عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الخميس 11 سبتمبر 2008 ,10 رمضان 1429 , العدد 12676 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 20/05/2008
نقاط على حروف مسيرة الإعلام
أرشيف التلفزيون يُنهب.. والجاني من الداخل
 
صباح الخالد
صباح الخالد
كتب طارق العيدان:
ماذا قدم وزير الاعلام الشيخ صباح الخالد للاعلام والاعلاميين؟ سؤال بات يطرح نفسه في الآونة الاخيرة، فمضى الآن اكثر من سبعة اشهر على تسلم الخالد الوزارة في السابع والعشرين من اكتوبر الماضي، فماذا ميزه عن غيره من الوزراء السابقين؟
هناك عدة امور تم رصدها، ومنها ان امورا تجري في الوزارة لا يقبلها اي مواطن غيور على وطنه، منها ارشيف وزارة الاعلام الاذاعي المرئي والمسموع الذي بات يسرق من قبل موظفيه، وعلى الرغم من تصريح كبار المسؤولين بوجود «لجنة تراقب الارشيف»، الا ان الواقع بات يحاكي شيئا آخر، فبعض موظفي الاعلام باتوا يقولون ويشتكون من الوضع هناك واول شكوى لهم كانت عن سرقة ارشيف التلفزيون وذلك من قبل موظفيه، حيث تُسرَّب تلك الاشرطة الى بعض القنوات الفضائية الكويتية الخاصة والبعض الآخر للقنوات الخليجية التي باتت تعرض هذه المواد الاعلامية.
وقال احد الموظفين الغيورين في الاعلام ان احد موظفي الارشيف يتلقى اتصالات مجهولة المصدر ليحدد له مكان التواجد لتسليم «الامانة» ويقصد هنا المادة الارشيفية، وبسبب فضول الموظف الغيور ذهب للموقع للاستطلاع وشاهد بعينه التبادل ولكنه لم يفعل شيئا، لانه ليس لديه الصلاحية وبعض المسؤولين في الوزارة صامتون لا يعنيهم ما يحدث طالما الامور مستقرة، والكرسي الذي يجلسون عليه لمصلحتهم.
هذا ليس الامر الوحيد الذي يدمي قلوب الموظفين الغيارى، وكلنا يذكر سعي الوزير الاسبق للاعلام د. انس الرشيد لتوقيع عقد لاصلاح وترميم وحماية الارشيف ذاته وذلك لحفظه من الضياع، وكانت التكلفة النهائية له تعد بالملايين من الدنانير الا ان الامر توقف دون ان يسأل عنه على الاطلاق، وبمجرد المرور في «خندق» الارشيف سوق تستنشق روائح كريهة، الامر الذي يعكس الاهمال.

هيكل الوزارة:
ان الوزير مطالب بتفعيل القرارات التي سبق ان صدرت خاصة لتواكب التطورات والمتغيرات الاعلامية في المنطقة والعالم، ومن الضروري التخلص من البيروقراطية التي تتم آلية العمل بها.

التغيير؟!
نستغرب من قال كلمة التغير؟ فالوزارة لم تتغير منذ اعوام، فالاوضاع كما هي، لا تدوير، لا وجوه شابة في القيادة بلا تشكيل بلا شيء على الاطلاق اين التغير يا وزير الاعلام؟ اين النظرة البعيدة ان دور الشباب؟ الجماعة او الشلة هي نفسها لم تتغير منذ 16 سنة.

قطاع الأخبار..
يعتبر قطاع الاخبار والبرامج السياسية هي من افضل القطاعات في الوزارة، عناصرها الكويتية الشابة هي السمة الغالبة على هذا الامر، بيد ان التقدير ضائع حتى من مديري شؤون الاخبار للاسف يتجه الى الخروج من الوزارة بسبب عدم التقدير اللازم للوزارة لموظفيها حتى النقابة لم تقم بمساندتهم ومنها المكافأة الاشرافية.

الهادئ..
العمل بهدوء من دون ضجة او السعي وراء وسائل الاعلام هي سمة يتصف بها وزير الاعلام الشيخ صباح الخالد ويمكن القول انه عمله حتى الان يحتاج للجرأة في اتخاذ قرارات وكنا وما زلنا نأمل فيه، ويمكن ايضا القول انه سعى لتطبيق القانون والحفاظ على هيبته منها قراره بمنع اعلانات التشاوريات والفرعية على وسائل الاعلام وكذلك تطبيق قانون المطبوعات وايضا في تغاضي النظر عن بعض الصحف التي اجتازت الخط الاحمر للوزير شخصيا، فهو ترفع عن الرد وهذا يوضح مدى سقف الحرية، وايضا لائحة المرئي والمسموع وصدورها في وقتها والظهور في المناسبات الاجتماعية وعدم تفويت اي مناسبة يكون هو الراعي لها.

