عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الجمعة 18 يوليو 2008 ,14 رجب 1429 , العدد 12621 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 02/07/2008
قَولي هذا
دور المثقف في مقاومة فكر حماس وحزب الله!
كتب جارالله الحميد :
جارالله الحميد
ان من اولويات المثقف الفاعل، ومن اهم قضاياه: تبصير الشعوب بمصائرها ووضع حد للتلاعب بالشعارات المنسوبة للدين والى المجتمع كسلطة «ذهنية» والى «الرهبنة» والمكر والاتجار بالديناميات الفكرية المزيفة كنوع من اسلام الاحتكار والطغيان، وهو ما تمثله الجمهورية الاسلامية الايرانية الآن، وعلى جميع الصعد، ومختلف المستويات، والمؤسف ان هناك من هم منساقون الى «مثالية» الثورة، و«مفتونون» بالتغيير مهما كان مظهريا ودجالا، لذا نستغرب جميعا دعوة «حزب الله» اللبناني الى تحطيم البنى السياسية في المنطقة من اجل خلق تمذهب مستتر، مرجعيته هي ايران بما يمثله نظامها السياسي من تخلف وظلامية مهما ادعى العكس، بدليل «ولاية الفقيه»، ووجود ما يسمى «هيئة تشخيص النظام»، التي يرأسها المرشد الاعلى للثورة (علي خامنئي) والتي بامكانها تغيير رئيس النظام وعزله بجرة قلم.
وكانت الضربة الموجعة التي تلقاها حزب الله قبل ايام من سوريا التي صرح وزير خارجيتها موجها كلامه الى كل من حزب الله وحركة حماس الفلسطينية بان نظرة دمشق الى الصراع الدائر في الشرق الاوسط تختلف عن رؤية طهران، وزاد ان سوريا تؤمن بان مفاوضات نزيهة مع اسرائيل تؤدي الى سلام شامل وعادل ودائم في كل الشرق الاوسط هي الحل الحقيقي، بينما من حق «ايران» ان تحتفظ لنفسها بفكرة محو اسرائيل، الفكرة التي سماها الوزير بغير المنطقية واللاعقلانية.
ان المثقفين العرب المنحازين بالذات الى حركة حماس التي تحتل قطاع غزة بالارهاب وتمثل عقبة كأداء في طريق السلام النهائي وتحرض الكيان الصهيوني على ارتكاب المجازر ضد الشعب الفلسطيني متذرعا بصواريخ تشبه مفرقعات الاطفال تسقط هنا وهناك واسر جندي اسرائيلي لا يعتبر هو المسؤول عن تصرفات دولته كما هي الحال مع ما تتغنى به حماس من اطلاق معتقليها، وهم ليسوا معتقليها وانما المعتقلون الفلسطينيون في سجون اسرائيل، ويكفيها نفاقا دعوة الكيان الصهيوني لمفاوضات تنتهي باطلاق المناضل مروان البرغوثي، ورفض حماس للفكرة كون البرغوثي مخطط انتفاضة عام 2000 لن يكون سوى رقم من ملفات منظمة التحرير التي تتهمها حماس بالخيانة! ولا توفر حتى الرئيس ابو مازن الذي تريد محو تاريخه كمناضل قدم روحه على راحتيه إلى ان ترسخت لدى المقاومة الفلسطينية نظرية الاخذ والعطاء في ظل تغطية عالمية غير مسبوقة لجرائم اسرائيل واستحالة تحقيق نصر عسكري على كيان مدجج بالأسلحة وعلى رأسها السلاح النووي وذهب الفلسطينيون إلى اوسلو ولم يقدموا أكثر مما سيأخذون وهو دولة بجانب الدولة والذي يعد مرحليا انجازا تكتيكيا للثورة التي ناضلت خمسين عاما، وخرج مراهقو حماس يصفونها بالخيانة.
ان على السيد اسماعيل هنية ان يتذكر مقولته الشهيرة «نحن لم نأت للحكم كي نصير وزراء، بل كي نصبح شهداء!» الا تعتبر هذه دعوة صريحة للإرهاب، ومنهجا لا جدل فيه للحركة التي يقودها متشددون تكفيريون، يؤسفنا ان الزعيم الروحي للحركة أحمد ياسين قال في لقاء مع فضائية الجزيرة، موثق ولا يقبل السفسطة، انه كان هو وأعوانه في بداية تكوين حماس يناصحون ــ كما قال ــ الفلسطينيين الذين يملكون تجارات صغيرة لمواجهة الحياة وقهر التشريد، يقول «فننصحهم بترك التعامل مع اليهود» ونبصرهم بأن من يوادون من يحادد الله ورسوله هالكون (وتفسير الآية الكريمة أوسع من افق أحمد ياسين) فإذا ابدوا الرفض خرجنا بهم إلى الضواحي و.. «ذبحناهم» وقمنا بدفنهم!! ولما سأله المذيع مستغربا عن مسألة جواز هذا الفعل أخلاقيا ــ قبل كل شيء ــ قال بالحرف: نحن أدرى بشؤوننا!
وما الانعكاسات التي خلفها مقتل الإرهابي عماد مغنية رئيس جهاز الأمن الوقائي لحزب الله، وعلى الرغم من ذبحه للكويتيين من ركاب طائرة (الجابرية) وإلقائهم كالنعاج على أرض مطار قبرص، فإننا لم نسمع ادانات واضحة ومحاسبة دولية لحزب الله وعملائه الايرانيين، أليس هذا عملا من مهمات مثقفي الأمة؟ وخذوها مني: ان سعي ايران لامتلاك سلاح نووي هو مناورة تكتيكية بينها وبين واشنطن لصرف نظر الشعوب في الخليج عن المؤامرات التي تحاك لاختطاف هذا النفط، فالقوة وذهن العصابة والمافيا سمة مشتركة لايران.. واميركا.
الجنرال يعتذر!
ثملا.. بالحزن 67!
العرب ولبنان والعكس!
مرحلة وحسب!
يا رزاق يا كريم!
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS