طهران ــ القبس:
بينما تحاول حكومة أحمدي نجاد اضعاف الاقتصاد الأميركي باتخاذها إجراءات لبيع النفط بعمولة غير الدولار، وتنتقد اسلافها بسبب القيام بمبادلات اقتصادية كبيرة مع أعداء طهران، تحولت ايران خلال العام الجاري ولأول مرة منذ قيام الثورة إلى أكبر مستوردي القمح من الولايات المتحدة، وفقاً للمصادر الغربية.
وأفادت مصادر إعلامية في طهران ان البلاد ستستورد خلال العام الجاري نحو خمسة ملايين طن من القمح من الخارج، أي ما يعادل 45 في المائة من احتياجاتها من القمح. ويعزو المسؤولون تراجع البلاد في إنتاج القمح إلى برودة فصل الشتاء في العام الماضي وموجة الجفاف.
ويرى المراقبون ان ايران كانت قد شهدت موجات جفاف أكثر حدة وفصول شتاء أكثر برودة خلال العقدين الماضيين، لكن السبب الرئيسي في تراجع إنتاج القمح يعود إلى ضعف الأداء الإداري لحكومة أحمدي نجاد وعدم الاهتمام بالظروف الاقتصادية.
وتسعى طهران ولأول مرة بعد 26 عاماً إلى استيراد أكثر من مليون طن من القمح الأميركي تقدر قيمته بـ 350 مليون دولار.
ونفى وزير التجارة مسعود ميركاظمي ان تكون بلاده قامت بابتياع القمح من واشنطن بصورة مباشرة.
واضاف: تبتاع ايران القمح من الدول الاوروبية وكندا غير انها لم تشتريه مباشرة من أميركا.