عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاثنين 26 اكتوبر 2009 ,07 ذو القعدة 1430 , العدد 13079 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    العربى و الدولى  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 26/10/2009
هل أدى طلب تشكيل المحكمة إلى تراجع العنف؟!
 
كتب الجنرال وفيق السامرائي:
أكثر السياسيين فشلاً هم الذين تنقصهم الرؤية الاستراتيجية ويستعجلون تبني المواقف وإطلاق التصريحات المتسرعة من دون التأكد من احتمالات التأثير السلبية. ومثل هذه الصور تتجسد لسوء حظ العراقيين والمنطقة في العراق الجديد، الذي تنقص معظم سياسييه الخبرة الإدارية والسياسية وفهم المعادلات الدولية والنقص في فهم حركة المعلومات وأساليب تحرك أجهزة الأمن والمخابرات في الظروف الاستثنائية، لا سيما أن المنطقة تعيش حالة استثنائية. وما حدث في بغداد يوم أمس من تفجيرات دموية مستنكرة لم يكن الحالة الوحيدة، فقد حدثت مئات الهجمات منذ تفجيرات الأربعاء الدامي قبل نحو شهرين. ولم تتوقف الاغتيالات ولا العبوات الناسفة ولا الهجمات المفخخة، فيما كان السياسيون الحاكمون في بغداد يعتقدون ويروجون الى أن طلب تشكيل المحكمة الدولية أدى الى ردع المتواجدين على الاراضي السورية من مواصلة أفعال ينسبونها إليهم. فهل أدت التصريحات الصادرة من بغداد الى ردود فعل معاكسة أم أن ما يجري يثبت أن ما يحدث هو من نشاط أشخاص موجودين ضمن هيكلية النظام القائم، وعلى هامش خلافات سياسية حاسمة، الكل يتحدث عن كونها مصيرية؟

هدفان منتقيان
هجمات البارحة استهدفت، كما أعلن، مفصلين سياديين أيضاً هما محافظة بغداد ووزارة العدل، وبما أن المؤسستين تقعان في منطقة قريبة من الحزام الأخضر فإن استهدافهما عن قرب يدل على وجود اختراقات عميقة ومباشرة. فهل يعقل أن ما يوصف بتحالف البعثيين والتكفيريين لا يزال مستمراً بالنفوذ في ثغرات اختراق عميقة برغم كل عمليات الاجتثاث والإقصاء ومحاولات تغليب لون واحد على أجهزة الأمن؟ أم أن ما يحدث بات عصياً عن الفهم؟ أم أن المسؤولين المعنيين يعرفون حقيقة الأمر وليست لهم القدرة على المعالجة؟
الحقيقة الراسخة التي لا يريد بعض السياسيين الاعتراف بها هي أن الأمن مسؤولية جماعية لم تحرص الحكومة على تأمين عناصر تعميمها. وأن الأمن اختصاص خاص لا يمكن أن تقوم به عناصر تعتقد أن وجودها نفعي مؤقت.. وأن الأمن لا يبنى على فلسفة عنصرية وطائفية وانتقامية واستئثارية، لكن الحديث مع المعنيين من السياسيين أصبح كالحديث مع من فقد السمع والبصر.
لقد حاولت مراراً القول إن الرقص على المنجزات الأمنية لم تكن نغماته مالكية أبدا، وكانت عناصر التحسن ثلاثة: بدأت بالاستراتيجية الأميركية الأخيرة بالتعاطي مع الجماعات المسلحة التي تصادمت مع القاعدة، وانتفاضة العرب السنة ضد القاعدة، ثم زيادة قدرات القوات العراقية عدداً وعدة. أما المسؤولون السياسيون في بغداد فنسبوا المتحقق لهم الى اعتبارات انتخابية، وأغوتهم النتائج فحصدوا فشلاً أمام الناس. ولم يعد من سبيل إلا بتغيير نهج النظام وفلسفته القائمة.


كتاب اليوم أرشيف الكتاب
التطرف
محمد مساعد الصالح
الحرّ تكفيه الإشارة
عبداللطيف الدعيج
أرارات أو "مسيس" الأرمني
أحمد الصراف
مسرحية أردنية تحقيرية «لمواطني» مجلس التعاون!
علي أحمد البغلي
أموال خيرية.. للمستوطنات الإسرائيلية
عادل القصار
وقفة مع النائب د. حسن جوهر
عبدالمحسن يوسف جمال
أحمد الفهد.. والفرص الضائعة
علي عبدالعزيز النمش
الفتاوى المعلبة.. والدستور! (2)
منى العياف
سبب كل بلاء!
محمد بن إبراهيم الشيباني
الخالد والحماد
ناصر العبدلي
المد الأحمر..!
جاسم أشكناني
شغل الوظائف القيادية بالمحسوبيات أم بالمواصفات؟
أحمد شمس الدين
الأصيل فرحان والوكيل زعلان
عبدالعزيز العنجري
غسانيات
غسان سليمان العتيبي
هذا ولدنا مشّوه
إبراهيم بهبهاني
جامعة الكويت وأخواتها
عبدالله القتم
أحمد الفهد.. مع حفظ الألقاب
مال الله يوسف مال الله
من هم أعيان البلد؟
مشعل حمود الجريد
حتى أميركا ما سلمت
ناجي سعود الزيد
موظفو الدولة.. بين الإحباط و"حلّل معاشك"
محمد عبدالمحسن المقاطع
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS