عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاثنين 08 يونيو 2009 ,14 جمادى الثانية 1430 , العدد 12941 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 08/06/2009
للكراهية بين الكويتيين والعراقيين تكلفة كذلك
كتب حامد الحمود :
كنت اتحدث هاتفيا مع صديقي الذي يدرس العلوم الإنسانية في جامعة الكويت، وكان حديثنا عن الجو السياسي المتوتر بين العراق والكويت، وفيما كان يتحدث كنت استعيد ذكريات محادثاتنا الهاتفية معه اثناء الاحتلال العراقي وعن آلامه وتجربته المريرة في البحث عن شقيقه الذي اعتقلته القوات العراقية في الاسبوع الاول من الاحتلال، ولم يرجع منذ ذلك التاريخ. وعندما عدت إلى الحاضر وجدت نفسي أتحدث مع صديقي عن تكلفة الديون والتعويضات وعن هذا الجو من الكراهية الذي اسدل على قلوبنا، توقفنا قليلا بعدها تساءل صديقي: لكن اما لهذا الجو المقيت من الكراهية تكلفة كذلك؟.. فكان ان فكرت في ان أكتب عن اسباب هذه الكراهية.. فشكرا لصديقي الذي حفزني على الكتابة.

إن الفرق بين المحبة والكراهية، كالفرق بين البناء والتدمير، فالبناء يحتاج سنين من التصميم والتنفيذ، لكن التدمير يمكن أن يحدث في دقائق. كذلك هي مشاعر المحبة والكراهية بين الأفراد والشعوب. فبناء وشائج المحبة يتطلب لقاءات وتبادل أفكار، إضافة إلى وقت طويل، لكن المحبة أو الحب يمكن أن تتحول إلى شك وكراهية بسبب كلمة أو تصريح أو إشارة. وهذا ما حصل بين الكويتيين والعراقيين خلال الايام القليلة الماضية، فلقد كانت هناك محاولات لبناء جسور من المحبة خلال السنوات الست الماضية أو منذ سقوط نظام صدام، خاصة أن الشعبين قد عانا من ظلم واضطهاد هذا النظام، لكن حُمَّى التصريحات المتبادلة سببت انهيارا سريعا لهذه الجسور، التي ربما لم تكن جيدة التصميم والبناء، وقد ساعد الإعلامان الكويتي، والعراقي خاصة، الخاص منهما على تسريع هذا الانهيار. فأخذ الكويتي لا يسمع إلا ما يسيء إلى الكويت من العراقيين. وأخذ العراقي لا يسمع إلا ما يسيء إلى العراق من الكويتيين. وهذا ما يحصل في النزاعات عادة. فكل ينتقي بصورة لا شعورية أحيانا ما يود أن يعزز وجهة نظره عن الطرف الآخر. وقد ساهم الإعلام والصحافة في انتقاء ما يثير، لانه اكثر جاذبية للمشاهد أو المستمع أو القارئ. ومثال على ذلك ان تصريحات النواب المسيئة للكويت كانت تأخذ عنوانا عريضا وتختفي التصريحات الرزينة بين السطور. ولا بد أن يكون قد حدث ما يقابلها في الإعلام العراقي، لكن هذا الانهيار السريع، وكما ذكرنا، يرجع إلى سوء تصميم الجسور، التي أرى أن أهمها هي عزلة الشعبين بعضهما عن بعض لمدة تزيد على خمسين عاما أو منذ عام 1958، وهي السنة التي سقط فيها النظام الملكي الدستوري بانقلاب دموي.

خمسون عاماً من العزلة
فقبل سقوط النظام الملكي في 14 يوليو 1958 عرف الكويتيون العراق والبصرة خصوصا بلدا غنيا ومستقرا. وكثير من العائلات التجارية كانت لديها مكاتب فيها.
وإلى أول الخمسينات من القرن الماضي، كان مطار البصرة أهم مطار في منطقة الخليج، فكان السفر منه إلى الهند وأوروبا، والأهم من ذلك تميز العراق بمستوى عالٍ من التعليم في تلك الفترة ومستوى أفضل من الوعي.
وإن كانت عزلة الشعبين بعضهما عن بعض قد بدأت منذ عام 1958، فإنه ومنذ ذلك التاريخ كان هناك نوعان من العزلة. الأولى كانت خلال الفترة 1958 ــ 1990، والثانية منذ عام 1990 إلى الوقت الحاضر. وقد تميز تاريخ العراق في الفترة 1958 ــ 1990 بتعاقب الانقلابات السياسية والدموية في تعامل الأحزاب السياسية بعضها مع بعض. وهي فترة حرجة في العلاقة بين الشعبين والحكومتين. ففي عام 1961 ادعى عبدالكريم قاسم بأن الكويت جزء من العراق، فسقط نظامه عام 1963، عقبها انفراج نسبي في العلاقة وتميز بعلاقة قوية بين الكويت والعراق بعد تولي صدام للسلطة عام 1979. وقد حصل هذا الطاغية على دعم شعبي من غالبية الكويتيين، خاصة خلال فترة الحرب العراقية - الايرانية 1980 ــ 1988، واستمر الحضور العراقي القوي بما فيه المخابراتي سنتين بعد نهاية الحرب العراقية - الإيرانية مصحوبا بزيارات لشخصيات اجتماعية وسياسية لبغداد، إلى أن فاجأ صدام الكويت والعالم بغزو همجي في أغسطس 1990، وبعد اشهر قليلة من زيارة وتكريم -المغفور له- الشيخ جابر الأحمد الصباح إلى بغداد.

العزلة الشاملة
وقد بدأت العزلة الكاملة والحاضرة بين الشعبين الكويتي والعراقي بعد تحرير الكويت من الغزو الهمجي في فبراير 1991، والذي أعقبه انقطاع تام بين البلدين والشعبين. والجدير ذكره هنا أن الغالبية من الشعبين الكويتي والعراقي، إما ولدوا وإما أن يكون قد تشكل وعيهم بعد الغزو أو تحرير الكويت، مما يعني أن هذا الوعي تشكل محملا بالكراهية للشعب الآخر. فالكويتيون ينظرون الى العراقيين على أنهم غزاة، والإعلام العراقي في فترة التسعينات كان يشحن العراقيين بمشاعر الكراهية نحو الكويتيين، باعتبار ان الكويت والولايات المتحدة وبريطانيا كانت وراء الحصار الاقتصادي للعراق، الذي عانى العراقيون الكثير منه. فنحن أمام شعبين، الأول عانى من غزو ونهب وقتل، وهي تجربة مروعة لشعب اعتاد السلام والوئام بين أفراد شعبه وبين الشعب وقيادته، تلك القيادة التي تمكنت من اقناع 30 دولة بأن ترسل جيوشها للمساهمة في تحرير الكويت، أما الشعب الثاني فذهب ضحية الغطرسة ووحشية قائده، الذي زج شعبه وبلده في حربين دمرتا البنية التحتية للعراق وتسببت في قتل وجرح وفقدان وهجرة ملايين العراقيين. لذا، يمكن اعتبار الفترة 1990 ــ 2003 أنها فترة العزلة الكاملة التي تشكلت فيها صورة العراقي البشعة لدى الكويتي، وصورة الكويتي المتآمر عند العراقي، تلكما الصورتان هما السائدتان عند غالبية أفراد الشعبين، وما يساعد على استمرار هاتين الصورتين، هو عدم تفهم كل طرف لمعاناة الطرف الآخر، مع أن سبب المعاناة كان واحدا في بعض الأحيان. وفي هذا المجال، يقول الدكتور روجر فيشر Roger Fisher أستاذ القانون في جامعة هارفرد في كتابه «ما بعد مكيافيلي»، الذي يبحث في التعامل مع النزاعات، "إن عدم تفهم طرف لآخر يرجع الى أن المدارك مختلفة، لأن الخبرات مختلفة ولأننا انتقائيون فيما نختاره من خبراتنا. فهناك مثل روسي يقول إن كل فرد يرى العالم من أعلى البرج المنصوب في قريته".

ضياع فرصة
كانت هناك فرصة لاصلاح ذات البين بين الكويتيين والعراقيين بعد سقوط النظام الدكتاتوري في أبريل 2003، لكنها لم تستغل بالقدر الكافي من الطرفين. فكما كانت الولايات المتحدة غير مستعدة لإدارة العراق بعد احتلاله، كانت الكويت غير مستعدة للتعامل مع المتغيرات الصعبة التي فاجأت حتى المتخصصين في الشؤون السياسية والاجتماعية للعراق. كما ان انعدام الأمن والنزاع الطائفي البغيض الذي أودى بحياة الآلاف من العراقيين الأبرياء حرمنا من فك العزلة في ما بيننا. فتعذر السفر إلى العراق وتباطأت خطط الاستثمار الكويتي في العراق. ولم يَجْن. العراقيون الحلم المنشود بازدهار اقتصادي بعد سقوط نظام صدام.
فقد ترك صدام العراق مدمراً، مستشفيات بدائية ومدارس مهلهلة. لقد شاهدت ذلك بنفسي عندما زرت البصرة ضمن حملة الهلال الأحمر الكويتي لإيصال المساعدات.
وأذكر كيف تجمعت الأمهات العراقيات حاملات أطفالهن ليفحصهم الدكتور هلال الساير وزير الصحة الكويتي الحالي والعضو الناشط في جمعية الهلال الأحمر، وحتى بعد ست سنوات من الاحتلال، وبعد صرف بلايين الدولارات، ما زال العراق يعاني تدهور الخدمات الصحية والتربوية، وما زالت طاقته في توليد الكهرباء لا تزيد على 5000 ميغاوات، وهي الطاقة نفسها التي كانت ابان النظام البائد، وهي تعادل حوالي نصف ما تنتجه محطات الطاقة في الكويت.
لقد بدأ الجيل الكويتي الذي عرف العراق في الخمسينات من القرن الماضي بالتلاشي. فندرة من الكويتيين يحملون ذكريات طيبة عن عراق الازدهار والاستقرار والحرية النسبية، والتعليم المتميز. فالكويتيون ومنذ 1958 يراقبون عن بعد عراقا ترتهن فيه كرامة الإنسان، ويرتقي فيه المنحط ويذل فيه الكريم ويعذب فيه البريء. فأصبح العراق مصدر خوف حتى من دون غزو أو احتلال. وتفاقمت بشاعة الصور بعد الغزو العراقي للكويت. لكن في الوقت نفسه، علينا ان نتفهم ونظهر تعاطفا مع هذا الشعب الذي شاءت ظروفه الجغرافية والسياسية والاجتماعية ان تدخله قيادته في حروب مع دول الجوار ومع نفسه، أدت إلى تدهور مستواه الاقتصادي، وإلى غياب الأمن، وإلى تدهور في القيم. وقد وصل تدهور الوعي فيه إلى الحضيض عندما ساد فيه القتل الطائفي بعد تفجير قبة الإمام العسكري في فبراير 2006 ، فلا بد ان يتعاطف الانسان مع بلد فيه مليون أرملة وأربعة ملايين طفل يتيم وما يزيد على مليون قتيل ومفقود.

العراقي البشع والكويتي المتآمر
إن صورة العراقي الغازي لدى الكويتي وصورة الكويتي المتآمر لدى العراقي، هما صورتان غير حقيقيتين، لكنهما موجودتان في ذهن كل طرف عن الطرف الآخر. فأغلب العراقيين ولدوا بعد غزو الكويت. أما صورة الكويتي المتآمر فهي وَهْم زرعه الإعلام البعثي ليبرر هزائمه وتسببه في معاناة العراقيين. لكن، وكما يشرح روجر فيشر في الكتاب نفسه، فإنه في النزاعات فإن الحقيقة الموضوعية لا تهم بقدر ما يحمل كل طرف من أفكار عن الطرف الآخر. ويضيف «ان هذه الأفكار أو الانطباعات، وان كانت من محض الخيال، قد تسبب حروباً. كما أن الحقائق، وان كانت مثبتة، قد لا تُطفئ نيرانها، لذا لكي ننزع فتيل الفتنة، علينا ان نرى المشكلة من خلال نافذة جديدة، وان نحللها من منظور غير منظورنا، وفي كل حالة فإن مقياس تمكننا يعتمد على قدرتنا ان نضع أنفسنا في مكان الطرف الآخر، وان نرى العالم من خلال وجهة نظره». ان اكثر من خمسين سنة من العزلة بين الشعبين العراقي والكويتي، كان لا بد ان تكوّن صورا سلبية عند طرف عن الطرف الآخر.
وكانت الذاكرات جاهزة لدى الطرفين لكي ينحدرا في التهجم بعضهما على بعض من خلال الصحافة والإعلام المرئي والمسموع.

ضرورة بناء جسور جديدة
لكن، وكما ذكرت في بداية هذا المقال، فإن سرعة انهيار جسور الاحترام والمحبة تعكس سوء تصميمها، فمنذ سقوط النظام الفردي في بغداد في ابريل 2003 لم يبذل الطرفان جهودا كافية لتأهيل العلاقة بين الشعبين، وتطرقت الى بعض اسباب هذا الفشل. لكن ما العمل الآن؟ هل نتقبل ان يستمر المسار في الانحدار؟
ان الشعوب الحية تجد في الأزمات السياسية فرصاً لتنقد ذاتها قبل نقد الآخرين. وهذا لا يمكن ان يتحقق من دون ان نضع أنفسنا محل الطرف الآخر، وان نحلل المشكلة من منظور غير منظورنا كما ينصح الدكتور روجر فيشر. هذا من ناحية، ولكن من ناحية أخرى لا بد من اتخاذ خطوات عملية لتأهيل هذه العلاقة بين الشعبين، ويتطلب ذلك تشكيل لجنة تضم اعضاء من مجلسي النواب الكويتي والعراقي، اضافة إلى متخصصين في علم النفس والاجتماع ومفكرين آخرين ومواطنين عاديين، ويكون من مهام هذه اللجنة الإعداد لخريطة طريق لتأهيل هذه العلاقة. لنعتبر ان هذه الأزمة فرصة لوضع أسس لبناء جسور جديدة أفضل تصميما وأقوى بناء. فليس لدينا خيار نحن -الشعبين- إلا ان نبدأ بدايات جديدة تحسن من ادائنا السابق. فمشاعر الكراهية التي تطلق زعيقاً احيانا وكلمة نابية احيانا أخرى تفسد براءة الأطفال وطيبة البسطاء، ومشاعر الكراهية لها تكلفة نفسية، تتراوح بين اليأس وإثارة الغرائز العدوانية.
لا شك ان الاحتفاظ بمشاعر الكراهية عبء كبير على الفرد وتبديد للطاقة الإنسانية. لقد أصبح العالم قرية واحدة، ومن العبث ان يبدد العراقيون والكويتيون طاقاتهم. ولا بد ان نصبر ونفهم بعضنا بعضا لنحل الأمور المعلقة من ترسيم حدود، وديون وتعويضات. ولنحلم بحالة تزال فيها العزلة في ما بيننا، وان يتمكن الكويتي من السفر إلى العراق بحرية وأمان، وان يختار في انتقاله ما بين السيارة والطائرة والقطار، وان يتمكن الكويتيون الذين سيعيشون في مدينة الصبية من الانتقال بالبحر الى البصرة عبر شط العرب في وقت قصير، وان يسافر المواطنون الكويتيون الشيعة لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء كيفما شاءوا بحرية وأمان، لقد قاتلت الشعوب الأوروبية بعضها بعضا لأسباب قومية ودينية وعقائدية لقرون عديدة، حتى انها فقدت نصف سكانها في الحروب الطائفية، والحرب العالمية الثانية تعتبر حديثة بالمقاييس التاريخية، فلا بد ان نحلم بعلاقة بين العراق والكويت تسودها المحبة والوئام، محترمة مصالح ومشاعر الطرفين، وان نحلم بشراكة اقتصادية توفر فرص عمل للعراقيين والكويتيين، وان يتعرف ابناؤنا على البصرة وبغداد والموصل، ولا بد من التذكير هنا أنه في كليات ادارة الاعمال يتعلم الطلبة ان الانجازات الكبيرة تبدأ بالحلم ثم بالرؤية فالاستراتيجية، واخيراً الخطة والعمل على تنفيذها. فالحلم ليس هروباً من الواقع وإنما تحفيز لخلق واقع أفضل.
ان دعوة سمو امير البلاد لاعضاء المجلس الى الحكمة في التعاطي مع الملف العراقي لها معان كبيرة يتوخى منا ان نستوعبها جميعاً. فالحكمة من صفات الانسان القوي الواثق من نفسه، كما استشهد الرئيس اوباما في خطابه للمسلمين بمقولة لتوماس جيفرسون الرئيس الثالث للولايات المتحدة، قال فيها «عسى الله ان يزيد من حكمتنا عندما يزيد من قوتنا، لكي نستخدم الحكمة قبل القوة».

بقلم: د. حامد الحمود
Hamed.alajlan@gmail.com
1  - كلنا واحد
نونو   |  الكويت - Monday 08 June 2009 01:03:00 PM
فعلا كلنا واحد . كلنا أهل وربع ونسايب وعشاير وجماعات . الشبه بيننا كبير في العادات والتقاليد والكلام والنكت حتى . احنا محتاجين لصوت العقل مثل صوت الامير الوالد . مو محتاجين للصراخ والتصريحات الرنانة والدعوة للكراهية . لان الكويت والعراق واحد لغاية ما جاء صدام الله لا يرحمه ولعب بحسبتنا مع اخواننا بالقرابة والنسب
يعطيك العافية على تذكيرنا بواجب نبذ العداء والكراهية
ومشكورين
2  - الاصول العراقية للعائلات الكويتية
حمد البدر   |  الكويت - Monday 08 June 2009 01:06:00 PM
قبل يومين كتبت هذا التعليق في احدى الصحف على مقال يناقش القضية العراقية واليوم اعيده هنا لتشابه الموضوع
شكرا على المقالة الجيدة والتي تعبر عن كل كويتي وعراقي . لان كلنا اهل . العراق والكويت منذ سنوات بل عشرات السنين وهناك علاقة نسب بينهما . لايوجد احد في الكون يستطيع ان ينكر ذلك او يتجاهله . لذلك لابد لنا من التروي في ابداء الراي في الامور السياسية بين البلدين اليوم كتب عبدالمحسن جمال مقال عن هذا الموضوع وان الذي يبت في العلاقات الدولية هي وزارة الخارجية فقط وليس كل من هب ودب لكن للاسف هناك اصوات معتادة على الصراخ والتهديد وتقول بانها تتكلم باسم الشعب وهنا المصيبة ان الشعب غير موافق على ذلك بالتأكيد . شكرا لكاتب المقالة لانه كاتب عقلاني واحنا طول عمرنا اهل . لو تحسبون العائلات الكويتية من اصول عراقية راح نتعب من كثرها مثل البدر والنقيب والشايجي والرقم والغربللي والسعدون والسريع والبابطين والواوان هذا غير ان كثيرين من القبائل يتحدرون من العراق مثل جزء من شمر وجزء من عنزة وبعض الفضول والظفير والقائمة طوييييييلة وكتب القبايل والانساب تثبت.اتمنى نترك المهاترات عنا ونرجع اهل مثل اول قبل ما يجي صدام ويغير علينا .
3  - برنامج عمل
عبدالعزيز   |  الكويت - Monday 08 June 2009 02:48:00 PM
مقال جميل دكتور , ولكن هده الأفكار في كيفية بناء الجسور تحتاج الى برنامج عمل فعلي وقابل للتطبيق بجهود العقلاء من مختلف الأطراف وان يتم يتم ترجمتها الى افعال ليجني الجميع الثمار .
شكرا مرة اخرى
4  - للكراهية بين الكويتيين والعراقيين تكلفة كذلك
بنت الرافدين   |  العراق - Monday 08 June 2009 05:50:00 PM
السلام عليكم
صح لسانك يأخي حامد على هذا المقال الرائع والمعبر عن القيم الجميلة التي يحملها فقط (الأنسان العربي الواعي والمثقف) لذا فهذه دعوة لأبناء البلدين الشقيقين الى نبذ الكراهية والتفرقة بين الأخوة ومد جسور المحبة والسلام. وشكراً
5  - باركَ اللهُ قلمك وفكرك.
الركابي البغدادي   |   كندا - Monday 08 June 2009 07:34:00 PM
السلام عليكم..

أحسنتَ أخي الكريم وباركَ الله فيك لهذا الطرح الجميل الذي يضَمِدُ الجراحَ ويشفي الغليل...وكم تمنيتُ على كتابنا (عراقيين وكويتيين) ان يتحلوا بهذهِ الروحيّة وهذا النفس الطيِّب الكريم لأضفاء روح المودة والتسامح .. لعمري إنَ مايجمعنا أكثر بكثيرٍ مما يُفرقنا..وأتمنى على الأخوة في الكويت النظر للأمور نظرة هادئة وعقلانيّة ، ويعلم الجميع إن قرارات الأمم المتحدة التي صدرت ضدَّ العراق كانت قاسيّة ومجحفه بحق العراق تماما كقساوة إجتيّاح المجرم هدّام للكويت الحبيبة ووليدة ظرف إستثنائي ..وللعلم فقط،يعتبر العراق من وجهة النظر القانونيّة الفنيّة هو خارج عنْ البند السابع.!لأنَ قرارات الأمم المتحدة تحتَ هذا البند كانت مشروطة وقد تحققَ المشروط..عموماً أرجو لبلدينا الحبيبين العراق والكويت الجلوس معاً للتفاهم بروح اخوية لايشوبها نفس ثأري او إنتقامي ولا تخضع لقوانين الفعل ورد الفعل. مع التقدير...ودمتم

almansoor145@yahoo.co.uk

6  - بارك الله فيك
yahya   |  Iraq - Tuesday 16 June 2009 01:34:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد وضعت يدك يا استاذ حامد على موضع الام وهذا المقال لم يسبقك احدا به فهذا ما يجب ان يناقشهه الجانبين ويحاولو ازالته فكلنا واحد ارض ودم وشعب ولغه ودين ...
مسجد نيويورك: اختبار لصلابة المبادئ العلمانية
النائب محمد هايف والمسلمون في باكستان
نحن ونكبة الفيضانات في باكستان
البازار أكثر تأثيراً على الاستقرار في إيران
هل قرأت لجيمس جويس يا سيد كيفين؟
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS