[Alt-Text]

السبت ، 25 اكتوبر 2014 - العدد 14870
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف

السلطان برقوق.. مؤسس دولة المماليك البرجية

مسجد السلطان برقوق
مسجد السلطان برقوق
خان الخليلي بني في عهد برقوق
خان الخليلي بني في عهد برقوق
تم النشر في 2010/08/24

إعداد صالح السعيدي
الحدث التاريخي هو نواة التاريخ وسبب قيامه، والتاريخ في صفحاته متعدد الاتجاهات، والابطال هم الذين يصنعون تاريخهم، ومثلما وجد أبطال من الملوك والأمراء والقادة والفرسان والشعراء من الرجال والنساء الذين وفاهم التاريخ والمؤرخون حقهم ونالوا مكانتهم المميزة في الذاكرة الشعبية، وشاعت سيرهم وحفظت أخبارهم في سجلات المؤرخين وعند الخاص والعام، فان كثيرين غيرهم من المغمورين في التاريخ الذين لا يقلون عن هؤلاء بطولة وتأثيرا لم يأخذوا حقهم في الشهرة في الذاكرة الشعبية ولم تنل سيرهم وأفعالهم حظها في الذيوع، أو ان انتشارها ظل محصورا في إطار مكاني محدود وفي افق معرفي ضيق.
وقد يكون مرد ذلك لعدة أسباب منها طغيان أحداث كبرى واشتهار شخصيات أخرى في زمنهم، مما كانت شهرتهم على حسابهم، أو سقوط أماكنهم ومناطقهم في دائرة الإهمال والنسيان لبعدهم عن مواطن الحضارة ومراكز المعرفة، ولا يعني ذلك أنهم مجهولون تماما.
قد يكون هؤلاء المغمورون معروفين لدى أهل العلم من المتخصصين والباحثين أو يكونون مشهورين في بلدانهم أو طوائفهم أو جماعاتهم، لكن سيرتهم لم تتجاوز الإطار الجغرافي أو الزماني الذي صنعوا أحداثه. ومن اجل هؤلاء الأبطال المغمورين في التاريخ نقدم هذه السلسلة. والى شخصية اليوم:

هو برقوق بن أنس بن عبدالله الشركسي، وُلد في بلاد الشركس شمال القوقاز عام 1340م (740هـ) وقد.م إلى القاهرة وعمره 20 عاما، وبعد 44 عاما من قدومه مصر اعتلى السلطنة في القاهرة يوم الأربعاء في التاسع عشر من شهر رمضان سنة 784 هـ الموافق له آخر يوم هاتور من الأشهر القبطية، والسادس من نوفمبر 1382م. ولقب السلطان الملك الظاهر سيف الدين برقوق، وهو أول المماليك البرجية (الشراكسة). وبصعوده لحكم السلطنة أنهى برقوق مُلك بيت قلاوون وانهى معه عصر دولة المماليك البحرية.
سمي برقوق لنتوء في عينيه. وكان فارسا شجاعا ومحبا للفروسية، وشهدت مصر والشام في عهده رخاء كبيرا وانتعاشا اقتصاديا. يصفه ابن العماد صاحب «شذرات الذهب» بأنه «كان أعظم ملوك الشراكسة بلا مدافع». تمكن السلطان برقوق من تثبيت دعائم دولة البرجيين الشراكسة بعد قضائه على العصبية التركية.
ووصفه معاصره المؤرخ بدر الدين العيني بأنه «كان حسن القامة، عريض الكتفين، فصيح اللسان، ذكي الفهم، عالماً بألوان الفروسية، ذا أدب وحشمة ووقار ومعرفة وتدبير حسن. وكان على درجة كبيرة من العقل والرزانة والصبر والتحمل». وامتدحه الخطيب بأنه «كان كثير الإحسان للمحتاجين محباً لأهل العلم». والخلاصة أن السلطان برقوق لم يشتغل باللهو والطرب كما فعل السلاطين الأواخر في دولة المماليك الأولى.
عزز سلطته عن طريق استجلاب بني قومه الشركس من بلادهم الأصلية في القوقاز إلى مصر، حتى انه جلب والده وأقاربه سنة 782 هـ الموافق 1380م.
وكان عدد الشراكسة في بداية سلطنة برقوق نحو ألفين، وارتفع هذا العدد في نهاية حكمه إلى خمسة آلاف شركسي من بين عدد مماليكه، الذين قدرهم المؤرخ العيني بنحو عشرة آلاف مملوك. وأصبح الشراكسة الطبقة الارستقراطية بين باقي العناصر ورأس النظام الإقطاعي في مصر، وشغلوا الوظائف الكبرى حتى صار أكثر الأمراء والجند من الشراكسة، وهؤلاء بدورهم شجعوا الهجرة من بلادهم الأصلية الى النظام الشركسي الحاكم في مصر.
صعوده الحكم
في العهد المملوكي الاول كان معظم المماليك من العناصر التركية، غير أن السلطان المنصور محمد بن قلاوون (توفي عام 1290م) أكثر من استخدام العنصر الشركسي في مماليكه الذين كون منهم فرقة تختصه بولائها وترتبط به دون غيره من الأمراء المنافسين. وظل الحكم في ولد قلاوون نحو قرن من الزمان.
وفي عهد حفيد قلاوون السلطان المنصور علاء الدين علي بن شعبان بن حسن بن محمد بن قلاوون استطاع الأمير برقوق أن يصل إلى منصب اتابك العسكر، أي القائد العام للجيوش المملوكية، ويصبح أهم شخصية في الدولة. وكان في استطاعته أن يعتلي عرش السلطنة بعد وفاة السلطان المنصور علاء الدين علي، لكنه رأى أن يتريث قليلاً فأقام في السلطنة أخاه السلطان الصالح أمير حاجي، وكان في الحادية عشرة من عمره. واخذ برقوق يمكن لنفسه ويملأ الوظائف الكبرى بأتباعه وأنصاره ومماليكه، وبعد أن أصبحت الأمور مهيأة لتنصيب نفسه سلطاناً متحججاً بما عليه الأحوال من فوضى واضطراب بسبب صغر سن السلطان، أعلن نفسه سلطانا عام 1382م.
التمرد عليه
سنة 1389م شهدت تمرد اثنين من حكام المماليك في أقصى شمال السلطنة، وهما منتاش حاكم ملاطية (تركيا اليوم) ويلبغا الناصري حاكم حلب. وبعد أن سيطر الاثنان على سوريا تقدما إلى القاهرة. كما خرجت مدن الشام عن طاعته وانضمت إلى الثائرين. وتزامنت هذه الثورة مع انتشار الطاعون في القاهرة، مما أدى إلى حالة من الفوضى. وحاول برقوق الهرب إلا أنه تم إلقاء القبض عليه ونفيه وسجنه في قلعة الكرك في الأردن، لكنه استطاع بمساعدة أصدقائه تحرير نفسه والهرب من سجنه.
وحاول قادة التمرد رد السلطان السابق الذي خلعه برقوق، الصالح زين الدين حجي إلى العرش، وقد اتخذ تلك المرة لقباً ملكياً جديداً هو «المنصور». ونشب القتال بين فرق المماليك في القاهرة، وانتصر مؤيدو برقوق على المتمردين. ثم عاد برقوق إلى القاهرة في فبراير 1390م وامتدت سلطنة الظاهر برقوق إلى أن توفي في يوم الجمعة 15 شوال من سنة 801 هـ الموافق 1399م. وقد بكاه الناس لعدله ورفقه برعيته، وخلفه ابنه السلطان فرج بن برقوق وكان عمره 10 سنوات.
الصراع مع القوى الأوروبية
كما واجهت دولة السلطان برقوق في بدء قيامها مشكلات من جانب الشرق ممثلة بتهديدات التتار، فإنها واجهت مشكلات أخرى من جانب الغرب، سببها أن التجارة في البحر المتوسط أصبحت احتكاراً لدولة البندقية الايطالية التي تخلصت من منافستها دولة جنوا الايطالية.
واستطاع السلطان برقوق أن يحقق مع البندقية أرباحاً طائلة من احتكار التجارة، ونتج عن هذا الاحتكار تعرض شواطئ دولة المماليك لهجمات انتقامية من قراصنة جنوا وكاتالونيا ومن انضم إليهم من جزيرة رودس اليونانية وقبرص. وشغلت أعمال القرصنة التي قام بها هؤلاء جهداً كبيراً من السلطان برقوق، ففي جمادى الآخرة سنة 785هـ هاجم الجنوية شواطئ صيدا وبيروت، ونزلوا إلى البر، فتصدى لهم إينال اليوسفي حاكم دمشق.
وعاد الجنوية إلى مهاجمة مينائي دمياط ورشيد، غير أن السلطان برقوق رصد لهم فرقة في ثغر رشيد وفرقة أخرى في ثغر دمياط، فتعذر على هؤلاء الجنوية غزو رشيد ودمياط، لذا أعادوا الكرة على ثغر بيروت وقتلوا عدداً من سكانه حتى اضطر نائب بيروت إلى الاستعانة بقوات من حلب لطردهم.
بعد ذلك امر السلطان برقوق بتجهيز الالات لغزو جنوية في البحر المتوسط غير أن هذا الأسطول اشتبك قبل أن يبحر مع مراكب عدة على مقربة من ساحل دمياط سنة 787هـ / 1385م، وبعد قتال شديد تمكن الأسطول المملوكي من تدمير السفن المهاجمة.
بعد ذلك سعت دولة جنوا في سنة 788 هـ / 1386م إلى مصالحة السلطان برقوق، ووافق السلطان على عرض الصلح، غير أن الجنوية عادوا سنة 790 هـ / 1388م منتهزين فرصة انشغال برقوق بالنزاع الداخلي مع المماليك، فهاجم الجنوية مراكب السلطان برقوق التي كانت مشحونة بالشراكسة الذين جلبهم برقوق من بلادهم، ومن بين هؤلاء أخت السلطان برقوق وجماعة من أقربائه.
فثار السلطان برقوق، وأمر نواب البلاد الساحلية بالقبض على كل من عندهم من الفرنج، سواء كانوا تجاراً أو قناصل أو رعايا، ونهض نائب الإسكندرية في القبض على عدد كبير منهم، وصادر أموالهم وممتلكاتهم وأمتعتهم، حتى تم الإفراج عن الأسرى.
الصراع بين تيمورلنك وبرقوق
وافقت فترة حكم السلطان برقوق ظهور الملك تيمورلنك، الذي استولى على بلاد ما وراء النهر وجعل سمرقند عاصمة له، ثم قام تيمورلنك بغزو بغداد فهرب من أمامه حاكمها أحمد بن أويس.
وعين تيمورلنك ابنه حاكما على بغداد، فلجأ احمد بن اويس إلى السلطان برقوق.
رسالة تهديد
وزاد من توتر العلاقة أطماع تيمورلنك في الشام التابع للمماليك، فجرت الرسائل المتبادلة بين تيمورلنك والسلطان برقوق، وهذه احداها وتاريخها سنة 796 هـ، مرسلة من تيمورلنك إلى السلطان برقوق، وقد أردنا إيرادها ليمكن للقارئ بناء عليها الاقتراب من شخصية تيمورلنك، يقول فيها:
«قل اللهم مالك الملك فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون. اعلموا أنَّا جند الله مخلوقون من سخطه، ومسلطون على من حلَّ عليه غضبه، لا نرق لشاكٍ، ولا نرحم لباكٍ، قد نزع الله الرحمة من قلوبنا، فالويل لمن لم يكن من حزبنا ومن جهتنا. قد خربنا البلاد وأيتمنا الأولاد، وأظهرنا في الأرض الفساد، وذلت لنا أعزتها، وملكنا بالشوكة أزمتها. فإن خُيُّل ذلك على السامع وأشكل وقال إن فيه عليه مشكل فقل له: «إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة»، وذلك بكثرة بأسنا وشدته. فخيولنا سوابق ورماحنا خوارق وأسنتنا بوارق وسيوفنا صواعق، وقلوبنا كالجبال وجيوشنا كعدد الرمال، ونحن أبطال وأفيال، وملكنا لا يرام، وجارنا لا يضام وعزنا أبداً لسؤددٍ منقام. فمن سالمنا سلم، ومن رام حربنا ندم، ومن تكلم فينا بما لا يعلم جهل، وأنتم فإن أطعتم أمرنا وقبلتم شرطنا فلكم ما لنا وعليكم ما علينا، وإن خالفتم وعلى بغيكم تماديتم، فلا تلوموا إلا أنفسكم. فالحصون منا مع تشديدها لا تمنع، والمدائن بشدتها لقتالنا لا ترد ولا تنفع، ودعاؤكم علينا لا يستجاب فينا ولا يسمع، فكيف يسمع الله دعاءكم، وقد أكلتم الحرام، وظلمتم جميع الأنام، وأخذتم أموال الأيتام، وقبلتم الرشوة من الحكام وأُعدَّت لكم النار وبئس المصير.
إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً، فلما فعلتم ذلك أوردتم أنفسكم موارد المهالك، وقد قتلتم العلماء وعصيتم رب الأرض والسماء، وأرقتم دم الأشراف، وهذا والله هو البغي والإسراف، فأنتم بذلك في النار خالدون، وفي غدٍ ينادى عليكم: «فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون»، فابشروا بالمذلة والهوان، يا أهل البغي والعدوان، وقد غلب عندكم أننا كفرة، وثبت عندنا أنكم والله الكفرة الفجرة. وقد سلَّطنا عليكم الإله، له أمور مقدرة وأحكام محررة، فعزيزكم عندنا ذليل وكثيركم لدينا قليل، لأننا ملكنا الأرض شرقاً وغرباً، وأخذنا منكم كل سفينة غصباً.
وقد أوضحنا لكم الخطاب، فأسرعوا برد الجواب قبل أن ينكشف الغطاء، وتضرم الحرب نارها وتضع أوزارها، وتصير كل عين عليكم باكية، وينادي منادي الفراق: «فهل ترى لهم من باقية»، ويسمعكم صارخ الفناء بعد أن يهزكم هزاً «هل تحسُّ منهم من أحد أو تسمع لهم ركزاً»، وقد أنصفناكم إذ راسلناكم فلا تقتلوا المرسلين كما فعلتم بالأولين، فتخالفون كعادتكم سنن الماضين وتعصوا رب العالمين، وما على الرسول إلا البلاغ المبين. وقد أوضحنا لكم الكلام فأرسلوا برد الجواب والسلام».
وقد اجابه السلطان برقوق على هذا الكتاب بمزيد من التحدي والوعيد.
برقوق في مواجهة تيمورلنك
استعد السلطان برقوق لمواجهة تيمورلنك وجَّد كل القوى للسفر معه إلى الشام. وسار السلطان في ربيع الثاني سنة 796 هـ / ابريل سنة 1394م على رأس هذا الجيش الضخم، وصحب معه أحمد بن أويس وأتباعه. لكن تيمورلنك تحاشي لقاء برقوق وترك بغداد تحت حكم ابنه ميران، فاستمر برقوق يتقدم بالجيش حتى وصل دمشق، ومن هناك قام بتزويد أحمد بن أويس بالأمراء والمماليك والخيل والجمال والسلاح والنقد. ثم بعث أحمد بن أويس على رأس هذا الجيش فتمكن من هزيمة ميران شاه ابن تيمورلنك واستعادة بغداد. 

شخصيته
باعتلائه حكم مصر عام 1384م دشن السلطان المملوكي الظاهر برقوق مرحلة مختلفة في تاريخ مصر، حيث يشار إلى عهده بأنه بداية حكم المماليك «الشركس» البرجية.
إلى جانب هذه «السابقة التاريخية» فإن عهد برقوق تميز بالعمران والبناء، فبني الكثير من المرافق والمساجد والأبنية والجسور في مختلف إرجاء السلطنة.
وعلى الصعيد الخارجي لم يكن السلطان برقوق أقل همة ممن سبقه من الحكام المماليك، فقد تصدى للغارات البحرية التي شنتها الدولة الايطالية، وتصادم مع القائد المغولي تيمورلنك، احد كبار القادة في عصره.
ومع كل هذه الانجازات لم يأخذ برقوق حظه من الشهرة، وقد يعود ذلك لانه جاء في العصور المتأخرة المظلمة، ولعدم وقوع أحداث أو معارك كبرى كالتي حدثت في عهود حكام المماليك السابقين كقطز وبيبرس وقلاوون.

آثاره العمرانية
يعد السلطان برقوق من السلاطين الذين اهتموا بالعمران والبناء، ويعد عهده من أكثر العهود نشاطا في مجال البناء والأعمار في مختلف المجالات. ومن أبرز آثاره وأجملها المسجد والمدرسة اللذان يحملان اسم السلطان برقوق، ويقع هذا المسجد بشارع المعز لدين الله بين المدرسة الكاملية ومسجد الناصر محمد، افتتح سنة 788 هـ الموافق 1386م. وتضم إحدى غرفتي الدفن جثماني السلطان برقوق وولده السلطان الناصر فرج بن برقوق، بينما تضم غرفة الدفن الأخرى رفات ثلاث نساء من أسرة الظاهر برقوق.
من آثاره الأخرى:
• الامر ببناء قلعة خان يونس في غزة، ويعود تاريخ بنائها إلى عام 1387م، أي عام 789هـ، حيث بناها الأمير يونس بن عبدالله النورزي، وسميت على اسمه. وقد بنيت لتكون بمنزلة مركز يتوسط الطريق بين دمشق والقاهرة، يتخذه التجار والمسافرون مكانا للراحة.
• بنى احد أمرائه ويدعى جركس الخليلي نُزلا لقوافل التجار في القاهرة وسمي على اسمه فكان خان الخليلي.
• أقام جسراً على النيل بين جزيرة أروى (الزمالك اليوم) وجزيرة الروضة من طرفها البحري، هذا الجسر الذي عجز عن إقامته كثير من السلاطين السابقين، وتعهد ببنائه جركس الخليلي.
• أنشأ أيضاً جسراً على ضفة نهر الأردن بالغور بطول مائة وعشرين ذراعاً بعرض عشرين ذراعاً.
• أصلح خزائن السلاح بثغر الإسكندرية.
• سوّر مدينة دمنهور ليقيها من هجمات البدو.
• عمر الجبال الشرقية بالفيوم بالناس ليقيها من هجمات البدو.
• عمّر زاوية البرزخ بدمياط.
• أنشأ قناة العروب في القدس.
• بنى بركة في طريق الحجاز إلى الحج.
• جدد القناة التي تحمل ماء النيل إلى قلعة الجبل وأصلح الميدان تحت القلعة وزرعها.
• بنى صهريجاً للماء وأنشأ مكتباً يقرأ فيه الأيتام القرآن الكريم بالقلعة وجعل عليها وقفاً.
• أقام طاحونة بقلعة القاهرة سبيلاً تجاه باب بيت الضيافة.
• افتتح مدرسته التي بناها بين القصرين أثناء سلطنته الأولى، واستقدم لها عدداً من العلماء من كثير من أنحاء العالم الاسلامي.

التعليقات

رجال عظام إحتاجتهم مصر

رجال عظام إحتاجتهم مصر والأمة الإسلاميه في زمانهم

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.

[Alt-Text]

الصلاة

الفجر 04:36 العصر 14:44
الشروق 05:56 المغرب 17:08
الظهر 11:32 العشاء 18:26