أكد مرشح الدائرة الرابعة لانتخابات مجلس الأمة مبارك محمد الوعلان، أنه كسائر المواطنين الكويتيين يحترم بشدة أحكام القضاء الكويتي المشهود له بالنزاهة والشموخ، وانه ماض في استكمال اجراءات ترشحه لانتخابات مجلس الأمة ولا يوجد ما يمنعه من ذلك. وقال الوعلان في معرض تعليقه على حكم محكمة التمييز برفض الطعن المقدم منه على تأييد حكم محكمة الاستئناف لحكم محكمة اول درجة الذي يقضي بتغريمه مبلغ خمسة آلاف دينار لحيازته سلاحاً من دون ترخيص أدى إلى قتل احد الوافدين، وانه لا توجد مادة في قانون الانتخابات تمنع من يحكم عليه بغرامة من الترشح لمجلس الأمة، وانما المادة تمنع من يحكم عليه بعقوبة جناية، والتي تبدأ من السجن لثلاث سنوات وأكثر، أو من حكم عليه بجنحة مخلة بالشرف أو الأمانة، وهو ما لم يرد في حكم محكمة التمييز بشأنه. وأعرب الوعلان عن قناعته التامة وثقته في ان حكم الغرامة ليس من الجرائم التي تمنع المواطن من حقوقه الدستورية في الترشح او الانتخاب، وعليه فهو مستمر في مسيرته الانتخابية وطرح برنامجه الانتخابي على إخوانه أبناء الدائرة الرابعة، والذي يتضمن تحقيق جميع طموحاتهم وتطلعاتهم من مجلس الأمة المقبل، نافيا الإشاعات التي تروج لمنع ترشحه والتي ليس لها أي اساس من الصحة ولا تستند إلى أي دليل. واضاف الوعلان انه وفقا لاحكام القانون المتعلق بالانتخابات، فإنه سيتقدم بأوراق ترشحه والترخيص له بإقامة مقرين انتخابيين ليبدأ تواصله مع إخوانه وأخواته من مواطني الدائرة الرابعة، والتي تعاني النقص الشديد في العديد من الخدمات وتم إهمالها منذ فترة طويلة، وحان الوقت لتأخذ نصيبها من اهتمام الدولة بها وبمواطنيها، «خصوصا في ما يتعلق بالخدمات الصحية وما تعانيه الدائرة من نقص شديد في جميع المرافق الصحية اضافة الى نقص الأطباء والخفارات خصوصا تلك المتعلقة بعيادات النساء، وما تمثله هذه المشكلة من خصوصية تامة ينبغي احترامها من جانب وزارة الصحة ووضع الحلول لها، بما يضمن للمواطنات حق الرعاية الصحية لهن وهو ما أقره الدستور لجميع المواطنين، مشيرا إلى انه وضع أجندة خاصة تتضمن جميع اوجه النقص التي تعانيها الدائرة الرابعة لطرحها مستقبلا وتذليل أي عقبات قد تواجه حلها».
واختتم الوعلان تصريحه بثقته التامة في وعي المواطنين الانتخابي، وقدرتهم على حسن اختيار من يتشرف بتمثيلهم تحت قبة عبد الله السالم، خصوصا بعد ان اصابهم الاحباط نتيجة الممارسات الخاطئة خلال الفترة المنقضية، ورغبتهم في تنفيذ خطط الدولة للتنمية والتطوير بعد ان غابت طويلا عن الكويت.