عدم التنسيق مع احدى سفاراتنا في الخارج وابلاغهم بالقرارات الجديدة المطلوبة من قبل وزارة الداخلية، وهي شرط وجود الصحيفة الجنائية من بلد الأم اعتباراً من أول اغسطس 2009 لصاحب الفيزا المصدقة من قبل سفاراتنا، ويتم قيد حرية مواطنة هنغارية بعد وصولها الى مطار الكويت وتوضع تحت الإقامة الجبرية بالفندق ويقفل عليها الباب وتترك بلا طعام ولا شراب من الساعة الثانية صباحاً حتى الثانية عشرة بعد الظهر وتتم معاملتها كأنها مجرمة أو تاجرة مخدرات، والحجة انها لم تحضر معها الصحيفة الجنائية من قبل دولتها، مع العلم ان الفيزا رسمية من سفارتنا في هنغاريا، والمضحك ان يقول لها ضابط المطار انها لو حضرت قبل 1/8/2009 لدخلت البلاد دون مشكلة.
لقد تم ارجاع هذه الراكبة الى بلدها الأم ولم تستطع دخول البلاد. لكن السؤال، من المسؤول عن هذا الخلل، بالاتصال وابلاغ سفارتنا في الخارج عن أي قرارات جديدة، وهل ابلاغ السفارات عن مواعيد عمل الوزارة خلال شهر رمضان أهم من ابلاغهم عن أي تغير في القوانين وشروط دخول البلاد؟
الغريب ايضاً انه لو حضر زائر أجنبي للكويت وكان من أصول عربية وطلب فيزا دخول عن طريق المطار، فانه سيتم ارسال بياناته إلى أمن الدولة وتستغرق حوالي 3 ساعات للموافقة، اذاً ما الفرق بين الملف الجنائي في بلد الأم لصاحب الفيزا المصدقة من احدى سفاراتنا في الخارج والملف الجنائي في الكويت، فهل لدينا شبكة استخباراتية دولية؟!
فخري هاشم السيد رجب