كثرت التكهنات بشأن مستقبل مجلس الأمة الذي يواجه أربعة استجوابات مفصلية، فهل سيستمر المجلس لأربع سنوات قادمة كما يروج نواب الحكومة؟ أم أن عمر المجلس أقصر مما يتصور أكثر المتشائمين؟!
وفي المقابل، هناك من يتوقع رحيل الحكومة التي لن تتحمل الاستمرار تحت وطأة استجوابات النواب المشاكسين، بينما يرى البعض الآخر أن الحكومة والمجلس باقيان ويؤكدون أن المواجهة هي الحل وصعود المنصة هو الخيار.
وأمام هذا المشهد السياسي المرتبك، رفع وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤؤن مجلس الأمة الدكتور محمد البصيري يده للصحافيين في مجلس الأمة، واختلف الزملاء ان كان «أبو عبدالله» يقصد تحية الصحافيين أم يودعهم قبل إجازة العيد..!