عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الجمعة 01 اغسطس 2008 ,28 رجب 1429 , العدد 12635 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محطات ايرانية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 01/08/2008
«الحزب العسكري» يهيمن ويهدد
توزيع المهام لإخماد أي احتجاجات
 
التصريحات التي ادلى بها القادة العسكريون اخيرا تشير الى وجود استعدادات واسعة النطاق للحرس الثوري والتعبئة المسلحة لمواجهة التطورات (الاحتجاجات) المحتملة التي قد تندلع قريبا، حيث قال قائد الحرس محمد علي جعفري وفقا لتقرير وكالة ايسنا للانباء: «لقد اعددنا انفسنا لمواجهة كل الاحتمالات الخارجية والداخلية»، وادعى ان الاجانب اذا عجزوا عن مواجهة النظام فانهم سيواصلون مخططهم لاثارة الاعتراضات في داخل البلاد.
ومن اجل تطبيق مخطط مواجهة الاخطارالخارجية والاعتراضات الداخلية فقد اسند المرشد خامنئي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، مهمة الدفاع عن البلاد امام الاخطار الخارجية للحرس الثوري الذي يمتلك قدرات عسكرية ومادية واسعة النطاق، وانيطت مهمة مواجهة الاحتجاجات الداخلية بقوي التعبئة التي لها تجارب كثيرة في قمع الحركات الجامعية والمعترضين طيلة العقود الثلاثة الماضية.
ويقول القادة العسكريون: اننا قادرون على خنق اي تحركات وتهديدات مهما كانت، في مهدها، ولن نرحم اي احد في هذا المجال.
مثل هذه المواقف دفعت القوى الاصلاحية وصف المحافظين وانصار الرئيس احمدي نجاد بالكتلة الحزبية العسكرية الطاغية.
حتى ان مسؤول جبهة «مشاركت» محمد رضا خاتمي قال في الاونة الاخيرة: ان الحزب العسكري يتدخل في السياسة وهو الذي زوّر الانتخابات الرئاسية الاخيرة و يعمل على استمرار تواجد احمدي نجاد في سدة الرئاسة لولاية ثانية، وتشير كل التطورات الى ان ما يصفه الاصلاحيون بالحزب العسكري يخشى من اندلاع الاحتجاجات الداخلية اكثر من احتمال اندلاع المواجهة مع اميركا او اسرائيل، والدليل ان ممثل المرشد في الحرس علي سعيد صرح لاجهزة اعلام محافظة في الشهر الماضي بان الحرب والتعبئة العامة زادا من عدد ونشاط ميليشيا الزهراء وعاشوراء الخاصة لمواجهة الاعتراضات الداخلية التي يصفها الحرس بالاعمال المخلة بالامن واعمال الشغب التي يقوم بها الاراذل والاوباش.
وكشف سعيد ان لدى التعبئة الآن اكثر من 2500 فرقة خاصة لقمع التحركات الداخلية، وان هذه القوى استلمت اخيرا اسلحة متطورة وجديدة في مجال مكافحة الشغب والاعتراضات، وتنوي فرق عاشوراء والزهراء القيام قريبا بمناورات واسعة النطاق في المدن لكي تعرض عضلاتها امام الذين قد يفكرون بأي عمل ضد اركان النظام، ونظرا لان القوى السياسية غير المحافظة تتهم دوما قادة الحرس والتعبئة بالتدخل في الشؤون السياسية وتعترض على هذه الاستعدادات المخصصة لقمع المواطنين، فإن قادة الحرس والتعبئة وقوى الامن اختلقت عناوين جديدة لهذه الاستعدادات العسكرية والامنية، منها: مواجهة المخلين بالامن واستتباب الامن في المجتمع ومكافحة مروجي المخدرات والفحشاء او حتى الادعاء بأخذ الاحتياطات والاستعدادات لمواجهة الجماعات العميلة للاجانب والارهابيين.. وهي عناوين للتغطية على استعدادات للتصدي للانتفاضة او النقمة العامة التي يخشاها النظام من جانب اكثرية الشعب.
¶ أمروز (المعاصرة) ¶
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS