نيويورك – القبس والوكالات:
على الرغم من ضخامة الازمة المالية الاميركية والعالمية – وهو ماركز عليه الرئيس جورج بوش في خطابه الا انه شدد على ضرورة التصدي للمخاطر الامنية و«النووية» والمخططات الارهابية، وقال مخاطبا قادة العالم «بدلا من التعامل مع جميع اشكال الحكم على انها يمكن التسامح معها على حد سواء، فإن علينا ان نتحدى ظروف الطغيان واليأس التي تسمح للارهاب والمتشددين بان ينتعشوا.
واضاف «يقول البعض ان هؤلاء الرجال سيشكلون تهديدا اقل اذا تركناهم وشأنهم ولكن زعماء هم يقولون بشكل واضح انه لا يوجد تنازل يرضي طموحاتهم».
وتابع ان دولا مثل سوريا وايران ما زالت ترعى الارهاب.. ولكن عدد هذه الدول يتراجع وصارت اكثر انعزالا عن العالم».
ودعا الامم المتحدة الى فرض عقوبات على ايران وكوريا الشمالية بسبب برنامجيهما النوويين.
وسيعمل معاونو بوش البارزون خلال الجمعية العامة على فرض مزيد من العقوبات على ايران بسبب رفضها التعاون مع الوكالة الذرية التي تحقق في دراسات بشأن البرنامج النووي.
وانتقد بوش روسيا لغزوها جورجيا معتبرا ان «الديموقراطيات الفتية حول العالم تراقب لترى الكيفية التي سنرد بها على هذا الاختبار» وذلك في اشارة الى النزاع الروسي الجورجي.
وذكر بوش حول ما اعتبره محللون القضية المميزة لفترة رئاسته حيث اكد على توحيد الجهود المبذولة ضد الارهاب»، مشددا على ان «احضار الارهابيين الى العدالة لا يخلق ارهابا بل ينبغي عدم التوقف عن العمل لحين تأمين شعوبنا من هذا التهديد الذي يواجه حضارتنا».
وشدد على اهمية مواجهة الفقر والامراض والجهل في العالم، داعيا في الوقت ذاته الى ازالة الحواجز المعرقلة للتجارة الحرة.
لقاء مع زرداري
على صعيد متصل، عبّر بوش خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الباكستاني آصف علي زرداري عن اسفه لوقوع ضحايا في الهجوم الانتحاري الذي استهدف فندق ماريوت. واقر بوش بوجود «توترات جارية حول العمليات العسكرية الاميركية في الاراضي الباكستانية».
وقال بوش موجها كلامه الى زرداري ان «كلماتك قوية للغاية حول استقلال باكستان وواجبها السيادي بحماية نفسها»، معبراً عن رغبة الولايات المتحدة بالمساعدة في هذه الجهود».
من ناحيته، تعهد زرداري بحل جميع المشكلات في باكستان، كما اقر بأن بلاده تواجه مشكلات وقضايا ووضعا صعبا ستعمل على التعامل معه. وهو كان قد أعلن في واشنطن ان بلاده مستعدة لمكافحة الارهاب والتطرف الا ان شن العمليات داخل أراضي باكستان هو من حق القوات المسلحة الباكستانية.