مقال للشيخ نبيل العوضي في جريدة «الوطن» يوم الثلاثاء 17/3 جاء فيه حرفيا: «إن من نزعت الحجاب وكشفت عما حرمه الله فهي سهلة المنال، يستمتع بها كل صاحب قلب مريض وعينٍ خائنة، ربما تسببت بفتنة رجال وجرتهم الى الشهوات وحملت اوزارهم الى يوم القيامة».. ويطالب كل انثى بالحجاب من عمر تسع سنوات الى الممات.
مسكين الشيخ نبيل قلبه مريض وعينه خائفة، يخاف من الفتنة، وأوزاره كبيرة، فهو يدخل الاستديو في قناة «الوطن» ويشاهد السافرات وفي الفاصل تقع عينه على الاعلانات، ويسافر بالطائرة للمهمات وليس للسياحة، وكرسيه قرب النافذة فتقدم له المضيفة الطعام وانفاسها تهب على اللحية الطويلة فتجعلها تهفهف على الخدود وتطير وتطير.. الله يرحمك يا عبدالحليم حافظ. وينزل من الطائرة وتقع عينه على المنكر والنكير في ذلك البلد الغريب، فتزداد الشهوة والذنوب، هات الدليل يا نبيل على اننا نحن السافرات، جدات وامهات وبنات وحفيدات، سهلات المنال، فهل حدثت لك تجربة مع سافرة ام انك ملاك منزه؟! وما كتبته ما هو الا حرصك على رجالات الكويت من الشهوة فاطمئن يا شيخ، رجالات الكويت سافروا واختلطوا بالسافرات قبل ان تولد او حتى يولد الوالد ابوك، ونزعوا العباءة عن بناتهم وارسلوهن الى الجامعات في الخارج وفتحوا لهن مجال العمل في كل الوزارات مع زملائهن الرجال، وحضروا حفلات بناتهم الطالبات على مسرح المعاهد الخاصة مع ضيوف البلاد الكبار، فلم تثرهم شهوة ولم تتحمل السافرات أوزارا.
يا شيخ نبيل، اتهمت اهالي الاختلاط، ثم اتهمت أسراً بأنها تطلب من ابنائها عدم الصلاة والصوم، والآن تهاجم السافرات، والله إنك من سيتحمل اوزار هذه الاسر، وخصوصا انك رجل دين وتتهم من دون دليل يا نبيل.
والسلام
سعاد خالد عبداللطيف الحمد