عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاربعاء 10 فبراير 2010 ,25 صفر 1431 , العدد 13184 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    العربى و الدولى  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 10/02/2010
الخبراء يشككون في قدرتها على تحويله إلى قضبان وقود
إيران: التخصيب بنسبة %20 برقابة دولية
 
دميتان للرئيس الاميركي اوباما والرئيس الايراني احمدي نجاد يجر مجسما لحصان طروادة خلال كرنفال سنوي يشارك فيه مئات الالوف في مدينة كولونيا الالمانية (رويترز)
دميتان للرئيس الاميركي اوباما والرئيس الايراني احمدي نجاد يجر مجسما لحصان طروادة خلال كرنفال سنوي يشارك فيه مئات الالوف في مدينة كولونيا الالمانية (رويترز)
طهران-القبس وكونا وا. ف. ب:
باشرت ايران امس انتاج اليورانيوم العالي التخصيب تحت اشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم احتجاجات الدول الكبرى الغربية التي لوحت بفرض عقوبات جديدة عليها. واكدت طهران في الوقت نفسه ان الباب يبقى مفتوحا لتبادل الوقود النووي مع الدول الكبرى.
واعلن رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية علي اكبر صالحي لوكالة الانباء الطلابية «بدأنا التخصيب بنسبة %20 في سلسلة اجهزة طرد مركزي) منفصلة في نطنز (وسط)». واوضح ان هذه السلسلة المؤلفة من 164 جهاز طرد مركزي والتي تصنف «بمستوى مختبر» اكثر منها بمستوى مصنع، «ستنتج 3 الى 5 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة %20 في الشهر لمفاعل الابحاث في طهران، مما يمثل ضعف حاجاتنا». وكانت السلطات الايرانية اعلنت الاحد اطلاق عملية تخصيب بـ %20 وتم ابلاغ القرار الاثنين الى الوكالة الذرية التي كان مفتشوها حاضرين امس الثلاثاء في مصنع نطنز بحسب وسائل الاعلام المحلية.

مراقبة عمليات التخصيب
واعلنت الوكالة ان فريقا من مفتشيها موجود في نطنز، لمراقبة عمليات التخصيب العالي. وبررت طهران هذا القرار بعدم التوصل الى اتفاق مع مجموعة الست من اجل تسليمها الوقود النووي الذي تحتاج اليه لتشغيل مفاعل البحث الطبي، لا تحويل الى قضبان وقود. واثار القرار موجة استنكار في الاسرة الدولية ولا سيما بين الدول الكبرى الغربية التي تشتبه بسعي طهران لحيازة السلاح الذري، رغم نفي طهران ذلك.

الافتقار الى التكنولوجيا المطلوبة
وفي حين ان اليورانيوم الضعيف التخصيب (بين 3 و%5) الذي تنتجه ايران حاليا يستخدم كوقود في المحطات النووية، فان المخصب بـ %90 قد يستخدم لصنع قنبلة ذرية. غير ان خبراء ودبلوماسيين افادوا انه ان كانت ايران قادرة على التخصيب بالنسبة الضرورية لمفاعل البحث الطبي، فانها مازالت تفتقر الى التكنولوجيا المطلوبة لتحويله الى قضبان وقود.
وابدوا شكوكهم بقدرة ايران على تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين في المائة.. واثاروا ايضا شكوكا حول مدى ملاءمة الخطوة الايرانية مع التزامات طهران بمعاهدة عدم الانتشار النووي، موضحين انه للحصول على الوقود بنسبة اعلى يجب اعادة تخصيبه ضمن دورة وقود مغلقة، وبعض الدول حسب قوانين الوكالة مسموح لها بالقيام بهذه الخطوة وبعضها الاخر يحتاج الى مساعدة الوكالة تقنيا.
ونصح هؤلاء ايران بالموافقة على عرض الوكالة الذرية بتخصيب اليورانيوم الايراني في الخارج بدلا من عملية تصنيعه محليا والتي تحتاج الى امكانات فنية ووقت اطول لانجازها. وكشف الخبراء والدبلوماسيون المقربون من الوكالة عن بروز مشاكل فنية وعملية في نطنز جنوبي طهران بعد ان تم تثبيت الدفعة الاخيرة من اجهزة الطرد المركزي بشكل متسرع.

عقوبات «خلال اسابيع»
واعتبرت واشنطن القرار الايراني «استفزازا»، واعرب المدير العام للوكالة يوكيا امانو عن «قلقه» حياله. واتفق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاثنين مع وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذي يزور باريس «على ان الوقت حان لاقرار عقوبات شديدة»، كما توقع غيتس امس صدور قرار دولي يمهد لفرض عقوبات جديدة «في غضون اسابيع وليس اشهرا».
اما الصين، فدعت الى مواصلة المفاوضات للتوصل الى اتفاق لمبادلة اليورانيوم بالوقود النووي.. في حين قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست «ان الولايات المتحدة وفرنسا مخطئتان، العقوبات لن تساعد في الخروج من المأزق». واضاف «تخطئان ان كانتا تظنان ان شعبنا سيتراجع خطوة واحدة بسبب مثل هذه الاجراءات».

استعداد مشروط للتبادل
وفي الوقت نفسه اكدت ايران مجددا «استعدادها لمبادلة» اليورانيوم المخصب بالوقود مع الدول الكبرى..وقال المتحدث «مازلنا على استعداد لعملية تبادل اذا تم الاخذ بمطالبنا»، مضيفا «الباب لم يغلق وان كانت (الدول الكبرى) مستعدة، فيمكن اتمام ذلك في اي وقت». ورفضت ايران في نوفمبر عرضا من الوكالة الدولية يقضي بان تسلم طهران القسم الاكبر من مخزونها من اليورانيوم المتدني التخصيب ليستكمل تخصيبه الى%20 في روسيا ثم تحويله الى قضبان وقود في فرنسا لامداد مفاعل طهران للابحاث.


        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS