عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاحد 04 اكتوبر 2009 ,14 شوال 1430 , العدد 13057 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 04/10/2009
قراءة بين السطور
زيف المنجزات الوطنية للحركة الدستورية !
كتب سعود السمكه :
تابع المنجز الأمني:
لم يكن التمدد الأفقي المتسارع لملف الجريمة في عهد هيمنة القوى الدينية، وعلى رأسها الحركة الدستورية، متوقفا عند حد الجرائم التقليدية.. بل ازدهرت ظواهر وسلوكيات اجرامية جديدة وغريبة على المجتمع الكويتي!
ففي ظل هيمنة القوى الدينية بدأت بالانتشار ظاهرة تجارة الاقامات، واخذت تتفاقم قضايا الرشاوى وفساد الذمم.. وفي ظل هذه الهيمنة تصاعدت حدة العنف وبلغت حد الاعتداءات على الموظف العام، فأصبح اسلوب التهجم بالضرب على الطبيب في مقر عمله الحكومي من الأمور المألوفة والعادية جدا، كذلك لم يسلم ايضا رجل الأمن والمدرس من هذا العنف، حيث اصبح الاعتداء على رجل الأمن والمدرس من المسائل المألوفة للأسف الشديد!
أما جرائم شراء الأصوات وجرائم الانتخابات الفرعية التي تحدث في مواسم الانتخابات، والتي لم يكن يعرفها المجتمع الكويتي قبل أن يحدث التحالف المشؤوم بين السلطة آنذاك وبين القوى الدينية وعلى رأسها الحركة الدستورية، فقد اصبحت اليوم هي القاعدة التي تقوم على اساسها الانتخابات للاسف الشديد.. كذلك حملة التجنيس التي أخلت بمعادلة النمو الطبيعي لعدد السكان وما ترتب على البلد من أعباء شملت جميع الاصعدة، والتي لم يحدث لها شبيه في أي مجتمع من مجتمعات العالم على مدى التاريخ، تعد خطيئة فادحة بحق الكويت والكويتيين يتحملها الحلف المشؤوم الذي كان يدير البلد ابان تلك الفترة والمؤلَّف من القوى الدينية وعلى رأسها الحركة الدستورية بدعم السلطة وبمساندتها بطبيعة الحال!
- المنجز الاجتماعي:
معروف ان من أهم الصفات التي يتميز بها المجتمع الكويتي صفة مجتمع الاسرة الواحدة. وقد ظلت هذه الصفة ملازمة له لا تفارقه الى ان بدأ التحالف المشؤوم بين السلطة وقتها وبين القوى الدينية وعلى رأسها الحركة الدستورية!
من يومها بدأت التقسيمات والتصنيفات، وتعددت المسميات، وحضرت بشكل واضح تباينات المذاهب واختلاف العقائد، وتأصل البعد القبلي والطائفي المشحون بالعصبية البغيضة!.. ليس هذا فحسب، بل حصلت انشقاقات داخل الاسر بسبب الشحن العقائدي الذي يمارسه من يطلق عليهم اسم «مشايخ!»، ويتبعون للقوى الدينية، في عقول مجتمع الشباب من الجنسين، حيث الكل اصبح يسعى للاستحواذ الكلي بعد ان ذاقوا طعم الهيمنة وحلاوة السلطة.. الاخوان الذين هم اليوم الحركة الدستورية من جانب والسلف بشتى مسمياتهم من جانب آخر واليوم ظهر على السطح منافس لهم جديد يدعى حزب الامة!
- المنجز الاقتصادي:
هذا المحور له دلالاته التي تؤكد بداية انحراف مسيرته الكارثية التي مازالت تداعياتها تلقي بظلالها على اقتصاد البلد، وتعبر عن سوء الادارة التي كانت تحت هيمنة الحلف المشؤوم بقيادة القوى الدينية وعلى رأسها الحركة الدستورية آنذاك.. ففي عام 1982 عصفت في البلاد الأزمة الاقتصادية الشهيرة بأزمة المناخ، والتي شكلت اكبر كارثة اقتصادية حلت بالبلاد لا تضاهيها من حيث الحجم والخسارة التي تكبدها المال العام سوى كارثة الغزو الغاشم!
أما قضايا الفساد المالي والسرقات التي تعرض لها المال العام في عهد هيمنة القوى الدينية، وعلى رأسها الحركة الدستورية، فتعتبر خاصية استثنائية يتميز بها عهدها الميمون بجدارة!.. فابتداء من قصة «سنتافي» الشهيرة التي تبددت بسببها مئات الملايين ضاعت على الدولة، والتي كانت بمنزلة لعبة تمرين للمباراة النهائية على كأس الاستثمارات ودرع الناقلات للكابتن علي وفريقه «الوطني» والتي اطلق عليها «سرقة العصر»، حيث يقدر حجمها بما يربو على خمس مليارات.. مرورا بالمليارات التي ذهبت تحت غطاء صفقات السلاح.. دع عنك انتشار ظاهرة التجاوزات والتلاعب بقيمة المشاريع الكبرى للدولة وتعدد التعديات على الأموال العامة في معظم ان لم يكن كل مؤسسات الدولة!
(وللحديث بقية).


سعود السمكه
1  - الربط الجائر
طلال   |  الكويت - Sunday 04 October 2009 09:31:00 AM
السلام عليكم أستاذي...

للأسف في كثير من الأحيان أقرء أسلوب العلمانيين المتخبط و المفتقر لأبسط أنواع الكتابة على أسس علمية و بحثية..

دائما ما يعرضون المظاهر السلبية في البلد و من ثم يقومون بربط نتائجها بخصومهم و "على رأسهم الحركة الدستورية" .. هكذا بدون دلائل أو حتى بدون عرض ما يقوم به أنصارهم وكأن العلمانيين ( أو ما يسمون بالوطنيين حاليا)هم ملائكة الله في أرضه!

مع أنني أتفق و أختلف مع هذه الحركة .. إلا أنني بدأت اكتسب قناعة راسخة بأن الأقلام المملوءة في حبرها إذا مسكت من أشخاص فارغين الفكر لن تكتب إلا عن حدس و عن التيار الديني...

التقصير في الفترة السابقة و الجرائم مشترك فيها الجميع بنسب متفاوتة..لست من محبين تبادل الإتهامات لكن تيارك العلماني كان له الجزء الأكبر في جريمة المناخ ! و أقرب ما يمكن أن أتذكره أن تيارك العلماني سكت و لم يسأل حتى سؤالا واحدا عن هدر المال العام في استجواب وزير الداخلية !!

و يزاك الله خير>>> (اتمنى ما تعتبر هالكلمة بعد تشدد؟!؟)
2  - استريح
استريح   |  كويت - Sunday 04 October 2009 02:24:00 PM
بس باجي تقول ان حدس مسؤولة عن الغزو وانفلوزنزا الخنازير
3  - عطنا شيء ... ملموس ؟
بو محمد   |  الكويت  - Sunday 04 October 2009 06:50:00 PM
الاستاذ الفاضل سعود السمكة من الناس الذين نكن لكم كل تقدير وحب واحترام .. ولكن في سلسلة المقالات عن زف منجزات الحركة الدستورية حقيقية تقلل من قيمة استاذنا الكبير لأنه كتابات غير منطقية ولا واقعية وغير ملموسة كلها مجرد اتهامات أتت بطريقه قص لصق .. اي مشكلة بالديرة او بالعالم سببها الحركة الدستورية .
يعني حتى ازمة المناخ سببها الحركة الدستورية ... مع ان ازمة المناخ صارت في بداية الثمانينات والحركة وقتها في مرحلة البدايات ولا لها اي صوت او سلطة او حتى قواعد تنطلق منها ... وفوق كل هالاتهامات ما قاعد نشوف اي شيء ملموس او الواحد يمسكة بيده

كل ما نتمناه من الاستاذ سعود السمكة ان يترفع عن هذا الطرح
4  - نعم هذا صحيح
Fata Alnamel   |  دولة الكويت - Monday 05 October 2009 01:59:00 AM
الاستاذ / سعود السمكه – تحيه طيبه وبعد،
الاخ الكريم / ابو محمد : كتب الاستاذ بدر خالد البحر في القبس يوم 4/10/2009 التالي:
عزيزي القارئ اذا قرأت المقال ولم تفهم شيئا فلا تلومن ذكاءك، واعلم انما هذه بركات قوانين تكتيم الافواه!
وليس مهما ان اتفقنا او اختلفنا عليه ونقول: ان ما حصل لعظيم وبالناس اجمعين، اللهم اسبق كلمه رحمه منك قبل حكمك يا رب العالمين، انهم اخواننا بالدم والدين، وفيهم من النادمين ومن غرر بهم وهم من المسلمين، وابتني واهلي من المظلومين. آمين.
واستغفر الله كثيرا.
إن هذه ليست معارضة يا شيخ سعود!
إن هذه ليست معارضة يا شيخ سعود!
إن هذه ليست معارضة يا شيخ سعود!
لماذا لا يحذو مسؤولو المرور حذو لجنة التعديات؟!
هذا هو السؤال الكبير
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS