الخميس ، 24 ابريل 2014 - العدد 14691
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف

  متابعات

جينا لولوبريجيدا رمز الإغراء الإيطالي

جينا لولوبريجيدا
جينا لولوبريجيدا
تم النشر في 2012/04/28
آنييس خباز

الممثلة الإيطالية جينا لولوبريجيدا، التي ستحتفل خلال صيف العام الحالي بعيد ميلادها الخامس والثمانين وما زالت تتمتع بصحة جيدة، واحدة من أبرز أيقونات الجمال التي ظهرت على الشاشة الفضية.

لُقّبت بموناليزا القرن العشرين، والاسم مشتق من اسمها الحقيقي الذي لم تشطب منه سوى بضعة أحرف. فعندما ولدت في الرابع من يوليو عام 1927 منحها أهلها اسم «لويجيانا لولوبريجيدا»، وكانت آنذاك الإبنة الثانية من أربع بنات.

عش الزوجية

بدأت حياتها المهنية عارضة أزياء، ثم فازت في الاربعينات بمسابقة ملكة جمال روما، وحلّت في عام 1947 وصيفة ثانية في ملكة جمال إيطاليا مع لوسيا بوسي وجيانا ماري كانال. جميعهن اقتحمن بعد بضعة أعوام عالم السينما وأصبحن ممثلات.

إلا أن جينا دخلت عش الزواج قبل اقتحام عالم السينما، حيث اقترنت في الخامس عشر من يناير 1949 بالطبيب السلوفيني ميليك سكوفيتش، الذي أنجبت منه إبنها ميليك.

صمد زواجهما حتى عام 1971 عندما قررا الانفصال عن بعضهما بعضا، ولم تتزوج جينا منذ ذلك التاريخ.

نقطة تحول

بدأت حياتها الفنية كممثلة في عام 1947 حيث كانت تظهر كل عام في عدد من الأفلام. أما الفيلم الذي حولها إلى نجمة فكان فيلم «حذار.. لصوص!» الذي تم انتاجه في عام 1951. أما دورها في فيلم «فانفان لا توليب» فجعل منها رمزا للإغراء في السينما.

وقد بدأت شهرتها تخبو تدريجيا منذ السبعينات، إلا أن آخر دور سينمائي لعبته قبل أن «تتقاعد» تمثيليا كان خلال عام 1997 في الفيلم الكوميدي غير الناجح (XXL) الذي شاركها البطولة فيه جيرار دوبارديو.

خلال العشرين عاما الماضية ركزت اهتمامها على الهوايات الفنية الأخرى التي تعشقها، لا سيما النحت والتصوير الفوتوغرافي والتوثيق. وقبل ستة أعوام أثارت العالم عندما انتشرت معلومات تفيد بأنها تستعد للزواج مرة أخرى، وأفيد أن الشخص المرشح ليكون زوجها هو خافيير ريغاو إي رافولس، وهو رجل أعمال اسباني. وكانت تجمع بين الإثنين علاقة حب منذ التقيا في إحدى الحفلات بمدينة مونتي كارلو خلال عام 1984، لكن ألغي حفل الزفاف في آخر لحظة، وانتشرت إشاعات تفيد أن ذلك كان بسبب ضغوط وسائل الإعلام.

اليوم تتمتع جينا بلحظات الراحة المنشودة وتتذكر قائلة: «أنا دلوعة حقا. خلال حياتي كلها كان عندي كثير من المعجبين».

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر

الصلاة

الفجر 03:48 العصر 15:22
الشروق 05:11 المغرب 18:20
الظهر 11:46 العشاء 19:42