عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الثلاثاء 15 ديسمبر 2009 ,27 ذو الحجة 1430 , العدد 13127 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    العربى و الدولى  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 15/12/2009
سليمان في واشنطن
دعوة الحريري إلى دمشق تتأرجح
 
• الرئيس اللبناني لحظة وصوله الى واشنطن (دالاتي ونهرا)
• الرئيس اللبناني لحظة وصوله الى واشنطن (دالاتي ونهرا)
بيروت ــ نبيه البرجي:
اللحظة الاجتماعية تداخلت مع اللحظة السياسية. وفاة شقيق الرئيس السوري بشار الاسد احدثت تلك الحالة الانسانية التي تمهد لعلاقات جديدة. المسألة لا تنحصر في العلاقات اللبنانية ــ السورية، وقد قطعت العملية شوطا كبيراً في اتجاه عودتها او اعادتها الى طبيعتها بم‍نأى عن اخطاء الماضي وتجاربه، بل ان الحديث يجري عن مفاجآت دراماتيكية هي في الطريق الى الواجهة فيما بات مؤكدا ان تعليمات اعطيت للسياسيين كما لوسائل الاعلام بــ«تغيير اللهجة».
في الكواليس، كلام عن اتجاه تبلور اخيرا وخلال زيارة مسؤول سعودي بارز لبيروت، لدعوة الامين العام لــ«حزب الله» حسن نصرالله لزيارة الرياض، بعد ان يكون رئيس الحكومة سعد الحريري قد دشن حقبة جديدة من العلاقات بين لبنان وسوريا بلقائه الرئيس السوري بشار الاسد في قصر الشعب في دمشق.

لهذا لم توجه الدعوة
واذا كانت «القبس» اول من اشار الى انه حتى الآن لم توجه دعوة رسمية الى الحريري، وبالتالي لا مجال للتكهن بموعد الزيارة، فقد اشارت معلومات دمشق الى ان السبب الذي حال دون تلك الخطوة هو ان شقيق الرئيس السوري (مجد الاسد) كان يمر في اوقات عصيبة وحرجة، وكان الاطباء قد وضعوا العائلة في الاجواء.
تضيف المعلومات ان الاسد كان في وضع «عاطفي» دقيق، وهو الذي فقد الشقيق الاكبر ثم الاب، ثم الشقيق الاصغر. وقد آثر الانتظار ريثما ينجلي الوضع، اذا كان يمكن للشقيق ان يفارق الحياة فيما طائرة الحريري تحط في مطار دمشق.

موسم الزيارة
ولانه موسم الزيارات، والكلام كله في بيروت عن زحمة السير المرتقبة على خط دمشق، حتى ولو اقفلت الثلوج طريق ضهر البيدر، فإن ما يحكى في الكواليس يشير الى ان جهات سياسية وروحية بدأت اتصالات وصفت بــ«ما قبل التمهيدية» من اجل تأمين السيناريو اللائق لدعوة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير لزيارة سوريا، ولو كانت زيارة رعوية، ناهيك عن التطواف على معالم دينية مهمة جدا تتعلق بتاريخ الطائفة المارنية، كما بليتوروجيا (طقوسية) الطائفة.
وكان صفير قد اعلن منذ سنوات انه يزور سوريا عندما تخرج قواتها من لبنان ويطبق اتفاق الطائف، اما وقد خرج السوريون منذ نحو 5 سنوات، فيما تطبيق الطائف (او عدم تطبيقه) اصبح بين ايدي اللبنانيين فلا يعرف ما اذا كانت
لدى زعيم الكنيسة المارونية تحفظات اخرى في ضوء التطورات التي شهدتها الساحة اللبنانية على امتداد السنوات الأخيرة (الاغتيالات، سلاح «حزب الله»..)

.. وزيارة واشنطن
الآن، زيارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لواشنطن ولقاؤه الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الابيض، الزيارة اثارت حساسيات لدى الفريق القريب من سوريا، والذي سمع كلاما من قبيل ان مثل هذه الزيارة المهمة، وفي وقت تشهد العلاقات الاميركية ــ السورية تطورات محدودة، كانت تحتاج الى تنسيق وتفاهم حول بعض النقاط.

مطبات.. صعوبات.. عقبات
لا حديث الآن الا عن الزيارات، وكان لافتاً منها التصريح الذي ادلى به عضو اللقاء الديموقراطي النائب انطوان سعد (وهو يمثل البقاع الغربي الذي لوحظ ان بعض نوابه ومنهم من ينتمي الى تيار المستقبل مازالوا يهاجمون دمشق)، اذ اعتبر ان زيارة الحريري «ستكون شاقة ومليئة بالمطبات والصعوبات والعقبات والتناقضات الكبيرة نتيجة تراكم عقود، خصوصاً خلال السنوات الخمس الماضية».
واعتبر أن الهدف من الاستنابات التي صدرت عن قاضي التحقيق الأول في دمشق بحق شخصيات لبنانية هو «حصر الزيارة في البحث في موضوع الاستنابات وسحبها في مقابل سحب البحث في مطالبه منها».

صفير يثني
كما كان هناك موقف لصفير الذي أثنى على زيارة سليمان لواشنطن وزيارة الحريري (المرتقبة) لدمشق، معتبراً أن عجلة الدولة وضعت على السكة الصحيحة بما للولايات المتحدة وسوريا من تأثير على انجاح مسيرتي العهد والحكومة، والمساعدة على حل القضايا التي تتعلق بالاستقرار الداخلي على صعيد الأمن واعادة تحريك عجلة مؤسسات الدولة».
وصرح القيادي في تيار المستقبل مصطفى علوش بأن زيارة رئيس الحكومة «تأجلت في الوقت الحالي لانشغال المسؤولين السوريين بالعزاء، لكنني أرجح أن تحصل قبل عيد رأس السنة».
وكشف عن أن مسألة الاستنابات القضائية السورية «تسلك طريق الحل في الأروقة الخصوصية».
وأكد الوزير السابق وئام وهاب أن الزيارة حاصلة، وليس هناك من سبب للتأخير سوى تقبل التعازي، داعياً الى «عدم التلهي بتفاصيل لا معنى لها، وانما النظر الى هذه الزيارة كفرصة أمام الرئيس الحريري لتبدأ حكومته العمل بعد الثقة الكبيرة التي نالتها».
وأشار الى أن القيادة السورية خارج موضوع الاستنابات، و«هي لم تتدخل فيه أصلاً».

شكليات زيارة جنبلاط
وقال وهاب ان زيارة رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط لدمشق «تنقصها بعض الشكليات التي تتم معالجتها راهناً، وقد تشكل مناسبة العزاء هذه الفرصة».


        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS