عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف السبت 31 يناير 2009 ,04 صفر 1430 , العدد 12814 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 31/01/2009
مخالفة شرعية وبدعة جديدة!
كتب محمد بن إبراهيم الشيباني :
خرجوا في التظاهرات بأطيافهم كافة ولحاهم المتنوعة الكبيرة والصغيرة وبحماسة شديدة، منهم النائب والشيخ والدكتور الحزبي وغيرهم، كلهم هتفوا لنصرة حماس لا الشعب الفلسطيني الذي كان يقتل جراء التستر في المباني والبيوت الواقعة بين بيوت الأهالي، حيث ان الجيش الإسرائيلي كان يتابعهم بوساطة أجهزته وجواسيسه الفلسطينيين في كل نواحي غزة.
المتظاهرون، الآن وبعد أن هدأت المعركة وسكتت المدافع المتنوعة ألم يقرأوا قول الله تعالى من قبل: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة..!» هل كانت حماس تعلم جيداً أن قوتها لا تعد شيئاً عند قوة اليهود وجيشهم الحديث؟ أم هي الحماسة على اسمها حماس التي كانت تقولها الجماهير العربية في حقب الخمسينات والستينات؟ أي إعدادها كان بتلك الحماسة؟ أم وعد إيران وسوريا وحزب النصر الإلهي لها بالنصرة إن تعرضت لأي اعتداء؟ أم اعتدادها بصواريخها غير المبرمجة البرمجة الحديثة في تحديد الأهداف؟ أم جيشها وسراياها وغيرها، فكل هذه أسكتتها القوات الإسرائيلية في خلال الأيام الأولى من الضربة، وهدمت عليهم مقراتهم وبيوتهم والأماكن التي تستروا بها! فوالله لو أرادت إسرائيل مسح غزة بمن فيها لمسحتهم في تلك الأيام العشرين وزيادة، ولكن ثبت أن ضربتها كانت ذات أهداف محددة، وقد أتمتها في تلك مائة في المائة، فأوقفت الحرب، لو كان ذلك غير ذلك لكان حجم القتلى والدمار أكبر من ذلك، ومن قتل أو جرح أو تضررت داره فمن جراء متابعتها لفلول حماس في كل مكان، فكان أكثر القتلى من النساء والأطفال، رحمة الله عليهم، ولا أبرر لجرائم اليهود الكثيرة وجريمتهم الأخيرة فهم لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة.
هل كان الحماسيون ومن تشققت حناجرهم عندنا والمتعصبون والمفتونون بهم لا يعلمون كل ذلك أي حجم الكارثة لو دخلوا في حرب مواجهة مع إسرائيل من دون الإعداد الحقيقي العسكري والشرعي؟
من القاتل الحقيقي للشعب الفلسطيني أمس واليوم وغدا أليس هي منظماته المستسلمة والمتهورة؟
أخيراً: تصبح غترة هنية هي اليامعة (الحجاب) الذي يضعه الحماسيون عندنا على أكتافهم وعلى أعناقهم وفي النهاية تباع هذه الكوفية بمائة ألف دينار كويتي فقط لا غير؟! أليس باستعمال هذه الكوفية وبهذه الطريقة بدعة جديدة أرجعتنا إلى الجاهلية الأولى وطرائقهم في الاهتمام بالموروثات القديمة وتعظيم الشخصيات؟! راجعوا أنفسكم وعقلكم ودققوا في دينكم وما احتفلتم به لبيع الكوفية بالمزاد مخالفة شرعية أم لا؟ وبدعة جديدة أم لا؟ لا أقصد هنا النيات ولا من اشتراها، ولكن قصدي التطبيق العملي وإشاعته بين الناس، وأخذهم بالصوت العالي حتى لا يعلو الصوت الآخر! أقول ليس كل مريد للخير ببالغه وليس بهذه الصورة تدار الأمور، ولن تحمسنا أفاعيلكم فننسى ديننا! والله المستعان.


محمد بن إبراهيم الشيباني
Shaibani@makhtutat.org
1  - إحترنا معك
mohd   |  uae - Thursday 12 February 2009 11:10:00 AM
مو عارفين إنت إسلامي أم ليبرالي ... أكيد إنت إسلابرالي
المحسن عبدالله العثمان شاعراً!
أن ترقي المريض..!
للذكرى..!
وما يضير خادم الأمة..؟!
الإيرانيون يشوّهون الأنبياء!
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS