت لان البلد بعد يعاني من كثير من ازمات . كان الافضل للرئيس بعد فترة كان يقوم باعداد هذا الدستور كل الحال الهم احفظ مصر العروبة . وتحية لجيشه الكريم والاصيل واحفظهم جميعا

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

[Alt-Text]

الصلاة

الفجر 04:22 العصر 15:02
الشروق 05:41 المغرب 17:36
الظهر 11:38 العشاء 18:52