عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الخميس 23 يوليو 2009 ,01 شعبان 1430 , العدد 12986 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
عدد القراء : 1454
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 23/07/2009
منظور آخر
قد نذبل ولكننا لا نموت
كتب أروى الوقيان :
تبدو حياتنا في أوقات كثيرة شبيهة بالورود، قد تعصف بنا أحداث سيئة مريعة خانقة تجعلنا نذبل.. نشعر بأن قوانا تخور وان هناك طاقة ايجابية باتت تحتضر، ولكن هذا الذبول لا يعني أننا نموت حينما نيأس.. بل نذبل لفترة حتى تتورد فينا جذور الأمل من جديد.
الحياة ليست سوى سلسلة أحداث ليست جميعها وردية ولا هي سواد دائم، وفي كثير من الأحيان هي مزيج من الألوان والأحداث.
نتعلم من الصدمات الكثير، وأحيانا لا نتعلم، وتلك هي المفارقة، فحين نصدم من شخص نقسم بأننا لن نثق مرة أخرى بأي شخص ليأتي آخر ونثق به مجددا ضاربين بوعودنا التي قطعناها على أنفسنا عرض الحائط.
كثيرون هم من يفقدون الأمل في الحب بعد تجربة مريرة تجعلهم أشخاصا لربما أسوأ أو أكثر حيطة وحذرا، وأحيانا تحولهم من مخلصين إلى متلاعبين، وهناك دوما قصة وراء أي شخص تراه يتعامل مع المشاعر والعلاقات بكثير من البرود والجفاء.
ولكن الأمل متجدد دوما في ايجاد من يستحقك فلا تيأس وتجعل من تجربة مريرة شماعة لليأس والتخبط، اما المتلاعب فليس سوى متعثر يجد لذته في خطئه، ولكن لن يستمتع بمعنى عذوبة المشاعر حينما تطرق القلب وترققه وتجعل منه إنسانا أفضل!
نعم نحن نذبل كالأشجار حينما نحزن ونتساقط كأوراق الخريف فننتقل من مكان لآخر بحثا عما يبعث فينا الحب والأمل، ولكن لا نموت.
نتورد حينما نجد غايتنا في الحياة، فهناك من يجد غايته في قضية يدافع من أجلها، وآخر يجد ذاته في هدف يعيش من أجله، وآخر يجد سعادته في اسعاد الآخرين.
من نحن من هؤلاء؟ يجب ان نبحث في ذواتنا ماذا نريد ان نكون، ولكن لا ننسى أن هناك بشرا يشبهون النبت الشيطاني يتغذون من أرواحنا ويمتصون طاقتنا ولا يقدرون على العطاء، إذ خلقوا ليأخذوا وتعلموا الأنانية. اولئك هم من يجب ان نجتنبهم، فهم الأقدر على تلف أرواحنا ومن دون ان نشعر. أولئك هم من لا يستحقوننا.
ما بين الذبول والتورد مرحلة من الضعف تنتهي باكتساب قوة تجعل منا أشخاصا أقوى وأشخاصا أقدر على تقييم الآخرين.. مهما طال الألم فسينجلي في يوم. وفي هذا اليوم ستتخلص روحك من الألم وسينتهي الهم وستبدأ مرحلة جديدة تحب فيها نفسك حتى تستطيع ان تحب غيرك، حينها تأكد من أنك ولدت من جديد بقلب جديد وستستقبل الحياة ببعض الورود وعطر الياسمين.

قفلة:
ح.كَم أعجبتني: * احسانك للحر يحركه على المكافأة واحسانك إلى الخسيس يبعثه إلى معاودة المسألة.
* عندما يمدح الناس شخصاً، قليلون يصدقون ذلك، وعندما يذمونه فالجميع يصدقون.
*لا تفكر في المفقود حتى لا تفقد الموجود.

أروى الوقيان
www.arwaalwaqian.net
1  - متضايق
متضايق   |  الكويت - Thursday 23 July 2009 11:35:00 AM
المقاله والقفلات عجيبه وفي محلها بل والاروع تنساقيتها لي ملاحظه على العنوان هي شبيهه لمقوله عمر المختار نحن لا نستسلم ننتصر او نموت واسمحي لي على التعليق
2  - مقال يحرك المشاعر اليائسة ويمؤها بالأمل
الفرعون القصير   |  EGYPT - Friday 24 July 2009 02:18:00 AM
حقيقي مقالك اليوم يبعث الجياة فيمن يأس من الناس وخداع من نثق فيهم
إسمحي أحني رأسي لك تقديرا وإجلالاً لأنكي بمستي أوتراً حساسة في قلوبنا.
وأدعو باعث الأمل في النفوس الضعيفة أن يديم لنا كتاباتك العظيمة.
وإعذريني لإطالتي في التعليق؟

إيهاب شاكر
«البلاك بري» عوار راس!
التقاليد ومعالجتها للعنف الأسري
نحن والحياة.. مَن يتلاعب بمَن؟!
حرية الاختيار
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS