عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاحد 08 مارس 2009 ,11 ربيع الأول 1430 , العدد 12849 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 08/03/2009
ليست وقفية... بل أراض أميرية
كتب عبداللطيف الدعيج :
عيدنا الوطني تم منعنا من الاحتفال به من أجل عيون «أطفال» غزة، أو بوضوح أكثر من أجل من يجاهد لتحرير فلسطين. وهذه ليست المرة الأولى، ومن الواضح انها لن تكون الأخيرة التي يتم الاستهتار فيها بالعيد الوطني وعيد التحرير ووضعهما على الرف، قياسا إلى المناسبات الدينية، التي تحتفل بها الدولة بشكل رسمي وتوليها الحكومة عناية خاصة لا تتوافر للمناسبات الوطنية.
هذه الأيام تدور معركة غير معلنة بين المتلبسين بالدين والحكومة على خلفية قيام لجنة الإزالة بإزالة «الشبرات» المخالفة التي يصلي فيها بعض الناس.. وبين الاثنين او مع «الشبرات» يقف كل المعترضين على إزالة المخالفات ويتم استغلال الهاجس الديني لتقييد ووقف عمل لجنة الإزالة كليا حسب ما تمنى النائب حسين القويعان. حسب ما يطرحه المعارضون لعمل لجنة الإزالة والمسؤولون الحكوميون فإن الذي تمت إزالته هو «شبرات بُنيت من غير ترخيص» وان رئيس الحكومة المشهور بالتراجع عن كل شيء قد أمر بوقف إزالة «المساجد المخالفة».. هذا وفقا للزميلة «السياسة». يعني رئيس الحكومة يعلم ويقرر انها مساجد مخالفة ومع هذا يعيد أو يؤكد ترخيصها بل ويتحمل بشكل شخصي نفقات اعادة ترميمها..!!
يجب ان نقف اليوم وليس غدا، وان نقرر ما إذا كنا نعيش ليومنا وعصرنا ام اننا مثل المتطرفين والمعتوهين «نتحلم» بالدار الآخرة والحور العين.
يجب ان نقرر اليوم وليس غدا ان كنا دولة عصرية يحكمها دستور قوانين أم دولة بوهيمية يتحكم بها نجوم تفسير الأحلام وممثلو طالبان ووكلاء أسامة بن لادن.
«المساجد المخالفة» كما قرر السيد رئيس الحكومة هي «مبان» تمت اقامتها على أراض أميرية من دون ترخيص وباغتصاب واحتراب. وكون انها ستستخدم للتقرب إلى الله أو لأداء فرائض واجبات دينية لا يلغي مخالفتها أو يطهر تعديها وانتهاكها للقانون واعتداءها على أراض مملوكة «للغير».
ماذا سيكون رد الفعل لو قرر «البهرة» إقامة مسجد «شبرة» مماثل تماما للمساجد التي ازيلت؟.. هل سيحترم رئيس الوزراء «شبرة المهرة» أم سيرسل لها جرافات السلف والتلف وقنابل التزمت والارهاب لمحوها عن الأرض..؟!
ثم ماذا لو قرر المتطرفون والارهابيون - وأظن أنهم قرروا - إقامة شبرات وبناء «مساجد» للصلاة في أي موقع.. هل ستحترم وتحصن الحكومة هذه «المباني» لا لشيء إلا لأن بعض المواطنين اسبغوا عليها صفة المسجد..؟! ثم من يضفي صفة المسجد على المباني.. المصلون والعوام أم وزارة الأوقاف العتيدة..؟!

بقلم: عبداللطيف الدعيج
1  - ديرة بطيخ
كويتي متابع   |  الكويت - Sunday 08 March 2009 02:48:00 AM
يا أستاذ عبداللطيف كل العالم أرض الله ، والله للمسلمين فقط لذا لهم حق أن يبنوا مسجد بأي مكان بالعالم لكن بناء كنيسة او معبد أو منبر ديمقراطي في الكويت او السعودية شيء مدنس ، لكن مسجد في المانيا مقدس .. اما عن القانون في الديرة ، فالديرة ديرة بطيخ من يوم التحرير ولغاية الآن وأحنا كله " قري " وراء .. هيك شعب بدو هيك حكومة ياخيي .
2  - الحل بسيط جداً
المسيلة   |  Kuwait - Sunday 08 March 2009 12:01:00 PM
عزيزي الفاضل الأستاذ عبداللطيف الدعيج المحترم
بما أنني لم أكن أحب قراءة مقالاتك منذ فترة طويلة بسبب إختلافي الشبه كبير معك في بعض الأمور ولكنك جعلتني اليوم أقرأ لك فشكرا على أطروحاتك وعلى كلامك العسل. أولاً: هل يريدون تجميل الكويت أو يريدون بناء المزيد من الشبرات والعشيش للعزاب و للمصلين.
ثانياً : دور العبادةالمساجد هي بيوت الله عز وجل فيجب أن تكون هذه البيوت جميلة تليق بنا وبأعمالنا أمام وجه الله عزوجل حتى يتقبل منا هذا العمل الصالح.( مثال قربان هابيل وقابيل)- و الأضاحي ، فلا يصح لنا أن نصلي في مثل هذه المساجد المخالفة والبسيطة فالأرض كلها أرض الله ويمكن لنا أن نصلي اين ما شئنا دون أن نبني مثل هذه المساجد التي لا تليق بنا بتاتاً.
الحلول:
ثالثاً: عند حصر عدد مساجد أهل الكويت بالمناطق كلها تجد الإجابة، بأن الحمدلله تعالى على النعمة التي انعم الله بها علينا وهماحب الكويت وحكامها الكرام خصوا الجميع بهذه المساجد وأنه هناك مسجدين بكل قطعة سكنية والله يزيد ويبارك انشاءالله ولا نحتاج للأرصفة ولأن نبني شبرات ملاصقة لمساجد مبنية وجميله وليستفيد منها الجميع وحتى لا يكون إمام أو خطيب هذا المسجد ضد الأخر والذي يؤم مسجده الملاصق لذاك وحتى لا تظهر أفكار هنا وهناك وحتى نوحد الجميع بمكان واحد.
استاذي العزيز إذا نظرت لبعض مناطق الكويت تجد مناظر مؤسفة جداً عزاب وملابس معلقة امام بعض البيوت وسراويل العزاب الملونة والداخلية كذلك امام مرأى الجميع وشبرات ووانيتات وهافلوريات و خردة حديد وعليك الحساب...( المناطق الخارجية خصوصاً وبنيد القار)
- الحل هو تحرير مخالفة شديدة وقاسية لشركات الألمنيوم أو المظلات التي تقوم ببناء مثل هذه المباني على أراضي الدولة بغرامة مثلا 10000 دينار مع سجن صاحب المحل وكل من قام بأعمال البناء وأيضاً صاحب فكرة البناء.ويفضل السجن
- الحل هو تطبيق القانون القانون القانون .. ترى حاسوا فينا حوسة لا بارك الله فيهم وبسوالفهم كل يوم شغلة واشكر الحكومة على قرار إزالة الدوواين...وإلى مزيد من الإصلاح وشكراً
وتسلم ويسلم قلمك عساه ما يجف
اخوك المسيلة
3  - بلغتهم: ما يجووووووز!
محمد   |  الكويت - Sunday 08 March 2009 04:44:00 PM
الألعن من هذاأن الصلاة لا تقبل على أرض مغتصبة!!
إعلان.. حمد...!
لماذا زيادة الاحتقان؟
بنينا الكويت بدون تمويل
إذاً وين راحت فلوسنا؟!..
تنمية أم توزيع ثروة؟
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS