عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الجمعة 30 يوليو 2010 ,18 شعبان 1431 , العدد 13352 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 30/07/2010
المتحدثون في ندوة «المتقاعدون وحقوقهم المنسية»: {التأمينات} فشلت في زيادة دخل المتقاعد
 
العبدالهادي متوسطا الشليمي والمليفي تصوير مصطفى نجم
العبدالهادي متوسطا الشليمي والمليفي تصوير مصطفى نجم

يوسف المطيري
طالب المتحدثون في ندوة الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الاداء البرلماني، الحكومة بضرورة الالتفات للقرارات والقوانين المقدمة من قبل نواب مجلس الامة الخاصة بالمتقاعدين لضمان العيشة الكريمة لهم في ظل الغلاء المعيشي.
وقالوا في الندوة التي حملت عنوان «المتقاعدون وحقوقهم المنسية» امس الاول، ان خبرات المتقاعدين تشفع لهم للعمل على بند المكافآت في الجهات الحكومية، لما لهم بالمعرفة والدراية التامة بالوزارة التي كانوا يعملون بها افضل من الاستعانة بخبرات الوافدين.
واشاروا الى ان المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تعمل ضد المتقاعد الكويتي ولا تكفل له الحياة الكريمة، مكتفية بتحصيل الاموال دون زيادة مدخول المتقاعد او تأسيس الشركات المساهمة الناجحة استثماريا.
اكد النائب ناجي العبدالهادي ان اهمية المتقاعدين يجب الا تقتلها الحكومة، خاصة انهم اكتسبوا خبرات من خلال عملهم السابق، لافتا الى ان الدول المتقدمة تستفيد منهم كخط رجعة في تنمية بلدانهم، بينما في الكويت يعتبر المتقاعدون فئة منسية، مستغربا من زيادة الــ 20 دينارا التي يحصل عليها كل ثلاث سنوات.
واضاف ان فئة المتقاعدين يجب الاهتمام بها مثل المعاقين لان خبراتهم المتراكمة تساهم في تطوير المجتمعات، مطالبا في الوقت ذاته الحكومة بالنظر بعدالة لجميع المتقاعدين وعدم التفرقة فيما بينهم. وشدد على ضرورة ان يتم تعيين المتقاعدين على بند المكافأة، خصوصا المهندسين والاطباء والمدرسين للاستفادة من خبراتهم كمستشارين او مشرفين في المستشفيات او المدارس او الشركات، مبينا ان السلك التربوي في البلاد يحتاج الى التركيز على القضايا الاجتماعية كالمخدرات والبويات والانحراف.
وقال العبدالهادي «قدمت 21 مقترحا تنصف المتقاعدين، ولكن وزير المالية رفض منها 4 مقترحات دون ابداء الرأي الكافي حول الدراسات التي تضمنتها الاقتراحات، مكتفيا بحجة القوانين التي تعارض المقترحات».
واستشهد بخبرة القياديين التي بامكانها تطوير العمل والاستفادة منها كقياديي الداخلية الذين تريد الدولة التخلص منهم، معلنا عن العمل في الفترة المقبلة على تشريع قوانين وقرارات تساهم في زيادة دخل المتقاعد.

تناقض
واستغرب تناقض الرأي الحكومي مع ديوان الخدمة المدنية، ففي اثناء شح الدولة على المتقاعدين يأتي الديوان ليطالب بامتيازات للقيادي لحثه على التقاعد دون النظر الى الموظف العادي وحتى اصحاب التخصصات النادرة يتم الاستغناء عنهم دون امتيازات تذكر، متسائلا: لماذا يتم التمييز بين القيادي والموظف العادي اثناء تقاعدهما؟
وذكر انه تقدم باقتراحات تخص اعفاء المتقاعد من الرسوم الحكومية واصدار بطاقة تموينية خاصة لعوائلهم وتأمين صحي ليغطي نفقات العلاج المميز، وكذلك تعيينهم على بند المكافآت للاستفادة من خبراتهم بدلا من تعيين الوافدين.
وبين ان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد يتبنى فكرة تحقيق الرفاهية والمعيشة الكريمة للمتقاعدين، بينما يحارب بعض وزرائه هذا التوجه حتى في ابسط الاقتراحات، كإعطاء خصم خاص للمتقاعد من الجمعيات التعاونية بقدر %10 مثلا او اسقاط قروض التسليف بعد وفاته او حتى اعطاء الاولية في المعاملات الحكومية او انشاء جمعية نفع عام خاصة بهم تسهم في تأسيس صندوق اعانة المتقاعدين.

تكريم المتقاعد
من جانبه، قال النائب السابق أحمد المليفي إن الاهتمام بموضوع المتقاعدين مهم جداً لأننا نتحدث عن الإنسان الذي تبنى به الدولة، حيث لا يتحقق هذا البناء إلا عندما تهتم الدولة به، لا سيما انه يقدم أكثر من نصف عمره في الوظيفة العامة، مشيراً إلى ان الحديث عن دولة بحجم الكويت يجب أن يكون عطاؤها أكثر للمتقاعدين.
وأعاب المليفي على المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية كيفية إدارتها لأموال المتقاعدين واستثمارها، قائلاً: التأمينات فشلت في تنمية موارد المتقاعد ولم تساهم في تأسيس شركات مساهمة، بل ركزت على الاستثمارات الخارجية الخاسرة، وهي دائماً ما تتحجج بالعجز الاكتواري.
وأشار إلى ان التأمينات غافلة عن أهمية سهم التأسيس بالنسبة للشركات الجديدة التي تعتبر ثروة بحد ذاتها، كما غفلت عن إنشاء مراكز ومستشفيات صحية تساعدها على زيادة الأرباح، فيما خطت خطوة مميزة في إنشاء شركة للتأمين الصحي ما لبثت ان باعتها.

سقف الراتب
بدوره، قال ناصر الشليمي، رئيس الجمعية الكويتية لمتابعة وتقييم الأداء البرلماني، إن القضايا التي تطرحها الجمعية تأتي ضمن القوانين التي تدور في أروقة مجلس الأمة مثل مشكلة المتقاعدين وحقوقهم المنسية في ظل غلاء الأسعار وعدم رفع سقف الراتب الخاص بهم منذ تأسيس التأمينات.
وأشار إلى ان كثير من النواب تقدموا باقتراحات لرفع سقف الراتب بما يتناسب مع زيادة رفع الأسعار وغلاء المعيشة، ولكن لم تجد الإذن الصاغية من الحكومة، مشيراً إلى ان النظام التكافلي يشمل جميع المواطنين.
واستغرب الشليمي رضوخ الحكومة للنقابات العمالية التي هددت بالإضرابات، بينما لم تلتفت الى من يتظاهر بشكل حضاري.

دعم المشاريع
أكد العبدالهادي ان هناك مطالبات بشأن تخفيض القرض الإسكاني للمتقاعدين إلى 50 دينارا، وكذلك عدم وقف راتب المتقاعد لمدة سنة من تقاعده حتى يساعده على إنهاء بعض التزاماته، وأيضاً لدعم مشاريعه، مطالبا الحكومة بالتمعن في الدراسات التي يقدمها النواب في هذا الشأن.

1  - بعد الرخاء
جميلة   |  دولة الكويت - Friday 30 July 2010 07:47:00 AM
اتحدث باسم امى وابى بعد انا كانت امى وابى يتقضيان راتب شهرى جدا محترم ويوفران لنا حياة جدا مترفه وكريمه ويوفران من معاشهم الشهرى مبلغ محترم اصبحا بعد التقاعد بالكاد يستطيعان توفير الحاجات الضروريه من مستلزمات الحياةان احق الناس باالاهتمام هم فئة المتقاعدين سواء من الدولة اوالجهات الاخرى كاالمؤسسات الخيريه من دون منه لان المتقاعد هو بالفعل الانسان المتعفف المواطن الخادم لوطنه وكل مايقدم للمتقاعد ردجميل وشعور بالامتنان من قبل الدوله ومؤسساتها الخيريه
2  - لنا اللة 000000
lateef   |  الكويت - Friday 30 July 2010 10:12:00 AM
لنا اللة - هو اكرم الاكرمين - عطاء اللة مافى منة - اخذتونا لحم 0000ارحمو من فى الارض يرحمكم من فى السماء -هذة المقولة ما تنتبق عليكم- بل على البشر الذين يملوكون الانسانية فقط 000وحسبيى اللة ونعم الوكيل 0000على اللصوص الى سرقو البلد 0
3  - شهوات ما في النفوس بقناع، تفضحها عقول مؤمنه بخيرها للبلد
ضمير حي   |  كويت - Saturday 31 July 2010 05:24:00 PM
شكراً للسادة المشاركين في ندوة "المتقاعدون وحقوقهم المنسية"، ولمن نصب لنفسه الحق بإعطاء الناس صك الفشل والنجاح لمؤسسة التأمينات الاجتماعية. واليوم لا يسعني إلا أن أفند للقراء ما ذكرتم حقائق وبشهادة لسانكم لصالح التأمينات وليس لصالح المتقاعدين وامام عامة الناس. وليعرف الجميع اين الخلل، هو فيكم ام قلـّب الحقائق للناس لأظهار مصالحكم الشخصية وعلى الملأ العام...
ولحديث وطرح كل منكم على حذا، حتى نعرف اين نقاط الحق، ومنها بعدها نترك للشارع العام الحكم، لأني أراكم لستم مؤهلين للفصل بعدل المواضيع.
ذكر السيد يوسف المطيري...
إنني لم أري بعمر التاريخ او حتى اسمع، بأن تأتي مؤسسة تأمينات اجتماعية، وتعطي الإنسان حياة كريمة، ما لم تأتي من واقع داخل الإنسان بنفسه في الوعي والحرص على مدخراته، ومن قناعة ما يحصله من راتب يقدر ان يكّون بها حياته الشخصية. وقد يكون ما قال صحيح من عبئ المعيشي بالسابق، لحصر دخل واحد للمتقاعد. ولكن اليوم لكل فرد من أفراد العائلة دخل آخر سواء، الشئون، التعليم، الخ. أي لكل شخص 1250 دينار راتب. وبقية لوازم الحياة للفرد مجانية، مثل التعليم، الصحة ألخ...
ولم نجد التأمينات الاجتماعية على مر السنوات، قد قامت بمنع الربط بين الراتبين، بل ساعدت وشملتهم في التأمين. وسمحت لهم بمواصلة أعمالهم. وأما بخصوص الاستفادة منهم في الوزارات. فهذا شأن الوزير وجهة العمل التابع لها الموظف المتقاعد، ولماذا نلقي اللوم على من ليس لها سلطة على وزارة أخرى.
قامت الحكومة بتجربة المتقاعدين في هيئة الزراعة، وبعد شهر!!, وللأسف تبين لها بأنهم جميعهم غير متواجدين بمناطق عملهم. وفقط يأخذون الرواتب وهم اما في البيوت او في دول أخرى. وكان الأجدر بمحاسبة نفسه الأخ العبد هادي قبل محاسبة التأمينات الاجتماعية. لأنه التأمينات ليست بجهة مشرعة او منفذه وصاحبة قانون. لكن العضو يملك كل السلطات التشريعية لتنفيذها ولكن للأسف!!.
واليوم لا اعرف ما صلة التأمينات الاجتماعية بالبويات والمخدرات، فهذه شئون وزارات أخرى ومن اختصاصاتها وليست من اختصاص المتقاعد!!..
وتعليقاً على 21 مقترح من العبد الهادي، ولأنصف وزير المالية بعدم رده على مقترحاتك!!. كيف تريد أن يرد عليك وآنت تخلط بالأوراق بين عمل ومهام مؤسسة التأمينات الاجتماعية وبين أصحاب البويات والمخدرات!!.
إذا أرادت الوزارة التخلص منهم، فهذا يرجع لشأن الوزير المعني في وزارتهم!، وليس التأمينات الاجتماعية!!.
"تناقض " متسائلا: لماذا يتم التمييز بين القيادي والموظف العادي اثناء تقاعدهما؟"
لأنه المدير كان على مر السنوات يجاهد ويسهر للعمل بعد الدوام، لراحة وتقديم الخدامات لما يحتاجونه الموظفين من تحته، سواء استكمال برامج معين، اجتماعات، ضغوط الجهات الأخرى عليه. وفي المقابل الموظف العادي بعد عمله مرتاح في منزله ونائم وينتظر صباح اليوم الثاني ليجد كل شيء جاهز له!.
وبخصوص الإعفاء والخصومات، لم اعرف يوماً بأن التأمينات في أي دولة كانت، تعطي خصومات تموين، او من شأنها إسقاط قروض التسليف!!. وكنت أتمنى من الحضور تنويه العبد الهادي لعدم خلط الأوراق والمواضيع حتى لا يفقد بريق نجاحه في الندوة وحصوله على تأييد الأغلبية!.
واما لما ذكر النائب السابق احمد المليفي
لو كان شخص عادي ولم يكن عضو سابق، لكنت لم أعاتبه بعض الشيء على حكمه وبما تقوم به من عمل التأمينات اليوم. ولا اعرف هل كان يتوقع السيد الملفي بأن تفتح التأمينات مصنع للقطارات في دولة بحجم الكويت؟ ام كان يتوقع بأن تتحمل الكويت بحجم سوقها وضخ ميزانية التأمينات فيها؟! من جهة. ولا يخفي على الجميع وكنت أتمنى ان يلقي نظره على سجلات مجلس الأمة وما ذكر بالسابق. حين بدأت التأمينات بالمساهمة الداخلية وبالمنافسة الاقتصادية بالأسواق. بدأ صراخ الاعضاء تحت قبة البرلمان، وباتهام التأمينات بأنها جهة حكومية ونريدها ان تبتعد عن المنافسة!!. حينها توجهت التأمينات وبحنكة أدارتها، استقطبت وتملكت اكبر الشركات بالخارج، واستوردت الأموال لداخل البلاد.
وبخصوص شركة التأمين، نعم كلم العاقل بما يعقل، وقد نحملك على سبعين محمل، بسبب عدم خبرتك في كيفية التعامل مع الاستثمارات. اليوم اكبر الشركات العظمي، تشتري الخدمات لمساهميها من شركات صغيرة متفرقة حول العالم، وذلك لضمان ألجوده، رخص الأيدي العاملة والكثير ما لا يحصى. وهل يعتقد النائب السابق بأنها لو كانت تدخر الكثير من الأموال؟!! لاستغنت عنها التأمينات الاجتماعية في ذاك الوقت؟!!.
اولاً، شكراً لطرحك بما تفضلت فيه، من نقطة جوهريه أراها في صالح أدارة التأمينات الاجتماعية، من حيثُ التأمينات، لا تسمح وتسمع لكل من تسّول بنفسه من مصالح شخصية، يأتي بعدها بندوة ليحرك بها الشارع العام!!.
ثانياً، كان الأجدر بمحاسبة من يلقون خطاب المحاسبة والمتابعة على أنفسهم قبل ان نحاسب إدارة التأمينات، وهم ممن كان بيدهم زيادة الـ 20 او بما كانوا يشتهون!!. التأمينات لا تمتلك سلطة تنفيذية، او تشريعية، وكل ما عليها تطبيق قوانين تجبرها أحكام اما من مجلس الأمة، او من بعد إقرار قانون يفرض عليها. ولكن الأخوة الأفاضل!!، أين كانوا وماذا فعلوا بسلطتهم وبصلاحياتهم!!. وسهل ان نلقي اللوم على غيرنا قبل ان نحاسب أنفسنا!!.
ثالثاً، لولا بعد نظرة إدارة التأمينات وبدراساتها، لكنا كل كم سنة بسقف راتب جديد، مواكبة لكل ندوة، اجتماع سياسي، اعتصام وشارع عام!!. والراتب بحقيقة أبعاده لليوم، لو كل متقاعد تصرف بحسن القناعة وإدارة أمواله بحسب متطلبات الحياة وبلا تبذير. لعاش بأحسن حال. وأولاده لهم ما يحتاجون من صرف من التعليم والوظائف وخلافه.
وفي الختام، نحن لم نرفض الرفاهية للمتقاعدين، والعيّش عيشة كريمة، وهم آبائنا وأجدادنا. ولكن يجب علينا احترام الدستور وقوانين بلد الحبيبة الكويت، والشورى فيما بين الجميع، وبمن رشحناهم أعضاء مجلس امة، وتحت قبة البرلمان. وما يشرعون من قوانين وإن كانت برواتب 3000. فالمال مال الجميع، ومال الأجيال القادمة، وليست بأصولها أموال التأمينات الاجتماعية بحقيقة الأمر. فكفانا اللعب بعقول الناس، ونشر المصالح شخصية بقناع المتقاعدين.
والله ولي التوفيق...
تحياتي...أخوكم / ضمير حي
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS