عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف السبت 20 سبتمبر 2008 ,19 رمضان 1429 , العدد 12685 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 20/09/2008
بوش استقبل ناصر المحمد
مكتب للبنك الدولي في الكويت لفهم تحديات التنمية
 
بوش مستقبلا ناصر المحمد (ا.ف.ب)
بوش مستقبلا ناصر المحمد (ا.ف.ب)
واشنطن – كونا- استقبل الرئيس الاميركي جورج بوش امس سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وبحث معه المستجدات الاقليمية، ومنها الملف النووي الايراني والوضع في العراق، فضلا عن حسم مصير المعتقلين الكويتيين في غوانتانامو وتقديم تسهيلات للطلبة الكويتيين هناك، كما اكد رئيس الوزراء شفافية العمل الخيري الكويتي.
وكان رئيس الوزراء قد اجتمع مع رئيس البنك الدولي روبرت زوليك وبحث معه قضايا تنموية وبيئية، والعلاقة الاستراتيجية بين الكويت والبنك الدولي، وتم في ختام اللقاء التوقيع على اتفاق يقضي بانشاء مكتب في الكويت.
من جهته، قال زوليك ان مكتب البنك الجديد في الكويت «سيساعدنا على ان نفهم بشكل افضل بعض تحديات التنمية في الكويت، مثل قضايا التعليم وفرص العمل والبيئة»، مشيرا الى ان البنك الدولي سيوفر من خلال المكتب خدماته الاستشارية وخبراته الدولية.
وأضاف زوليك ان الاجتماع مع سموه كان «فرصة اخرى لنعرف بشكل افضل ما هي اولويات الحكومات الكويتية لنتعاون في المستقبل»، كاشفا عن ان وفدا رسميا من البنك الدولي سيتوجه الى الكويت بعد شهر رمضان المبارك.
إلى ذلك، اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس خلال مأدبة افطار اقيمت في السفارة الكويتية ان الكويت تتغير سريعا بشكل ايجابي جدا، وأشادت بتوجهات الحكومة الاصلاحية.
بوش وناصر المحمد بحثا مصير محتجزي غوانتانامو وقضايا الساعة
مكتب للبنك الدولي في الكويت لـ«فهم» التحديات
 
• رايس تتوسط ناصر المحمد ومحمد الصباح خلال مأدبة الإفطار وهي تلقي كلمة بالمناسبة
• رايس تتوسط ناصر المحمد ومحمد الصباح خلال مأدبة الإفطار وهي تلقي كلمة بالمناسبة
واشنطن – كونا – اجتمع سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في البيت الابيض امس الجمعة مع الرئيس الاميركي جورج بوش، وبحث معه في عدد من القضايا التي تهم الساحتين الاقليمية والدولية، ومن ضمنها الملف النووي الايراني وتطورات العملية السياسية، والوضع الامني في العراق، فضلا عن قضايا ذات اهتمام مشترك مثل تعزيز العلاقات وتقديم تسهيلات للطلبة الكويتيين، وحسم مصير محتجزي غوانتانامو الى جانب تأكيد سمو رئيس الوزراء شفافية العمل الخيري الكويتي وعمله تحت مظلة القانون، ومراقبة الجهات الرسمية الكويتية.

لقاء الكونغرس
كما اجتمع سمو رئيس مجلس الوزراء مع قيادات الكونغرس وحضر الوفد الرسمي المرافق لسموه الاجتماع الاول مع قيادات مجلس الشيوخ، لا سيما رئيس الاغلبية السيناتور الديموقراطي هاريد ريد وعضوا مجلس الشيوخ السيناتور الجمهوري جون وارنر وجون باراسو.
واعرب هاري ريد لـ «كونا» عن تقديره لزيارة سمو الشيخ ناصر، مشيرا الى ان البحث تطرق «الى قضايا مهمة بالنسبة الى البلدين مثل الوضع في العراق وامن الطاقة».
والتقى سمو رئيس مجلس الوزراء بعدها رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ونقل اليها تحيات رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي، حيث جرى البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين.

البنك الدولي
اجتمع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مع رئيس البنك الدولي روبرت زوليك وبحث معه قضايا تنموية وبيئية، والعلاقة الاستراتيجية بين الكويت والبنك الدولي.
وحضر الوفد الرسمي المرافق لسموه الاجتماع الذي شهد توقيع وزير المالية مصطفى جاسم الشمالي باسم الكويت اتفاقا قانونيا مع البنك الدولي ممثلا بمديره خوان خوسيه دابوب يقضي بانشاء مكتب للبنك الدولي في الكويت.
واعتبر الشمالي في تصريح لـ «كونا» ان هذا الاتفاق «حجر اساس جديد في العلاقة المتينة والطويلة الامد بين البنك الدولي والكويت» مشيرا الى «ان هذا المكتب القطري سيساعد كثيرا الكويت والمنطقة في الدراسات والاستشارات التي يمكن ان يوفرها».
من جهته، اعرب زوليك في تصريح لـ «كونا» عن سروره بلقاء سمو رئيس مجلس الوزراء، مشيرا الى ان مكتب البنك الجديد في الكويت «سيساعدنا على ان نفهم بشكل افضل بعض تحديات التنمية في الكويت مثل قضايا التعليم وفرص العمل والبيئة» لافتا الى ان البنك الدولي سيوفر من خلال المكتب خدماته الاستشارية وخبراته الدولية.
أولويات
واضاف زوليك ان الاجتماع مع سموه كان «فرصة اخرى لنعرف بشكل افضل ما هي اولويات الحكومة الكويتية لنتعاون في المستقبل» كاشفا عن ان وفدا رسميا من البنك الدولي سيتوجه الى الكويت بعد شهر رمضان المبارك لمتابعة هذه المناقشات.
وقال زوليك انه بحث مع سمو رئيس مجلس الوزراء دور الكويت القيادي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اطار مبادرة البنك الدولي تجاه التنمية في العالم العربي، لافتا الى ان الاجتماع تطرق ايضا الى الاهتمام المشترك بين الطرفين في قضايا التنمية العالمية لا سيما الزراعة والنقل في جنوب شرق آسيا وافريقيا، مشيرا الى انه يتطلع الى العمل مع صناديق التمويل والجهات الحكومية الكويتية المعنية لتنمية القطاعين العام والخاص في هذه الدول.
وبين انه بحث مع سمو رئيس مجلس الوزراء مبادرة «الطاقة من اجل الفقراء» في ظل الازمة الغذائية المستمرة في العالم والتي تؤثر سلبا في التنمية لا سيما في افريقيا، شاكرا مساهمة الكويت في مشاريع البنك الدولي التنموية.
وجاء في بيان للبنك الدولي ان الاتفاق الموقع يهدف الى «تعزيز الشراكة بين البنك الدولي والكويت على المستوى الاستراتيجي».
وتابع البيان ان دولة الكويت «زادت من تعهداتها الى المؤسسة الدولية للتنمية وقدمت مساعدة كريمة لصندوق الضفة الغربية وغزة الانمائي الذي يديره البنك الدولي».
وكشف عن ان مكتب البنك الدولي في الكويت سيشرف على برنامج الخدمات الفنية والاستشارية التي يقدمها البنك للمؤسسات الكويتية.

إفطار السفارة
واقامت سفارة الكويت لدى الولايات المتحدة افطارا رسميا على شرف سمو رئيس مجلس الوزراء، حضره عدد من كبار أركان الإدارة الاميركية.
وحضر الافطار وزيرة الخارجية الاميركية كونداليسا رايس ووزير التجارة كارلوس غوتيياريز والسيناتور جون كيري وغيرهم من كبار المسؤولين الاميركيين والشخصيات الاميركية والسفراء العرب في واشنطن، بالاضافة إلى الوفد الكويتي الرسمي المرافق لسمو رئيس مجلس الوزراء.
وابدى سمو رئيس مجلس الوزراء تعاطفه مع ازمة الاسواق المالية في الولايات المتحدة، متمنيا ان تمر بخير على الشعب الاميركي.
وتوجهت رايس بكلمتها إلى سمو رئيس مجلس الوزراء بالقول «تشرفنا سموك بحضورك هنا» واعتبرت ان لدى العلاقات الاميركية ــ الكويتية «ماضيا عريقا وحاضرا مترابطا، فيما نعمل معا على الصعوبات والتحديات الكثيرة، لكن ايضاً على المستقبل الرائع حيث نستكشف الفرص التي تظهر في الشرق الأوسط الذي يتغير بسرعة كبيرة».
ورأت رايس ان الكويت «جزء من هذا التغيير بطريقة ايجابية جدا»، مشيرة إلى المسار الديموقراطي في الكويت الذي يشهد على التوجه الاصلاحي لسمو رئيس مجلس الوزراء لا سيما حق المرأة في التصويت، متمنية ان تحصل المرأة على المشاركة الكاملة في الحياة السياسية.
وختمت مخاطبة سمو رئيس مجلس الوزراء بالقول «اعرف ان مستقبلنا مشرق اكثر.. واشكرك على علاقة الصداقة الاستثنائية بين شعب الكويت والولايات المتحدة».
وتحدث السفير الكويتي في واشنطن الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح في كلمته عن مسيرة سمو رئيس مجلس الوزرآء في خدمة بلده وابناء شعبه، مشيرا إلى ان سمو الشيخ ناصر مثال يحتذى وقدوة له، شاكرا الحضور على المشاركة في الافطار.

مرحلة جديدة من التعاون
بدوره صرح مدير البنك الدولي دابوب بعد التوقيع بان الكويت «بلد مساهم اساسي في البنك وشريك له في مجال التنمية... ونحن ملتزمون بدعم اجندة الكويت على صعيد النمو الاقتصادي».
واضاف «كما اننا نأمل في ان ننسق بشكل اوثق مع المؤسسات الكويتية والقطاع الخاص لدعم جهود التنمية في بلدان اخرى». كذلك اشارت نائب رئيس البنك لمنطقة الشرق الاوسط دانييلا غريساني الى ان انشاء مكتب الكويت «يمثل مرحلة جديدة يكون خلالها برنامج الخدمات الاستشارية اكثر استراتجية».
ويصادف توقيع هذا الاتفاق مع الذكرى الـ 46 لانضمام الكويت الى البنك الدولي في 13 سبتمبر 1962.
• حديث بين ناصر المحمد ورايس والسفير الصباح
• حديث بين ناصر المحمد ورايس والسفير الصباح
• ناصر المحمد بعد حصوله على ميدالية الرئيس من جامعة جورج واشنطن
• ناصر المحمد بعد حصوله على ميدالية الرئيس من جامعة جورج واشنطن
• جانب من توقيع الاتفاقية .. وبدا ناصر المحمد ودابوب
• جانب من توقيع الاتفاقية .. وبدا ناصر المحمد ودابوب
• طالبة تصافح رئيس الوزراء وبدا محمد الصباح خلال اللقاء مع الطلبة
• طالبة تصافح رئيس الوزراء وبدا محمد الصباح خلال اللقاء مع الطلبة
• جانب من اللقاء مع أعضاء الكونغرس
• جانب من اللقاء مع أعضاء الكونغرس
بعد حصوله على «ميدالية الرئيس» من جامعة جورج واشنطن
ناصر المحمد: الكويت شريك أساسي ضد الإرهاب
 
كونا ـ منحت جامعة جورج واشنطن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد «ميدالية الرئيس» تكريماً لمسيرته الطويلة في خدمة بلده وأبناء شعبه في الكويت.
وتوجه رئيس جامعة جورج واشنطن ستيفن كناب إلى سمو رئيس مجلس الوزراء خلال منحه الميدالية قائلاً:«تقديراً لما قدمتموه في حياتكم من خدمة لوطنكم وأبناء شعبكم فان جامعة جورج واشنطن تمنحكم ميدالية الرئيس مع ما تتضمنه من مهام وامتيازات ومسؤوليات».
وشكر سمو رئيس مجلس الوزراء في كلمته جامعة جورج واشنطن على منحه هذه الميدالية، معرباً عن سروره بأن هذه الجامعة نفسها منحت سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح شهادة الدكتوراه الشرفية قبل ثلاث سنوات.
وقال كناب «لا يوجد بلد يفهم العالم غير المؤكد أكثر من الكويت البلد الذي تعرض للعدوان والاحتلال، لكنه رفض الرضوخ. حارب الكويتيون بثبات في تحالف لتحرير بلدهم وعملوا بعدها باصرار على اعادة بناء بلدهم لمصلحة كل المواطنين».
وأضاف مخاطباً سمو رئيس مجلس الوزراء «لقد قدت حكومتك بثبات وتصميم في فترة من الاضطراب وعدم اليقين في المنطقة.. تفانيك وحرصك على بلدك وشعبه شهادة لصفاتك العالية وحسك العميق بالمسؤولية».
واعتبر سمو رئيس مجلس الوزراء ان دولة الكويت اتخذت أحياناً مواقف كانت في مصلحتها، لكن «لم تجدها واشنطن دائماً مساعدة، بما فيها دعمنا لمنظمة التحرير الفلسطينية ضد احتلال اسرائيل للأرض العربية»، مشدداً على ان الكويت حرصت على علاقتها مع الولايات المتحدة كل هذه الفترة رغم اعتراضات بعض الدول العربية.
وأضاف سمو الشيخ ناصر ان دولة الكويت شريك فاعل في الحرب على الارهاب وتعمل على تطوير علاقتها مع العراق الجديد، مشيراً إلى السفير الكويتي الجديد لدى بغداد. وتحدث سمو رئيس مجلس الوزراء عن المسار الديموقراطي في الكويت، ومنح المرأة حق التصويت عام 2005، وتعيينها في الحكومة أملاً ان تصبح الكويت مثالاً للتقدم السياسي والديموقراطية في الشرق الأوسط والعالم العربي.
نتمنى أن يكون لدينا علماء فضاء
رئيس الوزراء للطلبة: أوامر سامية بحل أي مشاكل تواجهكم
 
كونا ـ التقى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الطلبة الكويتيين الدارسين في الولايات المتحدة خلال زيارته الى واشنطن ودعاهم الى الحفاظ على تراب الكويت والعودة اليه، مبديا استعداد الحكومة لتلبية كل مطالبهم.
ونقل سمو رئيس مجلس الوزراء خلال غبقة رمضانية جمعته مع حوالي 150 من طلبة الكويت في الولايات المتحدة تحيات الوالد الكبير سمو امير البلاد وسمو ولي العهد، واضاف مخاطبا الطلبة «لقد امرني سمو امير البلاد ان اتابع اي مشكلة يواجهها بناتنا وابناؤنا الطلبة في الولايات المتحدة».
وتابع سمو رئيس مجلس الوزراء «الكويت بلدكم وتراب الكويت يجب ان نحميه جميعا.. درة الكويت حفظناها من غزو صدام حسين الغاشم»، واضاف «الوطن بانتظاركم ووفقكم الله».

إلى الفضاء
وشدد سمو رئيس مجلس الوزراء على اهمية العلم قائلا «البلد لا يقوم الا بعلم ابنائه» متمنيا ان يكون للكويت قريبا علماء كويتيون يصلون الى الفضاء.
وتمنى سمو الشيخ ناصر من الطلاب رفع اي مطالب لديهم الى سفير الكويت الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، واضاف «اعدكم ان شاء الله ان نقوم بما ينبغي.. نحن جاهزون دائما انتم ابناء هذا الوطن ونحن اخوانكم».
واشار سمو الشيخ ناصر الى ان دولة الكويت تطبق القانون على الجميع في الكويت لذا يجب ان تحترم القوانين الاميركية، مبينا انه طرح موضوع «التسجيل الخاص» على الحدود والمطارات للطلبة الكويتيين في لقائه مع الرئيس جورج بوش «لنستفيد من العلاقة العريقة بين الكويت والولايات المتحدة لتوفير هذه التسهيلات».

إذابة الحواجز
وقال رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت فرع الولايات المتحدة محمد الجوعان في كلمته «انه لشرف لجميع ابنائك وبناتك الدارسين في الولايات المتحدة الامريكية ان يخصص سموكم جزءا من وقتكم الثمين لزيارتنا هنا واللقاء بنا وبالمسؤولين في الادارة الاميركية ساعيا لايجاد حلول لمشاكلنا وعاملا على النهوض ببلدنا حتى نعود لنسير على طريق التنمية».
واعتبر الجوعان ان هذه الغبقة الرمضانية «تجسد تمسكنا بعاداتنا الرمضانية والكويتية الاصيلة التي تذيب جميع الحواجز بين الحاكم والمحكوم في ظل حضرة سمو امير البلاد وباستنارة من دستور دولة الكويت الذي اصبح صمام امان وجودنا كبلد قدر له ان يكون في وسط اكثر البقع اضطرابا على مستوى المعمورة».
وشكر الجوعان كل جهود السفارة الكويتية في واشنطن والسفير الشيخ سالم بما انهم «لم يدخروا جهدا للسهر على راحة الطلبة» وختم بالقول «باسم اكثر من 3000 طالب وطالبة كويتيين يدرسون في الولايات المتحدة وباسم اكثر من 6000 اب و ام لهؤلاء الطلبة وباسم مليون كويتي هم اهل واقارب الطلبة الدارسين هنا نقول شكرا لسموكم على وجودكم اليوم بيننا هنا ونقول لكل من انتقد هذه الزيارة ان الكويت لكل الكويتيين».
        
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS