عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الخميس 19 مارس 2009 ,22 ربيع الأول 1430 , العدد 12860 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    الاقتصـــاد  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 19/03/2009
في ملتقى برلين حول مستقبل القطاع السياحي الخليجي
القاسمي: الإمارات قادرة على تجاوز الأزمة
 
أكد رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي ان إمارة الشارقة تثق باستراتيجياتها الترويجية لتعزيز أداء القطاع السياحي في الإمارة في ظل الظروف الراهنة للاقتصاد العالمي، مشدداً على ان «دولة الإمارات العربية المتحدة قادرة على تجاوز تداعيات الأزمة الإقتصادية العالمية».
وأشار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي خلال مشاركته في ملتقى حول مستقبل القطاع السياحي في منطقة الخليج استضافته العاصمة الألمانية برلين على هامش معرض بورصة برلين الدولي للسياحة والسفر إلى ان النمو الذي تشهده إمارة الشارقة في مختلف قطاعاتها الاقتصادية هو نمو مطرد، رافضاً وصفه بالنمو البطيء نسبياً مقارنة بما تشهده دول المنطقة، ومؤكداً ان هذا يأتي كنتاج طبيعي لاستراتيجية تنتهجها الإمارة في مسيرتها التنموية.
و تطرق رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي في إمارة الشارقة خلال النقاش الذي حضرته نخبة من الفعاليات الاقتصادية الألمانية المطلعة على الواقع الإقتصادي لدولة الإمارات وحشد من وسائل الإعلام الألمانية والعالمية إلى ان القطاع السياحي في إمارة الشارقة كان الأقل تأثراُ بالأزمة الإقتصادية العالمية في المنطقة، مما يؤكد متانة المنتج السياحي للإمارة، كذلك الأمر فيما يتعلق بالقطاعات الإقتصادية الأخرى في الإمارة والمشاريع الاستثمارية العملاقة التي تشهدها الشارقة، مشدداً في هذا الصدد على ان الإمارة تضع في مقدمة أولوياتها الإستثمار في الإنسان لتحقيق الأهداف المرجوة.
وتحدث القاسمي عن العلاقات الاقتصادية الوطيدة التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالعديد من دول العالم، متخذاً من العلاقات التي تربط الدولة بجمهورية ألمانيا مثالاً على ذلك وقائلاً: «لا شك في انه في دولة الإمارات تربطنا علاقات وطيدة مع ألمانيا على مختلف الأصعدة، كما اننا إذا ما تحدثنا عن الإمارات كوجهة سياحية فهي اليوم واحدة من أكثر الوجهات المفضلة للسياح الألمان بعد ان أظهرت عدة استبيانات ان أكثر من 320 ألف ألماني أعربوا عن رغبتهم في السفر إلى الإمارات بهدف السياحة في عام 2005، وقد ارتفع هذا الرقم إلى 540 ألفا في العام الماضي 2008، بزيادة تصل إلى 73%، وهذا ينطبق على الكثير من السياح من مختلف دول العالم، مما يؤكد من جديد المكانة التي وصلت إليها دولة الإمارات على خارطة العالم السياحية».
وفي حين تطرق المشاركون في الملتقى الى الحديث عن النمو السريع الذي شهدته دول الخليج في السنوات الخمس الأخيرة والذي لم يسبق له مثيل في العالم، و مدى ما يمكن ان تتعرض له هذه الدول من تأثر بالأزمة الإقتصادية العالمية خاصة في القطاع السياحي، وما إذا كانت إمارة الشارقة على وجه الخصوص قد تأثرت في قطاعها الفندقي بسبب ما رأى البعض انه انخفاض حاد في المسافرين إلى الإمارة من السياح والمستثمرين ورجال الأعمال، رفض الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي هذا الطرح بشكل قاطع مشيراً إلى ان القطاع الفندقي في الإمارة قد تأثر بشكل يمكن وصفه بالطفيف مقارنة بباقي دول المنطقة وقائلاً: «تعرض القطاع الفندقي في الشارقة خلال شهري يناير وفبراير من العام الحالي لانخفاض في نسب الإشغال وصل إلى 15% فقط مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2008، في الوقت الذي تعرض فيه القطاع الفندقي في العديد من دول المنطقة لانخفاض وصل إلى أكثر من 50%، ولعل هذا يعود إلى ما تقدمه الشارقة من منتج سياحي عائلي ثقافي تراثي متميز في استناده إلى أسس راسخة»، وأشار القاسمي إلى ان إمارة الشارقة تتبع نموذجاً خاصاً بها في عملية التنمية، بما في ذلك التركيز على تطوير بنيتها التحتية، والتركيز على التعليم والثقافة، مؤكداً انه بموازاة هذا تقف الشارقة اليوم قلباً نابضاً للصناعة في دولة الإمارات بامتلاكها أكثر من 49% من القطاع الصناعي في الدولة قائلاً: «لقد تميزت إمارة الشارقة عبر العصور بأهميتها الجغرافية حيث كانت دائما مركزا للتبادل التجاري في المنطقة، كما انها تقع على تقاطع طرق التجارة العالمية، وتتميز عن باقي الإمارات بكونها البوابة الوحيدة للعبور إلى الخليج العربي وخليج عمان، أضف إلى ذلك ان الشارقة هي العاصمة الثقافية للإمارات العربية المتحدة، وتحاكي جذورها التاريخية العريقة بالمحافظة على مكانتها اليوم باعتبارها محورا للتجارة والأعمال والسياحة والاستجمام، وعليه فقد كانت إمارة الشارقة ولا تزال المحور الثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تملك الإمارة نحو 16 متحفا ومركزا ثقافيا تعنى بالعلوم والتراث والحياة البرية وغيرها، بالإضافة إلى العديد من معارض الفنون والمواقع التاريخية والأثرية، كل هذا يحدد الهوية العامة للإمارة وما يميزها عن سواها في المنطقة».

        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS