أعلن النائب عبدالله الرومي ترشحه لانتخابات رئاسة مجلس الامة، مشيرا الى انه «ليس ثمة شكٌ في ان رئاسة مجلس الامة شرفٌ رفيعٌ، فمن حق كل نائب ان يطمح اليه، «وليس ثمة شكٌ في ان رئاسة مجلس الامة مسؤوليةٌ وطنيةٌ كبيرةٌ نهض بها بكل كفاءة واقتدار ولسنوات عديدة كلٌ من الزميلين الكريمين احمد السعدون وجاسم الخرافي وقبلهما شخصياتٌ عديدةٌ مازالت بصماتها واضحة في مسيرتنا الديموقراطية»، وقال الرومي: انني اليوم وبعد اتكالي على الله سبحانه وتعالى اعرب عن تطلعي الى ان انضم الى هذا الرعيل الكريم من رجالات الكويت، وذلك انطلاقاً من تزكية بعض الزملاء النواب والتي هي محل تقدير واعتزاز، متمنياً من زملائي النواب ومن الحكومة العتيدة دعمهم وتأييدهم.
واضاف: اود ان اؤكد صادقاً بأنني لا اخوض هذه التجربة منافساً لاحد او محارباً لجهة، بل اخوضها آملاً ان يكون فيها خدمة للكويت وشعبها وشرعيتها وديموقراطيتها، وان يكون فيها تسهيل وتمهيد لتعاون حقيقي ومسؤول بين السلطتين، وفي كل الاحوال وبصرف النظر عن النتائج سأبقى ان شاء الله ممثلاً للشعب في مجلسه اياً كان مقعدي في هذا المجلس. وأيد النائب عادل الصرعاوي قرار النائب عبدالله الرومي الترشح لرئاسة مجلس الامة، مشيدا بتحمل الرومي المسؤولية الوطنية.
واعرب عن امله ان يدعم الجميع هذا الاتجاه لتحقيق نقلة نوعية تاريخية في ادارة دفة المؤسسة التشريعية للمرحلة المقبلة. واضاف الصرعاوي ان هذا القرار يأتي تحقيقا لمزيد من التعاون بين السلطتين، آخذين في الاعتبار كل الاخفاقات والعثرات التي مررنا بها خلال الفترة السابقة، والمتمثلة بالخلافات النيابية – النيابية، والنيابية – الحكومية.
وتمنى الصرعاوي ان نحقق، ان شاء الله، بهذه الخطوة الخروج من التأزيم وحالة الاحتقان السياسي بين السلطتين، آخذين في الاعتباررسالة الشارع نحو التهدئة والابتعاد عن التأزيم والعمل علىالتنمية والانجاز للنهوض بالبلد.
واكد الصرعاوي، «اذ نقدر هذا الموقف من عبدالله الرومي الا اننا لا نستكثر عليه مثل هذه المواقف لما عرف عنه من مواقف وطنية واعتدال بالطرح وثبات وتمسك بالمكتسبات الدستورية مع تقديرنا الكامل لجهود من سبقوه في هذا الموقع.