الخرطوم ــــــ الطيب اكليل
اكد الرئيس السوداني عمر البشير امس ان السودان «وضع حدا نهائيا لصفحة» الخلافات مع تشاد وعلى استعداد لتطبيع العلاقات معها.
وقال البشير، في مؤتمر صحافي مع ادريس ديبي الذي بدأ الاثنين زيارة هي الاولى للخرطوم منذ ست سنوات، «بهذه الزيارة وضعنا حدا نهائيا للمشاكل بيننا».
واضاف «اقول لشعبينا في السودان وتشاد نحن بهذا طوينا صفحة المشاكل بيننا نهائيا واتفقنا على العمل معا لتحقيق الامن والاستقرار وجعل الحدود بيننا منطقة لتبادل المنافع».
وكانت العلاقات بين السودان وتشاد متوترة منذ خمس سنوات، اذ كان يتهم كل من البلدين الاخر بدعم المتمردين المناهضين لنظامه.
وقال البشير «عندما أُبلغنا بان الرئيس ديبي سيأتي الى الخرطوم فوجئنا، وكانت مفاجأة سارة».
وقال مسؤولون سودانيون ان البشير وافق على دعوة وجهها له ديبي لزيارة نجامينا.
على صعيد اخر، قال الرئيس الأميركي الاسبق جيمي كارتر انه حصل من الرئيس البشير على ضمانات لنجاح الانتخابات.
وأضاف كارتر الذي وصل إلى الخرطوم انه بحث مع البشير امس الترتيبات الجارية للانتخابات المقبلة، مشيرا إلى انه تلقى تأكيدات أن المرشحين لن تعترض طريقهم أي عواقب.
ورأس كارتر خلال زيارته التي تستغرق 4 ايام وفدا من «مركز كارتر» للوقوف على العملية الانتخابية بصفته من أولى الجهات الدولية التي تقدمت لمراقبة الانتخابات. وزار كارتر ووفده المفوضية القومية للانتخابات واستمع الى شرح مفصل لسير الانتخابات. ويشارك ايضا في المراقبة الاتحاد الأوروبي بوفد يقدر بحوالى 140 مراقبا. وتنضم الى الرقابة الدول الموقعة كشهود في اتفاقية نيفاشا.
وفي غضون ذلك أعلن حزب الأمة ــ الإصلاح والتجديد بزعامة مبارك الفاضل المهدي مقاطعته للانتخابات في دارفور بحجة عدم استتباب الأمن والمضايقات التي تعرض لها الحزب هناك. وطالب المهدي في مؤتمر صحافي برفع حالة الطوارئ في الإقليم، وحث الأحزاب على أن تحذو حذو حزبه.