محمد سعيد
اكتسب تأهل القادسية الى الدور قبل النهائي من كأس سمو ولي العهد لكرة القدم صبغة منطقية، بتغلبه على الفحيحيل 1/3 في مباراة اقيمت مساء امس على استاد صباح السالم في دور الثمانية من المسابقة.
انهى القادسية الشوط الاول بتقدمه بهدفين لأحمد عجب الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20 اثر تمريرة من علي الشمالي قبل ان يضيف الهدف الثاني بعد 13 دقيقة اثر كرة عرضية مرفوعة من جهاد الحسين حولها داخل مرمى الحارس حسن السهلي عبر «ضربة خلفية» جميلة.
وقلص البديل علي سراج الفارق للفحيحيل في الدقيقة 35 من الشوط الثاني بعد دربكة داخل منطقة جزاء القادسية.
واختتم عبدالعزيز المشعان اهداف اللقاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة، بعد ان تلقى تمريرة عرضية من احمد عجب أطلقها في اعلى شباك الفحيحيل.
أداء باهت للقادسية
لم يجد القادسية صعوبة في التعامل مع مجريات المباراة فنيا وحسمها مستغلا فارق الخبرة والامكانات لمصلحته، خصوصا انه لعب بعناصره الاساسية وبخطته المعتادة وهي 1/3/2/4 ولم يترك شيئا للظروف. كما ان المدرب محمد ابراهيم لم يشأ ارهاق لاعبيه بدنيا بتطبيق اسلوب هجومي ضاغط، وهذا ما جعل مستوى اللقاء اجمالا اقل من المتوسط، بل وباهتا احيانا. ورغم ذلك، بدت المباراة مفتوحة حتى ان الفحيحيل لم يتحفظ في خطته ولا في اسلوب لعبه ووصل الى مرمى خصمه، لكنه افتقد الى التركيز والخبرة في انهاء الهجمات امام دفاع قدساوي متمكن.. ولكنه قدم اداء قتاليا يستحق الاشادة.
وانخفض اداء اللقاء في الشوط الثاني وبالتحديد «الاصفر» الذي لعب باستهتار وكأنه ضمن النتيجة اجمالا اثر تقدمه بهدفين وهو ما جعل الاداء عشوائيا والكرات مقطوعة والجمل التكتيكية مبتورة والفردية واضحة حتى من الطرفين ايضا.
بشكل عام، لم يكن مستوى القادسية الا متواضعا في الاجمال ولكن ليس بالدرجة التي جعلته يعاني امام خصم مكافح ومجتهد.
ادار اللقاء الحكم وليد الشطي وعاونه ياسر احمد وفارس الشمري، وانذر الحكم زهير بنواحي وعلي نادر (الفحيحيل).