عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الجمعة 30 يوليو 2010 ,18 شعبان 1431 , العدد 13352 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    العربى و الدولى  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 30/07/2010
توافق لمنع الانفجار.. فهل يصافح الرئيس السوري جعجع؟
خادم الحرمين والأسد إلى لبنان: طائرة واحدة وهاجس واحد
 
الرئيس السوري يتحدث إلى الملك عبدالله عند مدخل قصر الشعب في دمشق امس (ا ف ب)
الرئيس السوري يتحدث إلى الملك عبدالله عند مدخل قصر الشعب في دمشق امس (ا ف ب)
بيروت - نبيه البرجي
الصورة تكفي.
جلالة الملك وسيادة الرئيس، هذه المرة معادلة الـ«س - س» في القصر الجمهوري اللبناني، وليس بالمراسلة، أو بالإيحاءات.
اذن، تكرّست بداية التوافق السعودي - السوري في عهد جنرال صبور هو ميشال سليمان، هنا الكوندومينيوم سعى لإدارة الهدوء.
الأوساط السياسية اللبنانية واكبت المسار الملكي. قبل دمشق كان خادم الحرمين الشريفين في شرم الشيخ، لا دليل حتى الآن على ان لقاء وشيكا سيعقد بين الرئيس بشار الأسد والرئيس حسني مبارك الذي يقول مسؤولون لبنانيون انه يحكمه «هاجس غزة». الرئيس المصري يرى جيدا كيف انتقل الفيروس الأفغاني إلى باكستان. لا يريد للنموذج ان يتكرر في بلاده.
إذا، لا عودة للعلاقات الطبيعية بين القاهرة ودمشق الا بعد ان توقع حركة «حماس» على الورقة المصرية وتتم المصالحة مع «فتح».
لكن مصادر دبلوماسية تشير الى ان مبارك بارك المبادرة السعودية في اتجاه لبنان، لان الوضع بلغ نقطة «الخطر الشديد»، وبدأ الحديث عن سيناريوات عسكرية مرعبة. الأولوية في هذه الحال للحكمة ولتحكم محكمة لاهاي بما تحكم.

لا عودة سورية
أكثر من جهة سياسية بما فيها المقربة من «بيت الوسط»، حيث منزل رئيس الحكومة سعد الحريري، تؤكد ان السوريين لا يريدون البتة العودة الى المستنقع اللبناني، قد يكونون أكثر اقتناعا مناللبنانيين بان لبنان لم يعد ورقة صالحة للاستعمال، على المستوى التكتيكي تحديدا، لأن رصاصة واحدة قد تشعل حربا تحول كل شيء إلى حطام.
وزوار دمشق يلاحظون «الحذر الشديد». يلاحظون ايضا أن العلاقة الاستراتيجية مع طهران هي في الواقع تكتيكية وفرضتها الظروف الدولية والاقليمية. وبعبارة أخرى، يعرف السوريون أن الايرانيين لا يحاربون إلا من أجل إيران، اي ان الجبهة اللبنانية لن تستخدم ثانية إلا إذا جاءت الضربة من إسرائيل (وهذا غير مستبعد كليا) آنذاك لكل حادث حديث.

نهاية التقشف الجيوسياسي
الحذر السوري يريح اللبنانيين كما يريح السعوديين. ما يسمع في دمشق يؤكد تركيز الأسد على اعطاء معظم الوقت ومعظم الجهد لمقاربة المشكلة الداخلية، من دون أن يعني هذا وضع الدور الجيوسياسي جانبا.
كلام الحريري في الأيام الأخيرة لقي صداه في دمشق التي تدرك مدى تعقيدات الوضع اللبناني.
الآن محادثات بين ملك ورئيس وبينهما رئيس لبنان ميشال سليمان الذي يأمل الا يبقى راعيا لطاولة حوار لا ينقصها سوى الأراكيل لأنها لن تنتج شيئا.

أحوال فخامته
نسأل أحد وزراء القصر عن أحوال «فخامته» فيأتينا الجواب: «مثل حال لبنان»، قبل أن يضيف ان الرجل يريد ان يمضي سنواته الست وهو يدير الأزمة أو وهو يحاول أن يديرها.
واللافت أن الأوساط السياسية اهتمت كثيرا بغداء القصر الرئاسي اليوم. هل سيدعى رؤساء الأحزاب وتكون تلك اللقطة لرئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع وهو يصافح الأسد؟ اللقطة كما تصورتها تلك الأوساط، ان حدثت لن تكون مأخوذة من مسرحيات أوجين أونيسكو وصمويل بيكيت بل من الواقع اللبناني المتحول.
صحيح ان الزيارتين مقررتان سابقا، ولكن أن يأتي الملك عبدالله والرئيس الأسد في طائرة واحدة، فهذه دلالة على أن الوضع اللبناني هو من الدقة بحيث تصبح الزيارة المشتركة والصورة المشتركة، ضرورة ماسة.
البعض، وبسذاجة مثيرة، قال انه في تلك اللحظة التي يظهر فيها الملك والرئيس تتوقف، عمليا، المحكمة الدولية. لو كان هذا ممكنا لما احتاج الأمر إلى الزيارة التي هدفها ايصال رسالة بأن السعوديين والسوريين مصممان على عدم السماح بحصول انفجار في لبنان.
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS