عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف السبت 21 نوفمبر 2009 ,03 ذو الحجة 1430 , العدد 13105 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    العربى و الدولى  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 21/11/2009
مخاوف من تفاقم الوضع.. والأهالي يقطعون الطريق الدولي
مصر: مقتل بدوي وإصابة آخرين في اشتباكات مع الشرطة في سيناء
 
العريش (مصر) - د. ب. أ - تجددت الاشتباكات صباح امس بين الشرطة المصرية وعناصر مسلحة من بدو شبه جزيرة سيناء في منطقة بالوظة (غرب مدينة العريش العاصمة)، التي تبعد عن الاسماعيلية بـ30 كيلو مترا. وأكد شهود عيان من سكان المنطقة انه فجر امس قامت قوات من الشرطة المصرية باقتحام مدينة بالوظة، وذلك بهدف اعتقال والقبض على بعض عناصر من البدو، واثناء عودة الشرطة الى العريش العاصمة ومعهم مجموعة من البدو المقبوض عليهم قامت مجموعة مسلحة من بدو سيناء بمحاصرة تلك القوات ودارت اشتباكات مسلحة نتج عنها مصرع عبدالله عبدالجبار زيدان 25 عاما واصابة بدويين آخرين (رجل وامرأة) وتم نقلهما الى مستشفى بئر العبد القريبة من مكان الحادث.
واكد مصدر امني مصري النبأ لوكالة الانباء الالمانية في تصريح خاص، وأوضح ان الشرطة داهمت مدينة بالوظة بهدف القبض على عناصر هاربة من تنفيذ الاحكام التي صدرت بحقهم وحدثت اشتباكات مسلحة بين الشرطة ومجموعة من البدو بعد خروج الشرطة من بالوظة واسفرت الاشتباكات عن مقتل رجل بدوي واصابة آخر واصابة امرأة بدوية.
وأضاف المصدر أن البدو قاموا أيضا بخطف احد رجال الشرطة من الذين يعملون في ادارة المرور في مدينة بئر العبد وتجري الآن المفاوضات بين مشايخ من بدو سيناء واعضاء من مجلس الشعب مع كبار قيادات وزارة الداخلية في القاهرة ومدير امن شمال سيناء اللواء محمد نجيب بهدف احتواء الحادث وعودة شرطي المرور المختطف لدى مجموعة البدو.
وإثر انتشار خبر مقتل البدوي واصابة آخر وامرأة بدوية قام بدو سيناء في جميع القرى البدوية المنتشرة على الطريق الدولي القادم من قناة السويس وحتى مدينة بئر العبد بإغلاق الطريق الدولي وتحطيم جميع السيارات التي تحاول المرور، وكذلك اشعال اطارات السيارات.
كما تظاهر الآلاف من البدو على الطريق الدولي، خاصة في قرية بالوظة ورمانة احتجاجا على الحادث وفقا لشهود عيان من سكان المنطقة وتأكيدات من مصادر امنية مصرية في شمال سيناء.
واضافت المصادر الأمنية ان المفاوضات مع مشايخ البدو ما زالت مستمرة، مشيرة إلى استمرار البدو في اغلاق الطريق الدولي والتظاهر.

مخاوف من تفاقم الوضع
وذكر مصدر أمني أن هناك مخاوف من تفاقم الوضع حيث تم استدعاء الامن المصري لقوات اضافية من محافظة الاسماعيلية وكذلك جميع القوات الموجودة في شبة جزيرة سيناء للحيلولة من تفاقم الوضع في سيناء.
الجدير بالذكر ان هناك توترا دائما بين الشرطة المصرية وبدو سيناء منذ اكثر من خمس سنوات تقريبا، حيث تقع اشتباكات مسلحة على فترات متقاربة وشبه يومية ولم تستطع الداخلية في مصر احتواء البدو الغاضبين. ويوجد في السجون المصرية المئات من ابناء بدو سيناء تطالب قبائلهم وذووهم بالافراج عنهم باستمرار. وقد زاد التوتر بعد منع الزيارات التي كان يقوم بها ابناء البدو في سيناء لذويهم في السجون المصرية منذ شهرين تقريبا بعد هروب رجلين من البدو من احد السجون.
وتمنع ادارات السجون الزيارات منعا باتا وفقا لاهالي المعتقلين في شمال سيناء وكذلك وفقا لتصريحات نائب سابق في البرلمان المصري عن سيناء يقوم بالوساطة بين اهالي البدو وقيادات الداخلية من اجل السماح لاهالي البدو بزيارة ذويهم في السجون المصرية.


1  - القادم أسوأ
ابن بالوظة الغاضب   |  سيناء - Saturday 21 November 2009 05:13:00 AM
مرة أخري مازالت هذه الحكومة اللعينة تستخف بدماء الأبرياء من البدو ، فبأي ذنب قُتل عبيد الله عبد الجبار زيدان 40 سنة ذو العيال الخمسة الصغار عامل المدرسة البسيط وهم يقتلونه بدم بارد ويتركونه ينزف حتى الموت بعد أن منعوا الأهالي من مجرد الاقتراب منه ، ولم يتوقف الأمر عند ذلك بل إن السيدة العجوز أم صالح التى اعتقدت انهم غير جادين في منع انقاذه ، حاولت المسكينة الاقتراب من شهيد الشرطة الظالمة فإذا بنفس الضابط المجرم القاتل باسم القانون يصوب لها طلقة غادرة أخرى تستقر في قدم السيدة البدوية المسكينة فتجعلها تفقد الوعي من هول ما أصابها
السؤال الآن من يبوء بدم هذا المسكين ويحرم أولاده الخمسة منه قبل العيد بأيام وفي الشهر الحرام
وهل هذا هو الأمن الذي توفره هذه القوات لأبناء سيناء وهي تقتحم عليهم بيوتهم بلا سابق إنذار ولا ذنب اقترفوه
وهل عبيد الله وأم صالح خطر على الأمن
ماذا نقول لأبنائنا عندما استيقظوا جميعا على أصوات الرصاص وهي تبدد نومهم وبما نجيبهم عندما يسمعون الصراخ وعويل صغار عبيدالله الخمسة وزوجته المكلومة التى سلمتها قوات (الأمن؟؟؟) إلى المجهول وإلى الضياعهل نقول لهم إنهم جنود الاحتلال الاسرائيلي وقد جاؤوا يقتحمون علينا قريتنا وبيوتنا بلا أدني احترام لدين ولا لشهر حرام ولا حتى آدمية
السؤال الأخير- إذا لم تحترم الشرطة القانون المنوط بها تنفيذه والسهر على حمايته فهل يكون المطلوب من الشباب الغاضب أن يعيروه حتى أدنى احترام وهم يرون القانون مذبوحا على طرقات بالوظة وبأيدي من نسميهم رجال القانون
حقاً إنها كارثة جديدة حلت على العلاقة الهشة بين البدو وقوات الأمن وسيكون لها ما بعدها إن لم تسارع الحكومة إلى تصحيح هذه الأوضاع
ومؤكد أن الأيام القادمة حبلى بما هو أسوأ
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS