ماجد النعمة
أصدر وزير الصحة د. هلال الساير قرارا يقضي بتثبيت سعر صرف العملات الأجنبية مقابل صرف الدينار الكويتي فيما يتعلق باستيراد الأدوية والأغذية الصحية ومكملات الأغذية، وفي حال تغيير سعر الصرف للعملات الأجنبية مقابل سعر صرف الدينار وبناء على معدل سعر صرف العملات الأجنبية الصادر من البنوك المحلية بنسبة تتجاوز %5 زيادة أو نقصانا، فإنه يتم تغيير سعر صرف الأدوية من قبل لجنة تسعير الأدوية، ويتم رفعها لوكيل الوزارة لاعتمادها.
وأشار القرار إلى انه يتم دراسة نسبة التغيير في سعر صرف العملات الأجنبية مقابل سعر الدينار الكويتي بصفة دورية كل ستة أشهر.
من جانبه، قال الوكيل المساعد لشؤون الأدوية والتجهيزات الطبية د. عمر السيد عمر ان القرار يهدف إلى تسعر الأدوية وتثبيت أسعارها وفق معدل سعر الصرف خلال ستة أشهر، وذلك لحماية المستهلك ومنع التلاعب بالأسعار على أن تتم دراسة الأسعار كل ستة أشهر للتأكد من اي تغيير جديد.
سرطان القولون
وفي موضوع آخر افتتحت أمس فعاليات المعرض الصحي عن مرض سرطان القولون في مستشفى مبارك الكبير، وأكد مدير منطقة حولي الصحية د. عبدالعزيز الفرهود أن مستقبل الطب يكمن في عالم التوعية والوقاية من الأمراض، وخاصة سرطان القولون لأن هذا المرض له تداعيات خاصة.
وأضاف الفرهود أنه لابد من الاحاطة الكاملة بتفاصيل هذا المرض حتى يمكن تقديم كل العون الذي يحتاجه المريض، سواء نفسيا أو صحيا أو بدنيا، وهذا لا يتم إلا بالتوعية لأنها مسؤولية جماعية ومجتمعية يشارك فيها كل القطاعات المعنية التي يمكن أن تحدث نقلة نوعية في حث الفئة المستهدفة للفحص المبكر عن المرض والوقاية منه باتباع نظام حياة صحية، تتعلق بتناول الأطعمة الغنية بالألياف والكالسيوم وتقليل تناول اللحوم والسكريات مع التركيز على تناول كميات كافية من السوائل والقيام بتمارين رياضية والامتناع عن التدخين.
الوعي
من جانبه، اوضح مدير مستشفى مبارك الكبير د. خالد العبدالغني ان طبيعة الاصابة بسرطان القولون وطول الفترة العلاجية للمرض وما يتركه من اثار نفسية واجتماعية على المريض واسرته، قد تخلق مشكلات متبانية ومتعددة، الامر الذي يجعل المريض في حاجة الى العديد من الخدمات.
واضاف ان الوعي بمرض سرطان القولون ضروري ومهم للمريض، ومن يقدم له الدعم سواء من الفريق الطبي او المهتمين به، لان الاصابة المفاجئة بسرطان القولون تخل بتوازن حياة اي انسان يصاب به، وكذلك اسرته ومحيط عمله لذلك لا يكفي فقط اجراء الفحص المبكر عن المرض، بل يجب ان يكون معه في خط متواز التوعية والتثقيف الصحي في كل ما يحيط عن المرض حتى يمكن اقناع الاشخاص بمدى اهمية تجنب المرض بجميع الوسائل، لان الوقاية من المرض تفرض علينا اتباع الطرق الغذائية الصحية التي لها دور كبير في حماية الفرد من الامراض.