واشنطن - يو بي أي - قال مدعي عام بلدة بدفور في ضواحي نيويورك، حيث نصب للرئيس الليبي معمر القذافي خيمته أثناء مشاركته في أنشطة الجمعية العمومية للأمم المتحدة، ان الخيمة نصبت على أملاك خاصة وهي تنتهك قانون استخدام الأراضي. ونقلت شبكة سي أن أن الأميركية عن جويل ساكس، مدعي عام بدفور قوله «ناقشت الأمر مع مسؤولي البلدة، ومفتش عام المباني يعتقد أن الخيمة تنتهك حزام بلدات عدة وقانون استخدام الأراضي».
ويُعرف عن القذافي انه ينصب خيمة كبيرة أثناء تنقلاته في الخارج، ومن المقرر أن يلقي كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأربعاء. وأكد السيناتور فينسنت لايبل أن ملكية الأرض تعود لـ«منظمة ترامب» الخاصة برجل العقارات الشهير دونالد ترامب. وأضاف ساخراً من الزعيم الليبي «بالتأكيد لن يجد كثيراً من المعجبين به في بدفورد أو مقاطعة ويستشيستر، وأنا واحد منهم.. حتماً لن يلقى ترحيباً في بدفورد».
وقالت منظمة ترامب في بيان «لدينا شركاء وممثلون في قطاع الأعمال بكل أنحاء العالم.. العقار جرى تأجيره لفترة قصيرة بواسطة شريك شرق أوسطي، ربما تربطه علاقة أو لا بالسيد القذافي.. نحن نحقق في الأمر».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للمقاطعة، آندي سكابنو «ما من وسيلة قانونية لمنع ذلك، فهو رئيس دولة رغم حقيقة تاريخه الطويل كإرهابي». وأضاف «ومن وجهة نظري فهو (القذافي) شخص غير مرحب به في ويستشيستر».
وأوضحت «الخارجية» الأميركية أن تأشيرة القذافي لا تضع قيوداً تحول دون انتقاله إلى المنطقة، وأكد مسؤولوها أن الزعيم الليبي سيقيم في نيويورك وسيعقد لقاءات في الخيمة.