طهران، غزة ــ القبس والوكالات:
في الوقت الذي ذكرت صحيفة معاريف ان اسرائيل لا يمكن ان تسلم بحيازة ايران لأسلحة نووية، وأنها ستضطر الى العمل بنفسها ضد طهران، اعلنت ايران امس ان لديها اربعة آلاف جهاز طرد مركزي، وهو الرقم الذي اكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويقل عن الذي اعلنه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد. واكدت «معاريف» امس «ان اسرائيل سلتجأ الى الخيار العسكري ما لم تلجأ الولايات المتحدة الى الحسم ضد ايران، واذا لم يسقط النظام الحاكم هناك خلال العام، واذا لم تؤد العقوبات الدولية الى وقف البرنامج النووي».
واضافت: ان اسرائيل قامت ببلورة سياستها هذه خلال سلسلة من مناقشات استراتيجية انتهت قبل ثلاثة اشهر، وان «الاستعدادات للقيام بعملية ضد ايران مستمرة».
أجهزة تخصيب اليورانيوم
هذا، واعلن امس علي رضا شيخ عطار نائب وزير الخارجية الايراني، ان بلاده تمتلك حاليا اربعة الاف جهاز طرد مركزي تعمل في مصنع نطنز، مخصصة لتخصيب اليورانيوم ويجري حاليا تركيز ثلاثة آلاف اخرى. وكان احمدي نجاد قد اعلن في يوليو ان بلاده تملك ما بين 5000 و6000 جهاز، موضحا انها وسعت برنامجها النووي رغم الضغوط الدولية. كما ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعلنت في مايو ان ايران تملك نحو 3500 جهاز.
مساعدات كهربائية إلى نيجيريا
من جانب اخر، عرضت ايران على نيجيريا تقاسم تكنولوجيتها في المجال النووي لمساعدتها على تلبية احتياجاتها المتنامية للكهرباء.
وقال وزير الدولة لشؤون التجارة محمد علي زيغامي في ختام محادثات لثلاثة ايام بين البلدين المنتجين للنفط «من الضروري ان نمتلك طاقة نظيفة في المستقبل، لان الطاقة الاحفورية ستنفد عاجلا ام آجلا». وبالرغم من احتياطياتها الغنية من النفط والغاز تفتقر نيجيريا بشكل كبير الى الكهرباء بعد عقود من الفساد والاهمال في هذا القطاع.