عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الخميس 18 سبتمبر 2008 ,18 رمضان 1429 , العدد 12683 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
عدد القراء : 3134
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 18/09/2008
بين الاتجاهات
11 سبتمبر .. والإفلاس الأميركي
كتب عادل القصار :
«كثيرون الذين يتكلمون كالبحر.. أما حياتهم فشبيهة بالمستنقعات»

في كل عام يسترجع فيه العالم ذكرى تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001، تتكشف أوراق وحقائق جديدة تعكس في مجملها حقيقة المأزق الكبير الذي وضعت فيه الولايات المتحدة الأميركية نفسها كشرطي متغطرس وقوة عظمى تتحكم بمصير العالم، بداية حتى لا يصنف حديثنا عن «الافلاس الاميركي» في خانة العداء الاسلامي لأميركا، سنوفر الجهد والوقت للاخوة الزملاء الذين اعتادوا على قلب الحقائق والتشكيك في كل ما نكتبه عن فعايل أميركا المخزية.. لندع المجال والحكم للأميركيين انفسهم، ولرجال الفكر والقانون والاعلام من داخل أميركا وخارجها، كيف يقرأون احداث 11 سبتمبر وتداعياتها؟ وكيف يحللون تصرفات وتخبطات الادارة الأميركية في تعاملها مع حملتها لمكافحة الارهاب..؟ وكم هو الثمن الذي دفعه الشعب الاميركي نتيجة تلك السياسة الفاشلة والمتخبطة؟
• تناقلت العديد من وسائل الاعلام العالمية كتاب «الحادي عشر من سبتمبر.. والامبراطورية الاميركية» للمؤلفين ديفيد راي غريفين وبيتر ديل سكوت. وقد خلص الكتاب والمفكرون المشاركون فيه بآرائهم وتحليلاتهم الى زيف الرواية الرسمية الاميركية عن هجمات 11 سبتمبر 2001 . وقد ابدى الكاتبان استغرابهما لتصرف وتعامل الادارة الاميركية مع جميع الادلة التي يقدمها باحثون مستقلون حول الكارثة على انهم منتمون لأصحاب نظرية المؤامرة.
• العضو السابق في ادارة بوش والاستاذ في جامعة تكساس مورغان رينولدز يؤكد ان احداث 11 سبتمبر كانت عملية زائفة.. اكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة الأميركية للهيمنة على العالم.
وقد سبق لنا ان كتبنا في هذه الزاوية أنه لولا احداث 11 سبتمبر لما اقدمت الولايات المتحدة على احتلال العراق وغزو افغانستان، وفرض أجندتها على دول المنطقة.
• لذا يقول ريتشارد فوولك، استاذ القانون: «ان ادارة بوش يحتمل ان تكون اما قد سمحت بحدوث هجمات 11 سبتمبر.. وإما تآمرت لتنفيذها لتسهيل ذلك المشروع..».
أما استاذ الفلسفة جون ماكمورتري فيؤكد ان «زيف الرواية الرسمية جلي لا شك فيه»، وان ما وصف بحرب تحرير العراق اكبر دليل على ما يسميه القانون الدولي بالجريمة العظمى.
• ذكرت الاستاذة الجامعية كارين كوباتكوفسكي، الاستاذة الجامعية التي عملت ضابطة في الجيش الاميركي لمدة عشرين سنة، انها كانت حاضرة يوم 11 سبتمبر في وزارة الدفاع، وان لجنة 11 سبتمبر لم يكن من بين اعضائها أي شخص قادر على تقييم الادلة من الناحية العلمية، مضيفة أنها لم تر حطام الطائرة التي قيل إنها ضربت مقر وزارة الدفاع ولا الدمار الذي يتوقع ان يحدثه هجوم جوي.
• استاذ الفيزياء في جامعة بريغهام، ستيفن جونز يرى ان طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 في مركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية، فالطائرات لم تسقط البنايات والتفسير الأقرب ان التدمير ناشئ بفعل استخدام متفجرات مزروعة سلفاً.
نعيد استذكار تلك الحقائق التي وردت على لسان اميركيين يصفهم الكتاب بأنهم يحظون بكثير من الاحترام، فعشرة منهم يحملون الدكتوراه، وتسعة اساتذة من جامعات عريقة وكان احدهم ضابطاً في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، فهل ستكون تلك الدلائل والحقائق محل شك وتجهيل من قبل محاميي أميركا والمدافعين عنها في عالمنا العربي والإسلامي..؟
تلك المجازفة العبثية الاميركية لا شك ان تكلفتها المادية جاءت باهظة وعالية في ارقامها الفلكية. يشير تقرير ورد في مدونة «الحوار الديموقراطي» إلى حجم الخسائر التي منيت بها اميركا من جراء احداث 11 سبتمبر وحوادث الفساد المالي، كما يلي:
• يعانى الميزان التجاري من عجز يزيد على 500 مليار دولار.
• عند استلام بوش الحكم كان حجم الدين العام الموروث من الادارات السابقة 5،7 تريليونات دولار، والآن وصل الى اكثر من 8 تريليونات.
• خسرت اميركا منذ عام 2000 اكثر من 3 ملايين وظيفة في المصانع.
• بلغ العجز في صندوق الضمان الاجتماعي 10،4 تريليونات دولار، ومصادر اخرى تشير إلى ان العجز وصل الى ضعف هذا المبلغ.
• في تقرير ورد في CNN، قدر الخبراء ان شركات الطيران الاميركية خسرت 40 مليار دولار خلال 5 اعوام، وافلست عشر شركات، وفقدت 150 الف وظيفة.
شركة طيران Delta وحدها (ثالث اكبر شركة اميركية) خسرت 10 مليارات دولار، فيما بلغ حجم ديونها 14 مليار دولار.
• الكونغرس الاميركي اسس صندوقاً خاصاً لتعويض عوائل الاسر التي فقدت ابناءها في احداث 11 سبتمبر تم بموجبه دفع مبالغ تفوق قيمتها 6 مليارات دولار.
اما حوادث الفساد المالي ورشاوى تجار النفط والاسلحة التي اعقبت احداث 11 سبتمبر فحدث ولا حرج:
• ضلوع رئيس مجلس النواب والزعيم الجمهوري، دنيس هاسترت، بفضائح مالية وتهم بالفساد.
• نائب الرئيس، ديك تشيني، «رجل هاليبرتون» الذي الصقت به فضائح تتعلق بحمايته وتعزيزه لمصالح شركاته بشكل غير مشروع في العراق.
• ضياع أو سرقة مليارات الدولارات في ظل ادارة بريمر للعراق.
• حتى رئيس البنك الدولي بول وولفويتز، تلك المؤسسة التي يستشهد بها اليوم المتمصلحون في مشروع المصفاة الرابعة تصفه مجلة نيوستيمتسان بأنه اسوأ رجل في العالم، بسبب نظام السرية والمحاباة والمحسوبية الذي يتبعه.
• آخر العنقود:
هذا الافلاس السياسي والمالي والاقتصادي الذي وضعت فيه الادارة الاميركية نفسها بعد احداث 11 سبتمبر للهيمنة على العالم لا يقارن بالافلاس القيمي والاخلاقي الذي ارتكبته تلك الادارة في حق شعبها وشعوب العالم، والذي لا يتسع المجال لذكره بعد هذه الاطالة.
فليس الشعب الاميركي وحده الذي وقع ضحية لتضليل الادارة الاميركية، كما يشير مؤلف الكتاب سكوت، بل اننا نعتقد ان شعوب العالم اجمع قد وقعت ضحية هذا التضليل، وليس هناك ابشع واغبى من ضلال من يدافع عن اميركا على ضلالها، ويتخذ من اتهاماتها وشكوكها مادة لمحاربة التيارات الاسلامية المعتدلة، واداة لتقويض وتحجيم مؤسسات العمل الخيري الاسلامي.
.. فهل استشعر هؤلاء مدى تفكيرهم الزائف بعدما تبين زيف احداث 11 سبتمبر باعتراف الاميركيين انفسهم؟
«فهل من مُدّكر»؟

عادل القصار
aalqassar@hotmail.com
خروقات القياديين.. ستجهض خطة التنمية
أميركا.. أكبر نظام حكم فاسد
الحرب على غزة.. حرية تعبير
القانون المرثي.. والمسكوب
ورطة وزير الإعلام.. الرخاوة والطراوة
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS