عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الجمعة 03 سبتمبر 2010 ,24 رمضان 1431 , العدد 13387 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 11/03/2010
الحمود عن «خصخصة التعليم»:
فُهمت خطأ والمقصود إشراك «الخاص» في العملية التعليمية
 
الحمود تكرم أحد قياديي منطقة الفروانية
الحمود تكرم أحد قياديي منطقة الفروانية
علي التركي
«تخطينا الغزو والدمج والخنازير واستمرارنا مؤشر لبقاء المجتمع ونمائه»
هكذا عبرت وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود عن تعامل وزارة التربية مع الازمات التي تعاقبت عليها طوال مسيرتها التعليمية، لتشدد على ضرورة اعداد انسب الطرق وانجحها في التعامل مع الظروف الاستثنائية بما يؤدي الى استمرار الدراسة من دون تعثر او تأخير.
استرجعت الحمود في تصريح للصحافيين عقب رعايتها الملتقى الرابع لمجلس مديري المرحلة الثانوية بمنطقة الفروانية التعليمية، الذي اقيم امس في فندق كراون بلازا تحت شعار «ادارة الازمات بنظرة تربوية»، استرجعت الظروف العصيبة التي خيمت على وزارة التربية ابان فترة الغزو وما اعقبها من ظروف طارئة اضطرت خلالها الوزارة الى دمج العام الدراسي في فترة التحرير، تجنبا لتأخر المسار التعليمي في البلاد، مبينة الدور الكبير الملقى على عاتق التربية في توفير التعليم الجيد لما لا يقل عن 40 في المائة من افراد المجتمع الكويتي.
واوضحت ان استمرار الدراسة وعبور الازمات لاسيما ازمة انفلونزا الخنازير هو مؤشر من مؤشرات حيوية المجتمع وبقائه، مؤكدة ان ما انتهجته الوزارة في تعاملها مع تلك الظروف كان نهج معظم الامم المتقدمة في مناهضة العوائق والمشكلات.

مطالب الجمعية
من ناحية اخرى، تطرقت الحمود الى طبيعة العلاقة التي تربط الوزارة بجمعية المعلمين الكويتية القائمة- بحسب ما ذكرت- على الود والاحترام المتبادل من خلال استعداد الوزارة التام لمناقشة مطالب الجمعية واقرار الحقوق الخاصة بالمعلمين واعضاء الهيئات الادارية في المدارس، مبينة ان اقرار مهنة التعليم ضمن المهن الشاقة امر يحتاج الى مزيد من البحث والدراسة ولا نريد ان نسبق الاحداث حوله.
وحول خصخصة التعليم في البلاد، من خلال تكليف القطاع الخاص بادارة 30 مدرسة حكومية، لفتت الحمود الى انه مشروع يندرج ضمن برنامج العمل الحكومي، الا ان الخصخصة هنا فسرت بطريق الخطأ، اذ فهمت على انها تعني تحويل المدارس الحكومية الى القطاع الخاص، فيما نقصد اشراك القطاع الاخير ومنحه كل الدعم في ابداء الآراء والمقترحات التربوية ومناقشتها مع الوزارة لتحقيق المصلحة العامة، لا سيما وهو المعني بتعليم ربع مليون طالب في البلاد سواء من الكويتيين او الوافدين.

لجنة خماسية
من جهته، كشف رئيس جمعية المعلمين الكويتية عايض السهلي عن الوصول الى صيغة مناسبة حول مطالب الجمعية التي تقدمت في وقت سابق بها الى وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د. موضي الحمود، من خلال الاتفاق على تشكيل لجنة تضم 5 جهات رئيسية، هي وزارة التربية وجمعية المعلمين والتأمينات الاجتماعية وديوان الخدمة المدنية ومجموعة بلير، اضافة الى وزارة المالية، على ان يكون دورها دراسة هذه المطالب ومناقشتها، مبينا ان اعمال اللجنة ستستمر حتى شهر يونيو المقبل، وسيكون الفيصل في حال الرفض هو بيت الشعب «مجلس الامة»، لا سيما ان هناك اكثر من 26 نائبا وقعوا على مشروع اقرار التعليم ضمن المهن الشاقة، لافتا في الوقت نفسه الى الموقف الشخصي للوزيرة تجاه هذا المشروع والذي لخصته بانها دائما مع تميز المعلم وحفظ حقوقه شريطة عدم إلحاق الضرر بالاطراف الاخرى.

معلمو الخاص
وقال السهلي في تصريح للصحافيين عقب اجتماعه امس مع وزيرة التربية لمناقشة بعض القضايا التعليمية، عبرنا عن موقف الجمعية ازاء كثير من المشاريع الجديدة، واهمها اطالة اليوم الدراسي وجعل التعليم مهنة شاقة وبدلات المعلمين في القطاع الخاص، مؤكدا ان الوزيرة وعدت بمقابلتهم خلال الاسبوع المقبل، وهناك لجنة مشكلة من التعليم الخاص لهذا الامر وسوف يتم اقرار بدلاتهم المالية للعام الدراسي 2009/2008 من ميزانية الوزارة، ومن 2004 الى 2007 من وزارة المالية التي ستقوم بصرف المبلغ بأثر رجعي لما يقارب 600 معلم ومعلمة من الكويتيين.

تخفيض نسبة الرسوب %10 سنويا في المتوسط والثانوي
مليون و944 ألف دينار لتنفيذ 3 مشاريع في القطاع النوعي

خلص القطاع النوعي في وزارة التربية إلى إعداد المسودة النهائية لمشاريعه التربوية المدرجة في البرنامج الحكومي للسنوات المالية الثلاث المقبلة وهي 3 مشاريع رئيسية يتضمن كل مشروع منها خمسة أبواب فرعية بلغت كلفتها التقديرية مليونا و944 ألف دينار.
واستعرض مصدر تربوي لـ «القبس» هذه المشاريع بشيء من التفصيل بدءا بالمشروع الأول الخاص بتطوير المنظومة التعليمية من خلال التكامل بين المراحل التعليمية المختلفة الذي بلغت كلفته 442 الف دينار فيما كان المشروع الثاني حول الارتقاء بعناصر الكفاءة الداخلية للعملية التعليمية وتطوير طرق التدريس في ظل نظام مرن للتجريب بكل أنواع التعليم بكلفة حددت بواقع 380 ألف دينار ويهدف إلى وضع نظام للتجريب تتوافر له كل المقومات العلمية لتقويم الطرق الحديثة في التدريس والقياس لرفع مستويات الأداء للعملية التعليمية وبما يحقق تخفيضا سنويا لمعدلات الرسوب بنسبة 10 في المائة على مستوى المرحلتين المتوسطة والثانوية.
وتطرق المصدر إلى المشروع الثالث الخاص بتطوير الأنشطة وفعاليات الإدارة المدرسية وأساليب التدريس والتقويم لتنمية اتجاهات الطلبة نحو التخصصات العلمية، وقد حددت كلفته التقديرية بواقع مليون و122 ألف دينار مبينا ان الهدف من المشروع هو تعميق الاهتمام بالعلوم الأساسية كالعلوم الطبيعية واللغات مع العمل على تنمية اتجاهات الطلبة نحو الدراسات العملية بحيث تتجاوز نسبتهم الـ 50 في المائة من خريجي المرحلة الثانوية.

مقابلات مديري العموم
ردا على سؤال حول نتيجة مقابلات مديري العموم بمنطقتي الجهراء والعاصمة، قالت الحمود الى الآن لم نحسم الملف وسنستكمل الاجراءات التي توقفت نتيجة سفري الى عمان ومسقط، وسفر الوكيلة تماضر السديراوي الى جدة، مبينة ان اعلان النتائج سيكون في القريب العاجل.

مخاطر التكنولوجيا
أكدت مديرة منطقة الفروانية التعليمية يسرى العمر ان التطورات الحضارية والتكنولوجية السريعة التي يشهدها العالم في العصر الحالي جعلت الحياة اكثر تعقيداً وعرضة للمواقف الصعبة والازمات، مبينة حاجة المجتمعات الى الوقاية اللازمة من مخاطر التكنولوجيا وآثارها السيئة التي افرزت الازمات السلوكية والصحية والطبيعية.
واشارت العمر الى ان هذه الازمات تحمل في طياتها كثيرا من المخاطر اللامحدودة والتي تهدد حياة الافراد والمباني والممتلكات، الامر الذي دفع ادارة المنطقة الى تناول هذا الموضوع لضمان الكفاءة في مواجهة ازمات الطوارئ بمختلف المؤسسات التربوية.

أزمات حقيقية
شارك عضو مجلس الامة د. علي العميري في الملتقى، واكد لـ«القبس» ان جميع الازمات التي تعاقبت على وزارة التربية كانت ازمات حقيقية ولم تكن مفتعلة، خصوصاً ان بعضا منها اصاب العالم اجمع، نافيا وجود اي قصور في اداء الوزارة باستثناء غياب التنسيق بينها وبين الوزارات الاخرى.

انتحار
استعرضت احدى الباحثات المتحدثات في الملتقى بعض الطرق الناجعة في ادارة الازمات، وتطرقت الى الاساليب الخاطئة في التعامل، معربة عن اسفها لوفاة احدى الطالبات منتحرة في العقود السابقة من خلال القاء نفسها من فوق سطح المدرسة، معتبرة هذه الحالة ضمن الحالات السلوكية التي يجب ان تعالج، مع ازمة الدروس الخصوصية وفقد الهوية الاسلامية عبر انتشار الظواهر الدخيلة.
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS