عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الاربعاء 02 ديسمبر 2009 ,14 ذو الحجة 1430 , العدد 13114 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    من هنا وهناك  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 21/05/2008
«بيل» على خطى الفينيقيين حول أفريقيا
 
يسعى البحار البريطاني فيليب بيل لإعادة كتابة جزء من تاريخ افريقيا من خلال الابحار حول القارة في قارب مصنوع من المواد نفسها التي يعتقد أن الفينيقيين استخدموها قبل 2500 عام للقيام بالرحلة نفسها.
ومن المقرر أن ينزل القارب «فونيكا» - البالغ طوله 21 مترا المصنوع من ألواح خشب الصنوبر والذي يعمل بطاقة الرياح والعضلات - الى مياه قناة السويس يوم 6 من اغسطس ويسعى بيل لاكمال الرحلة التي يبلغ طولها 15 ألف ميل في اتجاه عقارب الساعة بعد عشرة أشهر.

الفينيقيون اولاً
وقال بيل لرويترز «الاوروبيون يعتقدون أن المستكشف البرتغالي بارثلوميو دياز أول من فعلها. لكني اعتقد أن الفينيقيين فعلوها قبل ذلك بألفي عام وأريد اثبات ذلك.» وأضاف البحار البريطاني «انها (رحلة) مصممة كذلك لكي تكون ملهمة ومعلمة. أريد أن أظهر لاطفال اليوم أن هناك عالما كاملا من الفرص.»
وكان بيل على رأس بعثة بوروبودر في 2003-2004 التي أبحرت في قارب يحاكي قوارب القرن الثامن وذلك من اندونيسيا الى غرب أفريقيا.
وقال ان رحلات الاستكشاف الملحمية في القرن العشرين ألهمته مثل رحلة كون تيكي التي قام بها ثور هيردال عام 1947 عبر المحيط الهادئ بواسطة طوف مصنوع من خشب شجرة البلزا الاستوائية. لكن نقاشا مع أكاديمي في كيب تاون - عندما رسى قاربه هناك أثناء رحلة بوروبودر - قال ان الهنود هم أول من نجح في أول طواف بحري حول أفريقيا كان هو ما دفع بيل لمغامرته الاخيرة.
وقال الرجل الذي خدم في البحرية الملكية في السابق «قلت اني اعتقد أنهم غالبا كانوا العرب. عندما عدت الى دياري توصل بحثي الى اشارة من المؤرخ اليوناني هيرودوت الى رحلة طواف بحري قام بها الفينيقيون ( والاشارة) مكتوبة عام 440 قبل الميلاد (أي) بعد 200 عام من الحدث الفعلي.»
وقال ان تفاصيل محددة وصفها هيرودوت مثل موقع الشمس أثناء أجزاء معينة من الرحلة رجحت كفة صحتها.
تفويض من الفرعون
ويعتقد بيل أن الملك المصري نيخو الثاني فوض في عام 600 قبل الميلاد الفينيقيين - الملاحين المسيطرين في ذلك العهد - لتجربة ما اذا كان من الممكن الابحار حول أفريقيا.
وبعث الرحلة في القرن الحادي والعشرين سيدور حول القرن الافريقي ثم يتجه جنوبا بمحاذاة الساحل الشرقي لافريقيا حتى يصل قبالة جنوب أفريقيا في يناير قبل أن يتجه شمالا بمحاذاة الساحل الغربي للقارة ثم يدور حول شمالها وصولا الى الاسكندرية.
وستحمل «فونيكا» طاقما من حوالي 20 شخصا يمثل ستة منهم جوهر الرحلة حيث سيقومون بها كلها والباقي يتم استخدامهم في مراحل مختلفة.
وفي مسعاه للحصول على رعاية للمشروع قال بيل انه يأمل في النهاية أن الطاقم سيكون نصفه من الشرق الاوسط وأفريقيا ونصفه من أماكن أخرى. لكنه حذر من أن هذه الرحلة ليست لضعاف القلوب. وقال بيل «ثمة خطر هناك. هناك هجمات شبه يومية هذه الايام من قراصنة في (منطقة) القرن الافريقي والمناخ في كيب (بجنوب أفريقيا) معروف بالسوء. «لكنه أضاف مبتهجا «لكن الاحتمالات في اتمامها (الرحلة) أفضل من النصف».
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS