عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الخميس 09 يوليو 2009 ,16 رجب 1430 , العدد 12972 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 09/07/2009
ذوو المفقود حسين الفضالة لـ القبس: كل المعلومات تقول إن ابننا في إيران
 
عادل الفضالة متحدثا بحضور والد حسين ونجله (تصوير: عبدالسلام جديد)
عادل الفضالة متحدثا بحضور والد حسين ونجله (تصوير: عبدالسلام جديد)
كتب طارق العيدان:
أجمع ذوو المواطن الكويتي المفقود حسين الفضالة على اعتقادهم ان حسين موجود في ايران رغم نفي السلطات الايرانية ذلك.
وقالوا في لقاء مع «القبس» ان معلومات كثيرة غير رسمية تحدثت عن وجود حسين في ايران.
وتحدث والد حسين واشقاؤه عن جوانب كثيرة في حياة حسين وفيما يلي التفاصيل:
بمشاعر يمتلكها الحزن قال والد حسين: انا اعتقد ان القراصنة الايرانيين هم الذين اختطفوا ابني.
واكمل الوالد بصوت غلبه التأثر: وردتنا معلومات عن ان حسين وجد في ميناء الامام الخميني ثم نقل الى بندر اباد ثم الى طهران، لكن هذه المعلومات غير رسمية ومن مصادر شعبية.

عاشق الحداق
من جانبه قال عادل شقيق المفقود حسين الفضالة ان شقيقه حسين كان يعمل مساعد مهندس صوت في وزارة الاعلام قبل تقاعده.
واضاف انه طول عمره يعشق الحداق، ويملك 6 طراريد تعمل منها ثلاثة بشكل دائم، وهي الآن راسية في منطقة الخيران.
وتابع عادل شارحا قصة اختفاء اخيه، انه في يوم 7/7/2008 وفي ظل الاجواء الحارة كان حسين يتجنب الخروج الى الصيد نهارا، وكانت رحلاته تبدأ بعد الساعة الخامسة مساء، وكان يرجع الى منزله حسب قول زوجته عند السادسة والنصف صباحا.
واشار الى ان الطراد الذي استقله شقيقه حسين يوم اختفائه كان جديدا وذا ماكينتين ويبلغ طوله 31 قدما.
واوضح انه لما لم يرجع شقيقه من رحلة الحداق في السادسة وكالمعتاد تم ابلاغ خفر السواحل عند الساعة الثامنة والنصف صباحا عن تغيبه بعد مرور يوم على غيابه.
وذكر ان رحلة صيده الاخيرة كانت بهدف استطلاع القراقير التي نصبها بالقرب من جزيرة قاروة ويبلغ عددها نحو 300 بالقرب من جزيرة قاروة ويبلغ عددها نحو 300 قرقور، موضحا ان القراقير داخل المياه الاقليمية الكويتية وكان يزورها كل 10 ايام.
واعتبر عادل ان شقيقه ضحية لما اسماه بـ «الفلتان الامني» للحدود البحرية الكويتية، التي تفتقر الى وجود أي حماية، مشيرا الى ان الايرانيين يدخلون ويخرجون من الحدود البحرية الاقليمية بلا رقيب أو حسيب، خصوصا في فترة الليل، موضحا ان من المفترض ان تكون لدى رجال خفر السواحل دراية واحداثيات بكل من يتواجد في المياه الاقليمية عبر اجهزة الملاحة المتطورة لديهم.
وزاد عادل قائلا ان شقيقه اخذ معه عاملين هنديين في رحلته الاخيرة لمساعدته في رفع القراقير، مشيرا الى ان رحلته تزامنت مع اجراء البحرية الايرانية لمناورات عسكرية بحرية على حدودها.
ولفت الى ان شقيقه كان يستخدم في رحلته آلة لرفع القراقير وتثبيتها في البحر، وان هذه الآلة تصدر صوتا عاليا جدا، بامكان من على البر سماعه، غير مستبعد ان يكون هذا الصوت قد لفت انتباه الايرانيين.

لا خلافات
وعن آخر شخص رأى الفضالة قبل اختفائه، قال عادل انه النوخذة وهو هندي الجنسية وقد عمل معه لمدة 15 سنة، حيث امده بالطعام في عرض البحر وكان ذلك عند الساعة الرابعة فجرا، وهو التوقيت نفسه الذي سجلت اجهزة خفر السواحل وجوده فيه قبل اختفائه فجأة دون تسجيل لاي احداثيات على الاجهزة، بعد ذلك عن مكان وجوده.
ونفى عادل ان يكون لشقيقه المختفي حسين اي عداوات او خلافات مع احد، وقال: كان شخصا ودودا واجتماعيا، وكان عضوا في مجلس إدارة جمعية الدعية التعاونية.
وعما اذا كان المفقود قد دخل المياه الاقليمية الايرانية، نفى عادل ذلك، وقال إن آخر احداثيات أجهزة خفر السواحل كانت تشير إلى وجود شقيقه داخل المياه الاقليمية الكويتية ولم يخرج منها.
وكشف عادل ان شقيقه كان يملك تراخيص تخول له العبور من المياه الاقليمية الايرانية والسعودية، مستذكرا قصة في هذا الصدد، حيث قال له حسين ذات مرة: لقد دخلت المياه الاقليمية الايرانية وقد تملكني شعور بالخوف والرعب اثناء ذلك ولن اكرر ذلك مجددا.

اهتمام
وحول اهتمام الحكومة بالبحث عن شقيقه، قال عادل: قابلنا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ محمد الصباح اكثر من مرة، حيث طمأننا باتخاذ الاجراءات اللازمة عبر القنوات الدبلوماسية مع السلطات الايرانية الا انها نفت وجود الفضالة على أراضيها.
غير ان عادل أبدى عدم اقتناعه بالنفي الايراني، مؤكداً ان شقيقه موجود في ايران.
وقال عادل: إن سعود البابطين أبلغه بان لديه معلومات عن وجود شقيقه في ميناء الإمام الخميني وانه سيرحل من الاستخبارات الخارجية إلى الاستخبارات الداخلية وسيطلق سراحه قريباً، لكن ذلك لم يحصل.
وتابع: قابلت السفير الايراني لدى البلاد فأبلغني انه ربما كانت هناك عواصف تسببت في غرق حسين، فأكدت له ان الجو كان صحوا ولم نعثر على أي شيء يدل عليه.
وزاد: ان السفير الايراني ألمح إلى امكانية وقوع حسين في فخ القراصنة العراقيين، فأكدت له ان رحلته الاخيرة كانت إلى جنوب الكويت ما بين جزيرتي قاروه وأم المرادم ويستحيل دخول القراصنة العراقيين إلى اعماق المياه الاقليمية الكويتية، وان الاقرب لموقع حسين السعودية وايران وكلتاهما نفت وجوده لديها.
وأشار عادل إلى وجود شخص ايراني عمل في الكويت لمدة طويلة أبلغه بوجود شقيقه في ايران وانه يحتاج إلى ما يعادل 28 ألف دينار لاطلاق سراحه، وانه عند طلب مكالمة شقيقه رفض لان ذلك سيؤكد وجوده في ايران ويسبب أزمة بين البلدين، لكن عادل لم يستبعد ان تكون تلك القصة عملية نصب.

موجود.. غير موجود
قال فضالة شقيق حسين: تحدثت مع ياسر المهري شقيق المرجع السيد محمد المهري فأكد لي وجود أخي في إيران سليما في شاليه على البحر، الا انه عاد ونفى ذلك بعد أسابيع.

ليس في العراق

قال ناصر الفضالة شقيق حسين انه، وفور ورود معلومات عن احتمال وقوع حسين في يد البحرية العراقية قام السفير الكويتي في بغداد علي المؤمن ببحث الامر مع السلطات العراقية التي اكدت خلو سجونها من حسين.

البحر لا يعرف كبيراً
ذكر عبدالله والد المفقود حسين الفضالة انه قال له «البحر لا يعرف كبيرا»، وانه شارك في ايام شبابه في رحلات الغوص والسفر الى ارجاء افريقيا، وانه كان يتوقف ليلا ان كان الامر خطيرا، كما يتوقف عند اقرب ميناء عند ضعف الرؤية.
واضاف انه نصح ابنه الذي مارس مهنة الصيد لاكثر من اربعين عاما، لافتا الى ان حسين من مواليد 1954، وبسبب مهارته الفائقة في مهنة الصيد فإنه لم يبلغ السلطات رسميا بوجوده، الا ان ضباط خفر السواحل يعرفونه جيدا، نظرا لتردده على جزيرة قاروه.

أمنيات اللقاء
قال محمد نجل المفقود حسين الفضالة انه تحدث مع والده قبل ذهابه في رحلة الصيد الاخيرة، وتمنى له التوفيق والصيد المثمر، مشيرا الى انه كان يتمنى بعد مرور عام ان يجد والده بين احضان اسرته المكونة من ابنين وثلاث بنات. اما عادل شقيق المفقود، فقال انه بارك حسين بمناسبة ولادة ابنته ورزقه بحفيدة، وصادف ذلك في الاسبوع نفسه.



        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS