الخميس ، 24 ابريل 2014 - العدد 14691
جريدة كويتية يومية سياسية شاملة
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف

مستقبل الصحافة الإلكترونية في الكويت

منار الحشاش
منار الحشاش
زايد الزيد
زايد الزيد
احمد الشريف
احمد الشريف

عن الكاتب

إبراهيم المليفي
تم النشر في 2009/06/01

كتب إبراهيم المليفي:
هل ستختفي عادة شرب قهوة الصباح مع الصحيفة الى شرب القهوة مع جهاز اللاب توب؟
يطرح هذا السؤال عادة من قرأوا أخبار اختفاء بعض الصحف الورقية وظهورها على شبكة الانترنت، وأدمنوا تلك العادة التي لا يريدون تغييرها لأن الارتباط النفسي مع الصحيفة الورقية وتفاعلها المزاجي مع القهوة أو الشاي تمنح القارئ متعة لا يتصور انه يستطيع تحقيقها مع شاشة الكمبيوتر.
والحديث عن الصحافة الالكترونية هو حديث عن المستقبل والتحولات الجذرية في وسائل الاتصال وطرق توصيل المعلومات، فهي تعتبر ثورة على الصحيفة الورقية التي تطورت باستمرار ضمن اطار بقاء الورق وكل التحسينات التي طرأت في مجال جودة الصور والورق والألوان والخطوط وسرعة الطباعة وحتى طباعة الصحيفة في أكثر من بلد في وقت واحد. كل ذلك تم توظيفه على الورق في نهاية الأمر.
الصحيفة الالكترونية اليوم، التي ظهرت كانعكاس ورقي على شبكة الانترنت، تفوقت بتوفير ما تعجز عنه الصحف المطبوعة مثل نشر الخبر وقت وقوعه وعرض الفيديو والصوت اضافة الى أمكانية التعليق على الاخبار والمقالات، ومثل هذه العناصر يصعب منطقيا وعلميا توفرها في الصحيفة الورقية.
فيا ترى ما مستقبل الصحافة الورقية في الكويت؟ وهل يوجد جمهور يفضل هذا النوع من الصحافة غير الملموسة باليد؟ وهل هي مجازفة كبيرة لو قررت احدى الصحف الورقية التحول الى صحيفة الكترونية؟
«القبس» ومن خلال هذا التحقيق حاولت البحث عن الاجابات من ثلاث زوايا تمثل الرأي التقني والرأي الأكاديمي وأخيرا الرأي ممن خاض تجربة اصدار صحيفة الكترونية.

التفاعلية عنصر جذاب
المهندسة منار الحشاش كشفت عن واقع جديد تمثل في جيل قادم لن يستمتع بقراءة الخبر الا اذا لم يتمكن من اضافة تعليقه حتى لو كان سخيفا، وبالتالي هو يفضل الصحيفة الالكترونية أكثر من الصحيفة المطبوعة لأنه يشعر بوجوده أكثر، وتؤكد الحشاش منذ أن بدأ العمل بهذه الميزة انسحب قراء الصحف الورقية رويدا رويدا لصالح الصحف الالكترونية.
وعن طبيعة وشدة المنافسة بينت الحشاش أن الخبر صار متوفرا الآن في وقته عبر وسائل جديدة أكثر سرعة مثل الرسائل القصيرة، وهو ما جعل القارئ لا يريد الانتظار حتى اليوم التالي لكي يحصل على التفاصيل، كما لا ننسى وجود القنوات التلفزيونية الاخبارية.
وتطرقت الحشاش الى مجموعة من العوامل المساعدة التي جعلت من عالم الأخبار أكثر تشويقا واثارة، حيث أصبح بامكان أي شخص أن يتحول الى مراسل صحفي ينقل أهم الأخبار ما دام يمتلك كاميرا في هاتفه المحمول وهو ما يؤهله لأن يسبق الصحفي المختص بتغطية مثل هذه الأخبار لأنه أستطاع تصوير الحدث وقت حدوثه مثل انفجار أو حادث ما، وبعض وسائل الاعلام تفتح مجال التعاون مع هذا النوع من الصحافيين بحثا عن السبق والتميز.

جيل بلا ورق
عندما نتحدث عن جيل المستقبل فنحن نتحدث عن أطفالنا الآن الذين ندفعهم نحو التعليم الالكتروني وهو ما يعني أن الجيل القادم سينشأ من دون ورق، واذا رفضنا القبول بذلك سنكون نناقض أنفسنا فكيف ندفعهم باتجاه التعليم الالكتروني ونفترض أن الجيل القادم سيرتبط مثلنا بالورق، فمثل هذا النوع من التعليم له تبعاته وعلينا تقبل ذلك، فذلك الجيل لا يوجد لديه أي ارتباط نفسي بالورق، ولا يحس باللذة التي نشعر بها مع الورق، ويفضل لذة التعامل مع الشاشة المتنقلة التي تكون بيده وبجيبه وليس جهاز الكمبيوتر المحمول.

موت الصحافة الورقية
وأكدت الحشاش أن العوامل السابقة ستساهم بعد 10 أو 15 سنة في قتل الصحافة الورقية حسب توقعاتنا على مستوى العالم كله، ونحن في الكويت نعتبر من الدول التي تتأقلم مع كل شيء جديد ونعتبر أنفسنا محظوظين، وبذلك، ويمكننا ملاحظة أن صحفنا اليومية بدأت في مواقعها الالكترونية فتح باب التعليقات على الاخبار بمجرد أن ظهرت تلك التقنية مواقع الصحف لدينا بشكل عام جدا متطور جدا.
والآن وبعد ظهور الأزمة المالية العالمية، الوضع تغير فاذا كنت أقول 10 سنوات على ابعد تقدير، فالمدة أصبحت أقل لأن تأثيرات تلك الأزمة تزداد قوة وستظهر نتائجها المتوقعة هذه السنة فما بالك بالعام القادم.
في الكويت سنحتاج الى بعض الوقت كي يحدث التحول من الورقي الى الالكتروني، ولكنه لن يطول كثيرا، وديموغرافية المجتمع تقول أن مجتمعنا يعج بالشباب الذي يستخدم الانترنت، صحيح أنه لم تجر دراسة جدوى حول هذا الموضوع لكن من المتوقع أن تكون مثل هذه الدراسات متوفرة لسبب بسيط هو أن بعض الصحف ستمر بظروف مالية صعبة ستجبرها الى دراسة بدائل جديدة لتقليل النفقات وتحقيق الأرباح.
وأخيرا أوضحت المهندسة منار الحشاش أن الصحافي الذي ينتج المحتوى الاخباري سيبقى ولكن الذي سيتضرر هو الصحف الورقية التي ستتأثر، وهي ستقلل عدد صفحاتها أو تتحول الى الطبعة الالكترونية، وسيصبح مقياس نجاحها وانتشارها بعدد المشتركين فيها وليس بعدد النسخ المباعة.

كلفة الورق باهظة
رئيس تحرير جريدة الآن الالكترونية زايد الزيد أجاب عن سؤال «القبس»، ما سبب اقدامكم على تأسيس صحيفة الكترونية؟ هل هي تعكس بعد نظر للتطورات الحاصلة في مجال وسائل الاتصالات؟ أو لصعوبة تحمل مصاريف اصدار صحيفة ورقية؟.
يشير الزيد الى أن بعض دراسات الجدوى كشفت أن الصحيفة الجديدة تحتاج الى صرف ما يقارب السبعة ملايين دينار على مدى خمس سنوات من دون تحقيق أي مردود، علما بأن هذه الدراسة تفترض وجود ادارة صحيحة لتلك المطبوعة، مما يعني أن الكلفة قد تزداد مع ادارة متخبطة، وقد يدفع تلك الصحيفة الى بيع المواقف السياسية لمن يدفع أكثر حتى تفلت من الخسارة.
ويضيف الزيد الأمر الثاني هو أننا نرى المستقبل أنه سيكون للصحف الالكترونية نظرا لكثرة استخدام الانترنت من قبل الأجيال القادمة والرؤية لذلك المستقبل باتت أكثر وضوحا. أن تكلفة الصحيفة الالكترونية توازي 2 أو 3 في المائة من قيمة الجريدة الورقية، وجريدة الآن وهي لا تزال في بداية الطريق، لديها اعلانات تغطي 80 في المائة من تكلفة الصحيفة.

أخبار التو واللحظة
وشرح الزيد أهم الفروقات التي تميز بين الصحيفة الورقية والصحيفة الالكترونية قائلا:باعتقادي ان الجانب التفاعلي زاد من الاقبال على الصحافة الالكترونية وهو يأتي بعد أهمية نشر الخبر وقت حدوثه، كما يمكن الدخول أكثر من مرة على الصحيفة الالكترونية ومتابعة الأخبار العاجلة أولا بأول من مقر العمل والمنزل وقبل النوم، في حين أن الصحيفة الورقية تقرأ مرة واحدة في الغالب وأخبارها هي عما حصل بالأمس وليس في التو واللحظة.
وألمح الزيد الى أن «الآن» اضافت لمستها على المقالات التي تعيد نشرها على موقعها، بحيث تضيف ملخصا قصيرا يشرح محتوى المقال.

مشروعات سياسية
وعن مستقبل الصحافة الورقية في الكويت؟ توقف الزيد عند خصوصية الحالة الصحفية في الكويت، مرددا لمقولة كل اعلام واقتصاد يتبع بيئته، حيث رأى أن غالبية الصحف في الكويت تؤخذ كمشروعات سياسية ولا تدار بأسلوب تجاري، وبعضها يستخدم لحماية المصالح والابتزاز. وهذه الخصوصية تجعل باب التوقعات صعبا للغاية طالما أن الأموال تصرف
وحول السؤال المطروح بين الزيد أن الجيل الحالي يستخدم اللاب تب ربما بنسبة 40 في المائة، وبصورة منطقية ستزداد تلك النسبة مع الجيل القادم، والتغيرات المتوقعة قد تحدث أسرع مما يتنبأ لها أصحابها، وهذه المسألة الآن حيث الغرب يواجه صعوبات في موضوع الاعلان والتسويق والاشتراكات. وعليه لا استطيع الجزم بالنهاية الحتمية للصحف الورقية، ولكني أؤكد أن المستقبل سيكون للصحافة الالكترونية وهو أسرع في الدول المتقدمة وأبطأ في عالمنا الثالث.
في الختام انتقد زايد الزيد الجهود التي تركز على قمع هذا النوع من الصحافة بما فيها المدونات، بهدف محاصرتها وليس تنظيمها .

جمهور خاص
أستاذ الاعلام في جامعة الكويت ورئيس تحرير جريدة آفاق الجامعية الدكتور أحمد الشريف أوضح لـ«القبس» قائلا: نحن نعيش الآن في زمن ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وفي عالم افتراضي لم تعد فيه الحدود الجغرافية بين الدول لها أساس، بل أصبحت المعلومة تدور حول العالم في ثوان محدودة، والأخبار متوافرة في أي وقت ومن أي مكان في العالم، وتكلفة انتاج وتوزيع المادة الاعلامية أصبح غير مكلف وفي قدرة أي فرد اليوم اصدار صحيفة الكترونية.
مبينا أنه يوجد نوعان من الصحف الالكترونية، النوع الأول يشمل مواقع انترنت لصحف تقليدية أي نسخة الكترونية من النسخة الورقية، والنوع الآخر يتكون من صحف تصدر نسخة الكترونية فقط ولا توجد لها نسخ ورقية. حاليا لا توجد منافسة بين الصحف الورقية والصحف الالكترونية، فلكل منها جمهورها الخاص وفي كثير من الأحيان تكون الصحف الالكترونية مكملة ومساعدة للصحف الورقية.

المستقبل لمن؟
الوضع مستقبلا ربما يشهد تغيرات ترجح كفة الصحف الالكترونية، وذلك لعدة أسباب اهمها انتشار أجهزة النشر الالكتروني ووسائل الاتصال الالكترونية المحمولة في كف اليد والتي يستطيع حاملها الدخول على الانترنت وقراءة صحيفته المفضلة من أي مكان وفي أي زمان، وكل ذلك يصاحبه استمرارية انخفاض أسعار هذه الأجهزة. ولا ننسى انتشار الثقافة الالكترونية في مجال التعليم الالكتروني (E-learning)، والحقيبة الالكترونية للطالب، وزيادة استخدام التجارة الالكترونية (E-Commerce)، بالاضافة الى ارتفاع أعداد مستخدمي الانترنت بشكل عام وانخفاض تكلفة أسعار النشر الالكتروني مقارنة بأسعار النشر الورقي.
الجانب الآخر يتمثل في ما تتميز فيه الصحف الالكترونية من خصائص فنية مثل التفاعلية (Interactivity)، والوسائط المتعددة (Multi Media)، التي تمكن القارئ من أن يتفاعل مع المادة الصحفية من خلال النص المكتوب والصوت والصورة والفيديو وحفظ نسخة من النص وسهولة الرجوع للنص في أي وقت أو ارسالها لشخص آخر، أو التعليق على الخبر أو المقال وقراءة تعليقات وآراء الآخرين على الموضوع.

انتخابات 2009 مثال
كل هذه الخصائص التي تتميز بها الصحف الالكترونية وانتشار الثقافة الالكترونية بين أفراد المجتمع والجيل القادم وتحول المعلنين الى الاعلان الالكتروني عن طريق الانترنت والوسائل الأخرى مثل المحطات الفضائية الاخبارية وعن طريق الاشتراك بالخدمة الاخبارية على مدار الساعة على الهاتف النقال، ستؤدي الى تقلص استخدام الصحف الورقية وتراجع جدواها الاقتصادية والسياسية، وهذا كان واضحاً في انتخابات مجلس الأمة 2009، حيث كان الانفاق على الاعلانات الصحفية للمرشحين أقل من انتخابات 2008، وزاد نصيب الفضائيات المحلية من الاعلانات، وزادت ايرادات شركات الاتصالات من اعلانات الرسائل القصيرة، واستخدم المرشحون وسائل اتصالية أخرى للوصول الى الناخبين، خصوصا شريحة الشباب وهي الشريحة الانتخابية الأكبر وذلك من خلال الوصول اليهم عبر مواقع المرشحين على الانترنت والايميل وموقع Youtube وFacebook وBlogger وغيرها من الوسائل الحديثة.

تأثيرات الأزمة المالية
وعن تأثيرات الأزمة المالية العالمية في مستقبل الصحافة الورقية، قال الدكتور احمد الشريف: للأزمة الاقتصادية الحالية تداعيات كثيرة، وكان تأثيرها واضحاً على الاستهلاك والانفاق المؤسسي والفردي والمجتمعي بشكل عام، والمؤسسات الاعلامية التجارية لم تكن معفية من هذه الأزمة والتي طالت قطاعات كالبنوك والشركات الاستثمارية والعقارية والصناعية.
المؤسسات الصحفية والتي تعتمد على الاعلان كمصدر رئيسي للدخل وليست الاشتراكات أو البيع تأثرت بشكل كبير من هذه الأزمة.
ومن المتعارف عليه أنه أثناء الأزمات تقوم الشركات بتقليص الانفاق على الاعلان الى أقصى درجة. وحسب تقرير نشرته صحيفة القبس بتاريخ 21/5/2009 عن مجموعة أزاك لخدمات التسويق بين أن الانفاق العالمي على الاعلان عام 2008 بلغ 11 مليار دولار وكان نصيب الدول العربية منها 8 مليارات دولار، وأفاد التقرير بأنه بسبب الأزمة المالية العالمية سيتراجع الانفاق الاعلاني في 2009 الى 7 مليارات دولار.
ولقد تأثرت صحف عريقة بالأزمة المالية العالمية في الولايات المتحدة الاميركية، فعلى سبيل المثال صحيفة Chronicle والتي تأسست عام 1865 خسرت 50 مليون دولار في عام 2008، وصحيفة New York Time رهنت مقرها الرئيسي الجديد لسداد دينها البالغ 400 مليون دولار، وصحف أخرى مثل
Chicago Tribune, the Los Angeles Times, the Baltimore Sun أعلنت افلاسها، وفي الكويت توقفت صحيفة الصوت عن الصدور بسبب الأزمة الاقتصادية. وقد تكون الأزمة المالية أحد أسباب ظهور الصحف الالكترونية وانتشارها بشكل سريع وتأثيرها على الصحف الورقية، ولكن هناك أسبابا وعوامل أخرى تم ذكرها فيما سبق كان لها الدور الأكبر في انتعاش الصحف الالكترونية.

أهمية تحديد الأهداف
وأخيرا شدد الشريف حول كيفية دراسة الجدوى الاعلامية والاقتصادية قبل اصدار صحيفة الكترونية على أهمية تحديد الهدف من اصدار الصحيفة الالكترونية، فان كان الهدف سياسيا مثلاً فالأمر يختلف عن الهدف المادي، وهناك أيضاً اعتبارات كثيرة في دراسة الجدوى منها مدى انتشار ثقافة الكمبيوتر في المجتمع، وأعداد مستخدمي الانترنت من الشريحة المستهدفة من الجمهور، ومدى توافر خدمة الانترنت وتكلفة الاشتراك بهذه الخدمة وكذلك المستوى المعيشي والتعليمي والثقافي للجمهور المستهدف، كل هذه العوامل بالاضافة الى عوامل أخرى لها دور في نجاح الصحيفة الالكترونية من عدمها.

مونيتور ودعت الورق
بعد ثلاث سنوات من الدراسة، قررت صحيفة اميركية هي «كريستيان ساينس مونيتور» التي تحتفل في نوفمبر المقبل بمناسبة مرور مائة عام على صدورها، التحول الى صحيفة الكترونية ابتداء من شهر ابريل الماضي، وتوقف طبعتها الورقية نهائيا ما عدا الصدور مرة واحدة أسبوعيا، ويأتي هذا القرار الذي تعتبره الصحيفة «قرارا صائبا» بعد أن واجهت مصاعب تسويق نسختها الورقية.
ويبدو أن المليون زائر لموقع مونيتور الالكتروني شجعها على قرارها الصعب، كونها تبيع ما يقارب 200 ألف نسخة فقط شهريا، من الناحية الاقتصادية مجد من حيث تخفيض النفقات وتوجيه تلك المبالغ في تطوير العمل الصحفي داخل الصحيفة.
تنحصر القراءة في الباصات والقطارات، لم يعد هناك متسع وقت للقراءة في الدول الصناعية ما عدا عطلة نهاية الأسبوع، وهو اليوم الذي اختارته مونيتور للصدور بطبعتها الورقية.

التعليقات

نأمل، عزيزنا القارئ، أن تشاركنا في اقتراحاتك،وتعليقاتك، وأفكارك، ومواضيعك.
سنهتم بكل ما ترسله لنا، وسيحظى باهتمام ادارة التحرير، التي تنشر كل ما هو صالح للنشر.
ونشكر تعاونكم

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر

الصلاة

الفجر 03:49 العصر 15:22
الشروق 05:13 المغرب 18:20
الظهر 11:46 العشاء 19:42