اختارت مجلة «ذي بانكر» الدولية التابعة لمجموعة الفايننشال تايمز، البنك الأهلي المتحد كأفضل بنك في البحرين لعام 2009، وذلك تقديرا لأداء البنك الإيجابي والمتميز خلال هذا العام في مواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وهذه هي السنة الرابعة على التوالي التي يفوز فيها البنك الأهلي المتحد بجائزة مجلة «ذي بانكر» الشهيرة، في إنجاز آخر يؤكد على التفوق والمكانة الريادية التي يتمتع بها البنك في الأوساط المصرفية الدولية. جاء الإعلان عن ذلك في الحفل الخاص الذي أقيم في لندن تكريما للبنوك الفائزة بجوائز «ذي بانكر» في دورتها السنوية العاشرة، حيث اختارت هيئة تحكيم الجائزة النجاح في التعامل مع تبعات الأزمة المالية العالمية معيارا رئيسيا لاختيار أفضل البنوك لعام 2009 من بين عدد كبير من البنوك المرشحة لها.
وقد نوهت مجلة «ذي بانكر» بشكل خاص بنجاح البنك الأهلي المتحد في المضي قدما في توجهاته الإستراتيجية الرامية للنمو والتوسع الإقليمي في خضم واحدة من أصعب الفترات التي شهدتها الصناعة المصرفية، في الوقت الذي أسهمت الإجراءات التصحيحية التي اتخذها البنك في الحد من تداعيات الأزمة العالمية على أداء البنك واستيعاب تأثيراتها.
كما أشارت المجلة إلى محافظة البنك على مؤشرات أدائه الإيجابية وكفاءته التشغيلية العالية في ذروة فترات الأزمة بفضل الإدارة الجيدة والنشطة لبنود الميزانية العامة والالتزام بسياسة مؤسسية حازمة في الرقابة على المخاطر، إلى جانب المبادرة مبكرا بتوقيع اتفاقية تمويل رئيسية لمصلحة البنك بقيمة 800 مليون دولار في سبتمبر 2008.
وتأتي هذه الجائزة لتضاف إلى سلسلة الجوائز العالمية التي حصدها البنك خلال عام 2009، ومن أهمها الفوز بجائزة «أفضل بنك في الشرق الأوسط لعام 2009» من مجلة «غلوبل فاينانس» التي مقرها نيويورك، و«جائزة الصفوة للتفوق في العمليات المصرفية» من قبل «جيه بي مورغان تشيس» العالمية.
وبهذه المناسبة، قال فهد الرجعان رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد: «لا شك أننا نعتز بالحصول على هذه الجائزة من إحدى أبرز المجلات المصرفية وخاصة في مثل هذه السنة الاستثنائية الحافلة بالتحديات. وتأتي هذه الجائزة بمنزلة شهادة على جهود وخبرات كوادرنا العاملة وصواب رؤية البنك الإستراتيجية، بقدر ما هي ثمرة لولاء وثقة قاعدتنا العريضة الوفية من العملاء».
وأضاف الرجعان: «ان تداعيات الأزمة على أهميتها وتحدياتها لم تجعلنا نغفل عن توجهاتنا الإستراتيجية المتمثلة في تحقيق النمو والانتشار وتنويع الأعمال، وذلك سعيا لتحقيق الربحية المستدامة لمساهمينا والتميز في المنتجات والخدمات المقدمة لعملائنا الكرام».
يشار إلى أن البنك الأهلي المتحد قد حافظ على تصنيفه الائتماني الرفيع حيث قامت كبرى وكالات التنصنيف الدولية مؤخرا بإعادة تأكيد التصنيف الائتماني للبنك عند التقييم المتقدم الذي تمتع به البنك قبل نشوب الأزمة في عام 2008 وهو ( أ- ) من قبل كل من وكالة ستاندارد أند بورز ووكالة فيتش و ( أ ) من قبل وكالة كابيتال إنتلجنس الدولية.
¶ أرقام ¶