عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الثلاثاء 05 يناير 2010 ,19 محرم 1431 , العدد 13148 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 05/01/2010
قراءة بين السطور
مفارقة عجيبة!
كتب سعود السمكه :
ما أبعد الشبه بين اليوم والبارحة!.. بالأمس في عقدي الستينات والسبعينات، حيث كان تيار القوى الوطنية تقوده عناصر خيّرة يملأ ضمائرها حب الوطن ويعمر قلوبها الإيمان الصادق بالعمل على مصلحته، متعالين فوق خطوط الانتماءات، نظرتهم للمواطنين على أنهم سواسية في الحقوق والواجبات لا يفرق بينهم في هذا اختلاف المعتقدات والمذاهب ولا يقربهم أو يبعدهم عنه حجم مسماهم الاجتماعي.. كانت عناصر قد تربت على خلق انكار الذات، وبالتالي لم تكن تتطلع إلى شهرة ولا تطمح إلى منصب.. ولا تخطط لمصلحتها الحزبية او تعمل من أجل زيادة رصيدها الانتخابي!.. كانت الكويت تشق طريقها بثبات نحو الريادة والمجد بفضل سواعدهم.. فبنت وعمّ‍رت وصنعت دولة بامتياز مع مرتبة الشرف.
لم يكن أحمد الخطيب يتطلع إلى الزعامة أو إلى رئاسة المجلس فيدوس على كل الاعتبارات من أجل هذه الغاية!.. ولم يكن جاسم القطامي انتهازيا يتقلب بين القوى والتيارات السياسية من أجل زيادة رصيده الانتخابي، متخطيا بذلك كل الاعتبارات الأخلاقية!.. ولم يكن سامي المنيس يقبل أن يساوم على رسالته الوطنية من أجل حفنة خدمات تقدمها له الحكومة!.. ولم يكن عبدالعزيز الصقر متمسكا بمنصب الرئاسة أمام مبدئه.. وكذلك جاسم الصقر وسليمان المطوع وعبدالرزاق الخالد وحمود الزيد وحمود النصف وعبدالعزيز الخالد وراشد التوحيد وراشد الفرحان، ولم يكن فلاح الحجرف وعبدالله اللافي ومحمد الوسمي ومرضي الاذينة وغانم الدبوس وخليفة الجري يتحدثون باللغة القبلية رغم أنهم أبناء قبائل فاضلة وكريمة، إلا أن شعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وأمتهم، فإنهم كانوا يتحدثون باسم الأمة.. ولم يكن سيد عابد الموسوي ولا جوهر حيات ولا إبراهيم خريبط ولا الأخوان الكاظمي يتحدثون باللغة الطائفية رغم أنهم أبناء طائفة كريمة وفاضلة.. بل كان شعارهم الكويت ويمثلون الأمة بأسرها.
القصد أن الكويت لم تكن لتفقد بريقها لو أن رسالة اولئك الرجال ما زالت بالحفظ والصون وبأيدٍ أمينة.. بل لكانت اليوم ليس فقط عروس الخليج كما كان يطلق عليها آنذاك، بل لأصبحت هي الدولة النموذج في الشرق الأوسط من دون منازع.. ولم لا..؟ ألا تملك كل مستلزمات التنمية؟!.. المادة متوافرة بحمد الله، وشعب، رغم تواضع عدده، فانه يتمتع بجودة عالية من التعليم.. بناه كاملة على كل المستويات.
لكن، للأسف، حين بدأ البعض في مراكز النفوذ بالسلطة يضع الحواجز ويقسم المجتمع إلى ملل ونحل وطوائف وقبائل، مستخدما في ذلك كل إمكانية الدولة من سلطة ومال ووظيفة بغرض تنفيذ أجندة خاصة به.. أصبح البلد على هذا النحو الذي عليه اليوم، من تباعد بين أبنائه وتفاخر بالانتماء الاجتماعي والمذهبي، وتبدل الشعور من الانتماء للدولة ونظامها وقوانينها إلى الانتماء لدولتي القبيلة والطائفة! وسادت ثقافة التخوين وتوجهت سهام الحرب نحو الشرفاء الى الدرجة التي اصبح فيها القبول بتحمل مسؤولية العمل العام مغامرة غير مأمونة العواقب!
إنها مفارقة عجيبة تستحق التوقف عندها.

سعود السمكه
1  - المفارقـــــه بالعظم
أحمد القطان   |  الــكويت - Tuesday 05 January 2010 03:57:00 AM
في السابق لم نشعر بهذا لأن النواب لديهم أجنده خاصه بحب الوطن
وكنا نفتخر بهم
أما ما نجده اليوم من صراعات والسعي خلف التهديدات الفارغه شي مخجل للغايه

الحافظ الله
2  - touchy article
Sara   |  kuwait - Tuesday 05 January 2010 01:38:00 PM
I totally agree with you
Things have changed and what we see now load, unresponsable, crazy people who value discrimination
3  - ان نورث لابناءناحب الوطن
فيصل صالح السهلي   |  الكويت - Tuesday 05 January 2010 03:49:00 PM
أحييك أستاذي الفاضل(سعودالسمكه)لن أتطرق لوصف كلماتك فأنت الكاتب الذي يتحدث عنه تاريخه المشرف والناصع..
استاذي كم نحن بحاجة لوأدتلك النعرات والتصنيفات المنتنه والتي أنهكت المجتمع الكويتي,
يجب على الحكومة وبعدتلك الأزمات التي عصفت بالوحدة الوطنية ان تؤسس ونوطدوتعيد(مفهوم المواطنة والانتماءللدولة)وذلك عبرالموادالدراسية وتسليط الاعلام بل وفرض وطني على كل قناة فضائية أن تخصص يوماللاحاديث عن الوطن وانجازات رجالات الدولة وعمل برامج حوارية تنمي شعورالمواطنة الحقيقية
الكويت ارض طاهرة وحكامهااسرة الصباح نبجلهم ونحبهم ولانقبل المساس بهم وشعب الكويت شعب كريم وطيب ووطني وماحدث بالأيام الماضية ماهوالانتاج لغياب الوطنيين وعقلانيتهم عن الساحة لذلك نتمنى منك ياأستاذي الفاضل كم اتمنى أن تكتب بين الحين والاخرمقالات تتعلق بالوطنية والانتماءللوطن وبطولات رجالات الوطن السابقين.
يجب عليناأن نورث لأبناءناحب الوطن والأنتماءاليه كماورث أباؤنااليناذلك الحب والحرص على مصلحة الكويت ويجب نبذمفهوم الواسطة السيء الذي دمرودهورجهازالدولة الاداري ونأى بالكفاءات واقصاهم بأسم المعرفة والتوسط ليأتي الى الكويت بمسئولين لايهمهم سوى مصالحهم الشخصية الضيقة وبالطبع لاأعني الجميع ولكنهم كثر.
نسأل الله عزوجل أن يحفظ الكويت وحكامهاوشعبهامن كل مكروه اللهم أمين يارب العالمين.
4  - لنبدأ
Fata Alnamel   |  دولة الكويت - Tuesday 05 January 2010 09:30:00 PM
الاستاذ / سعود السمكه – تحية طيبة وبعد،
جميل جدا ان نتذكر من اخلص لهذا البلد رجال ونساء كان لهم الدور الكبير لما وصلت اليه الكويت، والاجمل ان نجد بيننا من يريد التغيير للافضل وقد اقتنع باننا جميعا بسفينة واحدة مهما اختلفنا على موضوع او أكثر، وليس عيبا ان نذكر مواقع الخلل الرئيسه، فنغيرها بسلوكنا وانفسنا – ان وجدت – ومن بعدها نطلب من الآخرين تغييرها، وقد قيل: لا يأس مع الحياة، وهو قول صحيح. واستغفر الله كثيرا
إن هذه ليست معارضة يا شيخ سعود!
إن هذه ليست معارضة يا شيخ سعود!
إن هذه ليست معارضة يا شيخ سعود!
لماذا لا يحذو مسؤولو المرور حذو لجنة التعديات؟!
هذا هو السؤال الكبير
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS