عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاربعاء 09 يوليو 2008 ,05 رجب 1429 , العدد 12612 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 09/07/2008
رأي وموقف
الرئيس في رحاب الصحافة
كتب عبدالمحسن يوسف جمال :
لقاء رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي مع رؤساء تحرير الصحف المحلية او من يمثلهم من اللقاءات التي يجب ان تتواصل، فالسلطة الرابعة (الصحافة) اصبحت مؤثرة بدرجة كبيرة في الاحداث المحلية، ومؤثرة في عمل السلطتين التشريعية والتنفيذية.
فاخبار النواب والوزراء وانتقادهم او مدحهم اصبح من مستلزمات العمل الصحفي اليومي، فكونهم شخصيات عامة لا بد ان تتعرض لهم الصحف نقدا او مدحا..
وكان رئيس المجلس واضحا وصريحا كعادته في عرض قضايا الوطن، لكن تركيزه على اهمية الصحافة ومحرريها كان هو الاهم في هذا اللقاء، ولعل ما سماه الرئيس بـ«نقد الذات» هو من الامور الاساسية في هذا الموضوع، فمن المهم للنواب ان ينتقدوا اضاعتهم وقت المجلس ودخولهم في قضايا ثانوية، كما ان انتقاد الوزراء انفسهم لضعف الاداء في بعض الاحيان مهم، خصوصا الوزراء القدامى.
من هنا فان تلميح الرئيس الخرافي الى اهمية نقد الصحف لذاتها ومراجعة تغطيتها لجلسات واحداث المجلس وما يقترحه الاعضاء من قوانين ومقابلاتهم، حيث ان بعض الصحف تركز احيانا على مواضيع الاثارة الصحفية، رغم عدم اهميتها وترك المواضيع الكبيرة..
ولو ركزت الصحافة على الجوانب المهمة التي يطالب بها الجمهور، كالصحة والتعليم والاسكان، لاستطاعت ان تشكل رأيا ضاغطا على السلطتين ولاستطاعت تحقيق الكثير.
فالنواب والوزراء يهتمون كثيرا بما تسجله الصحافة وما تعرضه.
ولعل زيادة الصحف المحلية اصبحت من الامور الضاغطة على اداء السلطتين، حيث اتسعت مساحة عرض الخبر وزوايا الرأي واتساع مساحة النقد لادائهم.
ولعل تركيز الرئيس الخرافي وحرصه على الوحدة الوطنية هو ديدنه الدائم، واهتمامه الذي اصبح مضرب المثل لبوعبد المحسن في مواقف كثيرة يتفاعل معها دائما مع نبض الناس وتطلعاتهم، وهذا الذي اكسبه حبهم وشعبيته الكبيرة.

> شطب دولة الامارات العربية المتحدة جميع ديون العراق البالغة سبعة مليارات دولار، مبادرة شجاعة، وتأتي انسجاما مع التوجه العالمي للتخفيف عن كاهل الشعب العراقي، وفي المقابل، فان المعالجة الكويتية لديون العراق تحتاج الى حكمة ونظرة مصلحية للعراقيين، ولا تحتاج الى مبالغة في توتير الساحة السياسية. لذا فان تهديد النائب د.ضيف الله بورمية لسمو رئيس الوزراء بالاستجواب، اذا تم الغاء ديون العراق من دون الرجوع الى المجلس في غير محله، لان اي مبتدئ في العلوم السياسية يعرف جيدا ان الحكومة لا بد ان تتعاون مع المجلس في هذه القضية ويبقى القرار للأغلبية، كما هي الديموقراطية.. فلا داعي لاستخدام ورفع عبارات التهديد السياسية لقضية يتعامل معها العالم كله باسلوب الحكمة والمنطق والمصلحة المشتركة وبأخف العبارات..

د. عبدالمحسن يوسف جمال

ajamal1950@hotmail.com


ملكوت السموات والأرض
تعالوا ندعُ أبناءنا
تبدل المواقع
كشف اللثام وإزالة الإبهام
«أهل البيت» عليهم السلام
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS