الجمعة ، 31 اكتوبر 2014 - العدد 14876
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف

  طاقة مصنع الإسالة 1725 مليون قدم مكعبة يومياً

السعد: إنجاز مشروع خط الغاز الرابع في 2013

أسعد السعد
أسعد السعد
احدى ناقلات مشروع استيراد الغاز المسال
احدى ناقلات مشروع استيراد الغاز المسال
تم النشر في 2011/06/06

قال نائب رئيس مجلس الإدارة ونائب العضو المنتدب لمصفاة ميناء الأحمدي بشركة البترول الوطنية أسعد السعد إن الشركة تقوم حاليا بإنجاز مشروع الخط الرابع لمصنع إسالة الغاز، الذي يتوقع له أن يكتمل في أواخر عام 2013، ويهدف المشروع إلى زيادة الطاقة التصنيعية للمصنع، التي ستقابل زيادة إنتاج الكويت من النفط الخام والغازات المصاحبة.
وأوضح أن اللقيم للمصنع يأتي من عدد كبير من الآبار ويتم تجميعه في مراكز التجميع التي يبلغ عددها 26 مركزا منتشرة في أماكن مختلفة في الكويت، إضافة إلى الغاز المنتج في المصافي أثناء عمليات التصنيع، وجاء ذلك في تصريحات على هامش جولة أقامتها الشركة للصحافيين اخيرا.
واستعرض السعد تاريخ المصنع، حيث افتتح في فبراير 1978 ويتألف من ثلاث مجموعات من الوحدات لاستخلاص غاز البروبين والبيوتان والغازولين الطبيعي ويصدر جزءا من إنتاجه عبر رصيف التحميل الجنوبي في الميناء.
وتبلغ الطاقة الانتاجية لمصنع إسالة الغاز 1725 مليون قدم مكعبة قياسية يوميا من لقيم الغاز و100 مليون برميل يوميا من الغاز المكثف، وتقوم مصفاة ميناء الأحمدي باستقبال الغاز الطبيعي والسائل من كل من شركة نفط الكويت ومصفاة ميناء عبدالله لإنتاج غاز الوقود. وذلك لاستخدامه في محطات الطاقة الكهربائية وفي الصناعات الأخرى، وكذلك لإنتاج الغاز المسال للاستخدامات المنزلية، أما غاز البروبان والبيوتان فيتم تصديرهما، وتقارب الكميات المصدرة من غاز البروبان وغاز البيوتان حوالي 3020 ألف طن متري سنويا، بالاضافة إلى الغاز النحيل والغازات المتبقية الأخرى التي تستخدم كوقود.
وأشار السعد إلى أن مصفاة الأحمدي تحتوي على 29 وحدة جديدة من أهمها وحدات تقطير النفط الخام، ووحدات التكسير بالعامل المساعد المائع، ووحدات إزالة الكبريت من مخلفات برج التقطير الجوي ووحدة التقطير الفراغي، ووحدات استرجاع الكبريت.
وأضاف أن الطاقة الإجمالية لوحدتي تقطير النفط الخام الجديدتين تبلغ 320 ألف برميل يوميا حيث يتم فصل اللقيم في برج التقطير إلى مجموعة واسعة من المنتجات مثل الغاز والنافثا، والكيروسين وزيت الغاز الثقيل والمخلفات.
والوحدتان الجديدتان بنيتا ضمن مشروع تحديث المصفاة، وتضاف إليهما وحدة تقطير النفط الخام في المصفاة القديمة مما يرفع طاقة هذه الوحدات الثلاث إلى 442 ألف برميل يوميا.
أما عن وحدات MAFP، فأشار السعد إلى أنها شيدت ضمن مشروع لإنتاج MTBE والألكيلات وتحديث وحدة التكسير بالعامل المساعد المائع التي بنيت عام 1987، وتنتج هذه الوحدات مكونات البنزين الخالي من الرصاص (MTBE – والألكيلات).
بالإضافة إلى استعادة غاز البروبلين والذي يزود إلى مصنع شركة «إيكويت» للبتروكيماويات من أجل إنتاج «البولي بروبلين».
وقد استهدف مشروع تحديث وحدة «التكسير بالعامل المساعد المائع» زيادة طاقتها من 30.000 برميل إلى 48.000 برميل في اليوم، وذلك لإنتاج كميات أكبر من خليط الغازولين ولتزويد وحدات MAFP بالكميات المطلوبة من غاز البترول المسال.
وأضاف السعد أن وحدة تكرير خام الآيوسين تعد إحدى أبرز وحدات المصفاة، حيث تعمل على تقطير خام الآيوسين الثقيل إلى مجموعة من المنتجات التي يمكن تسويقها مباشرة أو معالجتها في وحدات أخرى.
وتبلغ طاقتها التصميمية 18.000 برميل يوميا، لكن هذه الطاقة خضعت لزيادة ملحوظة إذ أصبحت الطاقة الفعلية للوحدة 24.000 برميل في اليوم.
وحدة التكسير بالعامل المساعد المائع
من جهة أخرى قال مدير الخدمات الفنية بالمصفاة عبدالله هندي العجمي انه قد تم تشييد وحدة التكسير بالعامل المساند المائع عام 1987 كجزء من مشروع الإضافات الجديدة في مصفاة ميناء الأحمدي.
وفي عام 1997 نفذ مشروع لزيادة طاقتها إلى 40 ألف برميل يوميا، ويتم في هذه الوحدة تحويل زيت الغاز الثقيل إلى بنزين السيارات.
أما المنتجات الجانبية الأخرى الناتجة عن عمليات وحدة التكسير بالعامل المساعد فهي الغاز، وغاز البترول المسال وبعض المنتجات الأخرى وغاز البترول المسال الغني بالأولفينات ويتم إرساله إلى وحدات تصنيع أخرى بغية إنتاج البروبلين و MTBE والألكيلات.
وأضاف العجمي أنه شيدت في نطاق مشروع تحديث مصفاة الأحمدي بمرحلتيه أربع وحدات لاسترجاع الكبريت المنتج على هامش عمليات التصنيع في بعض وحدات المصفاة وتبلغ الطاقة الإجمالية لهذه الوحدات 1334 طنا متريا في اليوم من الكبريت.
ويتم في هذه الوحدات التفاعل ما بين الغازات الحمضية والهواء في الجزء الأمامي من فرن التفاعل، وتسترجع هذه الوحدات حوالي 96 في المئة من الكبريت الموجود في المنتجات القادمة من وحدات معالجة الغازات الحمضية.

مشروع حقن الغاز المسال
ومن جهته قال رئيس فريق عمليات المنطقة الثامنة بمصفاة ميناء الأحمدي خالد محمد الهاجري ان مشروع حقن الغاز المسال لتدعيم الوقود الغازي لوزارة الكهرباء والماء يهدف إلى تلبية الطلب المتزايد من الوقود أثناء فتره الصيف التي تمتد إلى قرابة 9 أشهر في السنة.
وأضاف أن من أهم فوائد هذا المشروع توفير زيت الغاز العالي القيمة والمنتج من مصفاة ميناء الأحمدي للتصدير بدلا من استهلاكه كوقود للوزارة، وتوفير كل من منتجي البروبان والبيوتان عاليي القيمة للتصدير بدلا من حقنهما في السابق لتدعيم الوقود اللازم للوزارة إضافة إلى تدعيم التحكم في أداء مصنع الغاز وشبكة توزيع الوقود الغازي لدى المستهلكين.
ولهذا فقد تم التعاقد مع شركة شل العالمية لتوريد الغاز المسال والعمل على تحويله إلى وقود غازي والذي من أجله تم تطوير وتعديل الرصيف الجنوبي بمصفاة ميناء الأحمدي لإمكانية حقن ما يقارب من 500 مليون قدم مكعب قياسي يوميا في أنبوب الغاز الممتد إلى الوزارة.


التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.