أفادت شركة المركز المالي الكويتي في تقريرها الاسبوعي ان الاداء التصاعدي لسوق الكويت للأوراق المالية استمر الاسبوع الماضي ليشمل جميع مؤشراته، اثر حالة التفاؤل والارتياح بشأن خطة التنمية التي سادت السوق منذ الاسبوع الماضي، اضافة الى التحسن الملحوظ في نتائج اغلب البنوك وعودتها للربحية، الامر الذي ادى الى عروض شراء قوية على البنوك واعطى السوق نوعا من الثبات والتماسك في مراحل التذبذب وعدم الاستقرار في التداولات.
وبعد بداية نشطة للتداولات على قطاع الاستثمار جاء اعلان ارباح بعض الشركات وعدم حل مشكلات البعض منها مخيبا للآمال، وشهد القطاع عمليات بيع في اليومين الاخيرين تحديداً نتيجة تخوف من ما هو قادم لتلك الشركات، كما نشطت التداولات على قطاع العقار لهذا الاسبوع بعد تكهنات بقيام الحكومة بتأجير العديد من العقارات كوسيلة لمساعدة تلك الشركات على حل مشاكلها من جهة، ومحاولة تقنين المعروض للمحافظة على الاسعار من جهة أخرى.
أما في الخدمات، فنشطت التداولات على سهمي زين واجيليتي تحديدا بعد اعلان الاخيرة ان مكتب المدعي العام في الولايات المتحدة تقدم بطلب رفع لائحة الاتهام الموجهة لاحدى شركاتها التابعة (الشركة القابضة)، الذي كان له تأثير ايجابي قوي على اجيليتي التي ارتفعت بنسبة %13 هذا الاسبوع بوجه خاص وباقي شركات المجموعة بشكل عام.
وكما اشرنا سابقا الى ضعف قوانين الشفافية في السوق، عادت المشكلة نفسها للظهور من جديد من الشركات المدرجة في اكثر من سوق والتي تفصح في اسواق خارجية قبل أن تفصح في السوق الكويتي، مما يحتم ايجاد حل من ادارة السوق لردم تلك الفجوة وعدم تمكين البعض من الاستفادة من الاختلاف في القوانين نظرا لان تلك الافصاحات لا تتم برغبة مطلقة من العديد من الشركات انما بقوة القانون والخوف من العقوبات.
ارتفاع التداولات
الى ذلك، بلغ المؤشر الوزني 419.24 نقطة بارتفاع قدره %1.97، بينما شهد المؤشر السعري ارتفاعا بنسبة %1.1 ببلوغه 665.9 نقطة لترتفع بذلك ارباح المؤشر الوزني منذ بداية السنة الى %8.7 فيما تقلصت خسائر المؤشر السعري منذ بداية السنة لتبلغ %5.
وشهدت قيمة التداول لهذا الاسبوع صعودا بنسبة %5.5 ببلوغها 204.4 ملايين دينار بمعدل تداول يومي بلغ 40.8 مليونا، كما ارتفعت كمية التداول لتصل الى 2.1 مليار سهم بمعدل تداول يومي بلغ 422 مليون سهم محققة ارتفاعا بلغ %39.8. وعلى صعيد ارباح الربع الثاني، اعلن بنك الخليج عن تحقيق ارباح للربع الثاني بلغت 1.4 مليون دينار بربحية سهم 1فلس مقابل خسارة بلغت 4 فلوس عن الربع المماثل للعام السابق، كما بلغت ربحية البنك التجاري 2.3 مليون للربع الثاني، وبلغت ربحية السهم 1.8 فلس مقابل خسارة 1.9 فلس للفترة المماثلة من العام السابق في تحسن واضح في نتائج البنوك وعودتها الى تحقيق الارباح بعد فترات من تكوين المخصصات، التي ادت الى تآكل ربحيتها وتحقيق خسائر للعديد منها.