باختصار..
لسنا بصدد مهاجمة قياديي الاعلام، ولكنها نقاط ضرورية لمن هم في الطابق الثالث عشر من مبنى الوزارة، فالامور تختلف عند صغار الموظفين والمديرين، والنظرة للوزارة ليست كما نرى من الاعلى وانما هي امور اكثر من ذلك، هي عند الموظفين الذين في مكاتبهم الذين يحبون عملهم في الاعلام، وليس بمقدورهم اصلاح الوضع، وذلك لان ليس لديهم الصلاحية او احد يلتف عليهم، ان بذل او الاستحسان او كلمة مثل «يعطيك العافية» «نحن فخورون بكم» هي كلمات ذات مفعول لا يتصوره البعض.

الاستراتيجية
سمعنا عن الاستراتيجية الإعلامية للوزارة التي كانت ستطبق في شهر مارس الماضي إلا أننا لم نلمس أي شي ء من الوزير، فما هي ملامح الاستراتيجية للوزارة في المرحلة الحالية؟ الإجابة في منتهى البساطة هي «الله أعلم».

الخيوط
العاملون في وزارة الإعلام بدأوا يتدالمون حكاية أن الوزير غير قادر علي اتخاذ القرار، وفي تصريح صحفي أدلى به الخالد أنه التقى مجموعة من الاعلاميين الكويتيين والأكاديميين من جامعة الكويت إلا أننا لم نر أي نتائج تذكر حول نتيجة هذا اللقاء.

البرامج الحوارية
من الأخطاء التي ارتكبتها الوزارة الغاء البرامج الحوارية بهدف اعادة التقييم ويبدو ان مرحلة التقييم لم ولن تنتهي، والسؤال هل انتهت لجنة التقييم من يناير وحتى الآن من اصدار أي تقرير؟
وقال الخالد خلال لقائه الأول مع الإعلاميين في ملتقى الإعلام العربي، ان هناك فرقاً بين الإعلام الحكومي والخاص وتبلور هذا الأمر من خلال فتح باب التراخيص لانشاء القنوات الفضائية، وبذلك يتوقف دور الحكومة الإعلان للانضمام للكليات العسكرية وسلك الشرطة في المستقبل، أما عن الحوار فهو سيتجه في المستقبل وفق هذه النظرة إلى ترويج فكر الحكومة ومجلس الوزراء إلى المواطنين في محاولة منها استخدام سلاح الإعلام لاقناع الناس بأن الأمور على ما يرام والحكومة ليست مترددة في اتخاذ القرارات، وعن نشرة الأخبار فستكون فقط للاستقبالات والبيانات الحكومية والأخبار الدولية العالمية التي تنقل عبر وكالات الأنباء.

النشر الإلكتروني
في كل مرة أمضي فيها لقطاع الصحافة والمطبوعات لا يسعني سوى الابتسام لورقة يعلقها أحد الموظفين عليها أسماء المدونات الكويتية وبخط رفيع «للمراقبة» ويتذيلها أكثر من 13 مدونة كويتية، فعلى الرغم من عمل وزارة الإعلام حالياً على قانون للنشر الالكتروني، الأمر الذي يعتبر هتكا للحرية الإعلامية، فماذا لو أردت أن قول ما أريد؟ فمساحة الاعلام الالكتروني هي فضاء واسع.

المطبوعات
ان من يرى قطاع الصحافة والمطبوعات والمبنى الكائن في الشويخ يبكي لما آلت إليه الأمور، فحقاً الإدارات في كثرة والمساحة محدودة لدرجة لجأ البعض إلى وضع الأرشيف في كراتين لعدم وجود مكان لحفظ المواد، أما عن المصاعد فهو مصعد واحد والثاني عاطل عن العمل، ولماذا لم يتم تبديله فهو أمر لا أعرفه، أما المصعد اليتيم فهو يصعد للأدوار وليس في استطاعة أحد النزول منه لأنه لايتوقف للطوابق فهو للصعود فقط -لا تعليق- فهذه حقيقة بعض أبسط مصائب القطاع.
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS