عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاثنين 27 ابريل 2009 ,02 جمادى الأولى 1430 , العدد 12899 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 27/04/2009
في الصميم
إيران تستعدي العرب
كتب طلال عبدالكريم العرب :
يبدو أن إيران ستنجح في استعداء العرب عليها. فلا يمر يوم علينا حتى تتحفنا بتصريح، أو بفعل، يرسخ تلك الفكرة، فهي مصرة على أن تصبح العدو الأول للعرب. وخير مثال على ذلك تصريحاتها المتكررة في أطماعها في البحرين، وادعاؤها بملكيتها الأبدية للجزر الإماراتية، وللخليج العربي، مستغلة في ذلك تشرذم العرب، وتكالب الأعداء عليهم. عزز من ذلك انكشاف ضلوعها التآمري في اليمن ومصر، وفي غيرهما، فكل أفراد الشبكات الإرهابية التي تم القبض عليها في السعودية واليمن ومصر، اعترفوا بضلوع إيران في زرعها، وفي تمويلها وتدريبها وتوجيهها.
إيران أنفقت أموالاً طائلة على شراء ولاءات وذمم قادة أحزاب سنية معروفة، كإخوان مصر، وفلسطين، حتى ان قادة حماس ومرشد الإخوان المصري وقفوا في صف واحد مع إيران، ومتآمري حزب الله ضد مصر، مع أن المتآمرين اعترفوا بجريمتهم، وأنهم أتوا لمصر من أجل زعزعة الأمن فيها وليس من أجل تحرير فلسطين، التي أصبحت شماعة للأعمال الإرهابية الإيرانية.
إيران، جندت وغررت بمجموعات عربية متطرفة دينياً، شيعية وسنية، ومنها إرهابيو القاعدة، واستطاعت أن تنفذ كثيراً من العمليات الإرهابية باسم الدين، شيعية ضد السنة، وسنية ضد الشيعة، ونجحت في ذلك، فقد أثارت وأججت الشحن الطائفي والكراهية والتكفير فيما بين الطائفتين وهي تتفرج مغتبطة، فنيران الطائفية بعيدة عنها، ولم تمسها بعد.
أما حزب الله الإيراني المزروع في عدة بلاد عربية، فمهمته مختلفة كلياً عن تلك الشبكات الإرهابية ومجاميعها المرتزقة، فحزب الله له حظوة خاصة في إيران، وله خط وخطط مرسومة له يجب ألا تنفذ إلا عن طريقه وعلى يديه، وبكوادره الخاصة والمدربة جيداً في إيران، فهو المخلب الإيراني لضرب العرب من الداخل. فبعد ضربه للوحدة الوطنية في لبنان والعراق، وحسب شهادات رجال دين شيعة لبنانيين وعراقيين، فقد جاء دور مصر، والشبكة التي ألقي القبض عليها في مصر خير دليل على إيرانية حزب الله وعلى انتمائه المباشر اليها، وعلى تنفيذه لأجندتها.
إيران نجحت في خداع أغرار العرب، بأن حزب الله هو حزب عربي لبناني، وأنه هو الذي يمثل المقاومة العربية ضد اليهود. أليس هو من استطاع الصمود أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية، مع أن كثيراً من علامات الاستفهام تلاحق هذا الادعاء، وتلاحق نتائج تلك الحرب التي دمرت لبنان.
الحكم الشمولي في إيران يعيش حلم الدولة الساسانية، ويتطلع الى استرجاع عظمتها الغابرة، ولكن هيهات لها ذلك، بعد ان تحطمت على أيدي فرسان العرب المسلمين، وهذا هو الذي يغيظها. نقول، ان إيران تحتاج إلى حكماء يلجمون تهور قادتها، ويخففون من غلوائهم، فليس من الحكمة استغلال أوضاع العرب المهلهلة حالياً؟ فماذا سيفعلون إذا ما استعاد العرب توازنهم، أو إذا استفاق الضمير القومي وعاد الوعي إلى السلطة في سوريا؟


طلال عبدالكريم العرب
talalalarab@yahoo.com


1  - مبروك مقدما.... !
hani   |  Q8 - Monday 27 April 2009 05:26:00 AM
مبروك مقدما لصاحب العمود مقاله رقم الف مهاجماايران ...اقترح عليه جادا تغيير اسم عموده الى ( ضد ايران..) ..ميروك عليك الدعوه من المستشار الاعلامي في السفارة الامؤيكية مقدما..و الله من وراء الفصد.
2  - سموم صدام اللعين المقبور مازالت مؤثرة
بوعبدالله   |  الكويت - Monday 27 April 2009 09:26:00 AM
كلامك خطير بدون دليل ولوكان دليل صحفي
هذا النهج عدواني أعتقدنا أنه زال مع صدام (هدام العرب)
شنو الحل بنظرك ؟
خذ نصيحتي لو تكرمت " أذاكانت كتابتك من فضة فعدم كتابتك من ذهب"
3  - كلام فاضي
عبدالله بوحمد   |  الكويت - Monday 27 April 2009 10:55:00 AM
ماادري شنو تعريف الوطنية عندكم، بس الظاهر ان الوطنية عندكم هي الخضوع لاسرائيل و تأيدها تأيدا مطلقا وكل من يتحرش بأسرائيل هو عميل ايراني او بالاحري شيعي كأن الشيعة ليسوا مواطنين عرب ولا ينتمون الى العروبه اطلاقاً فيا للاسف على العرب و العروبه و لان ما للعرب الشرفاء الا ايران لتحامي وتتكلم عنهم.... وحسبنا الله ونعم الوكيل
4  - سلمت يداك
احمد عبد اللطيف   |  مصري بالكويت - Monday 27 April 2009 12:24:00 PM
اصبحت القضية الفسلطينية هي الغطاء الشرعي لكل اهوج او مغامر أو هي عصا موسى الذي يهش بها على غنمه وله فيها مآرب أخرى ... ومشكلة القضية الفلسطينية أصبحت في المآرب الأخري ، فصدام حسين الذي لم يطلق رصاصة واحدة تجاه اليهود يريد تحرير فلسطين عن طريق الكويت ، وسوريا الي لم تنظم مسيرة واحدة ضد احتلال الجولان تحارب اسرائيل عن طريق لبنان او فلسطين ، وحسن نصر الله يد ايران الاولى في المنطقة الذي اضر بلبنان ضرراً لم تستطيع القوات الاسرائيلية تحقيقه في هذا البلد الجميل بدعوى مقاومة اسرائيل ... ده طبعا غير ابطال القنوات الفضائية اللذين كلما علت حنجرتهم زادت ارصدتهم في البنوك وتورمت
على القادة في ايران الاهتمام اكثر بمعيشة المواطن الايراني الكادح الذي يبحث عن لقمة العيش ... على النظام الايراني تطبيق الشريعة الاسلامية كما هي وليس كما يرونها من احتلال اراضي اسلامية بالقوة وعند اسرائيل لايجدون حرجا من الاعلان عن ان يدهم مغلولة ضد اسرائيل
بل ستكون مقطوعه باذن الله ضد كل محاولة يحاولونها ضد اي ارض عربية ، فنحن امة العرب على الرغم من شتاتنا حاليا إلا اننا سرعان ماسوف نتحد ضد عدونا المشترك .... ولافرق بين مغتصب اراض عربية سواء كان اسرائيليا او ايرانيا فهم سواء
5  - الفرس لا يأمن مكرهم
المهندس/حسن البهكلي   |  السعودية - Monday 27 April 2009 12:50:00 PM
منذ قيام الثورة الأسلامية الإيرانية أشتبشر المسلمون خيرا" ولكن ما لبث أن الثورة الإيرانية تريد تصديرها في العالم الأسلامي فتدخلت في شؤنهم كما في مصر والمغرب وقبل ذلك في البحرين والكويت ولبنان وفلسطين وسورياوالعراق وكثير من الدول الأسلامية 0
والأن تريد الهيمنة على المنطقة في العراق ولبنان وسوريا وفلسطين وغيرها والفرس لا يأمن مكرهم 0
6  - العرب اعداء العرب انفسهم
خيرالله   |  بدون  - Monday 27 April 2009 12:52:00 PM
لم استطع ان اكمل موضوعك لانه سمج ولا يستحق القراءة ولا ندري من تغازل في موضوعك هذا واي قيادة من القيادات العربية تستجدي التملق اليها كا الوزير الادرني الاسبق الذ صب جام غضبه على حزب الله متملقا للنظام المصري ولا ندري ما الذي سيجنيه من النظام المصري الديمقراطي بدرجة مئة بالمئة وانت ايض لم يشدك موضوع الا تصريحات ايران المساندة للقضايا العربية العادلة وموقف الرئيس احمدي نجاد الذي استعدي العالم الغربي الذي تتملق له وتتمنى ان ترتمي باحضانه وتعشقه لحد الثمالة كما يقولون وتتصور ان الناس سيحترمونك بل انت بكلامك هذا تكشف عن حقيقتك والى اي جانب
انا عربي والعن اليوم الذي انتميت فيه للعرب لم اجني من العرب سوى الضياع انا ابن الجزيرة العربية وعربي وليتي لم اكن عربي لانني بدون فمن هم اعداء العرب هل هي ايران ام انتم يا من أستحوذتم على الثروات واستأثرتم بها لانفسكم طز في العرب طز في العرب ونشكوكم الى الله
7  - انت لا تعرف معنى السياسة
الكريم   |  بلد الجحيم  - Monday 27 April 2009 06:40:00 PM
اذا انت تحب ان تكون ناقد فلا بد ان تقراء علي النقد كثير وتسمع كثير لا يوجد اخوان في مصر ولا غير مصر بلد مسيحي مسلم مستقل انت تريد ان تجعل مصر قلعت دفاع لمجموعة من الجرب وهم انتم اذا كانت مصر حررت في البداية الكويت من العراق فثانى انها لا تستطيع تحرير الكويت والخليج من ايران لان ايران خطر فارسي علي العراب
8  - هل أنت تعتقد فيما تقول فعلا؟
أحمد الناجي   |  العراق العزيز - Monday 27 April 2009 09:28:00 PM
السلام عليكم

الأخ العزيز طلال عبد الكريم

أسال سؤل واحد فقط لو سمحت :

هل أنت تعتقد فعلا فيما تكتب أم الجمهور عايز كدة ؟

أخوكم
أحمد الناجي
9  - كلامك صحيح
منصور ولد بومنصور   |  kuwait - Monday 27 April 2009 10:23:00 PM
كلامك صحيح ....ايران تحلم بإعادة أمجاد الفرس المعادية للإسلام الصحيح .. ونقول لها ولم تبعها هيهات ... وسوف تنتهي دولتهم وتبقى دولة الروم ثم تغلب دولة الروم وتنتهي دولة اليهود على يد النبي عيسى بن مريم والمهدي المنتظر عليهم السلام ... في عام 2022 أو2023 تقريبا والله أعلم
جزاء سنمار
حلها يا مركزي
«وافق شن طبقة»
حنكة مستشار
الله لا يغير علينا
للمزيد
كتاب اليوم أرشيف الكتاب
برسم المرشحين قبل المرشحات
عبداللطيف الدعيج
قراءة في المستقبل
محمد عبدالمحسن المقاطع
طائفية وقبلية جمعياتنا
أحمد الصراف
دخول الحمام مش زي خروجه يا فيصل!
علي أحمد البغلي
تكحيل الجوعانة
إبراهيم الإبراهيم
أنا كويتي وبس!
إبراهيم بهبهاني
يا شيخة يا ديموقراطية 2/8/90
خليفة الخرافي
إيران تستعدي العرب
طلال عبدالكريم العرب
تفجير مراقد أهل البيت (ع)
عبدالمحسن يوسف جمال
الشيخ سعود الناصر.. المعارض
عادل القصار
يا دار.. لا هنتي ولا هان راعيك
غنيمة الفهد
تحية إلى نجاد وأردوغان
عبدالرحمن خالد الحمود
أمن الدولة.. مدرسة!
محمد بن إبراهيم الشيباني
هل على الكويتيين أن يحملوا سلاحاً..؟
مصطفى السلطان
ثورة على الديموقراطية
عبدالرحمن نبيل المناعي
الغاية تبرر الوسيلة في الهجمات الإرهابية الأخيرة
زهير الدجيلي
ثلاثة وستون يوماً وزيراً للصحة
عبدالرحمن عبدالعزيز الدعيج
علاج العزوف بالكف بالنقيض
يعقوب عبدالعزيز الصانع
انتخبوا خير من يمثل القبيلة.. عجايب !
صالح الغانم
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS