عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الثلاثاء 27 اكتوبر 2009 ,08 ذو القعدة 1430 , العدد 13080 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    مجلــس الأمـــة  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 13/04/2008
الخامسة أم الفرعيات ومهد أول فرعية
80 انتخابا فرعيا بتاريخ الدائرة منها 28 للعوازم و26 للعجمان
التيارات الاسلاميية اخترقت القبيلة.. والشعبي رقم صعب
 
كتب صالح السعيدي:
تعرض «القبس»، اليوم، ضمن سلسلة قراءات للدوائر، قراءة سياسية وانتخابية لتاريخ العملية الانتخابية ومسارها في المناطق التي تشكل الدائرة الانتخابية الخامسة، معززة بالأرقام والإحصاءات التي تعكس تاريخ الدائرة وحاضرها، وتمهد لقراءة مستقبلها.

معطيات أولية
تتكون الدائرة الانتخابية الخامسة وفق التقسيم الخماسي من اندماج خمس دوائر وتشكل في مجموعها تجمعا انتخابيا كبيراً يتجاوز التسعين الف ناخب وناخبة. وهي الدوائر الحادية والعشرون (الاحمدي) والثانية والعشرون (الرقة) والثالثة والعشرون (الصباحية) والرابعة والعشرون (الفحيحيل) والخامسة والعشرون (أم الهيمان)، وهي مناطق تتبع إداريا محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير بالكامل .
تضم الدائرة أكثر من عشرين منطقة انتخابية. وحسب ارقام 2008 تأتي ثلاث مناطق سكنية في الصدارة من ناحية كتلتها الانتخابية، اولاها منطقة صباح السالم بـ17175 ناخب وناخبة تليها منطقة الصباحية بـ16162 ناخبا وناخبة، والثالثة هي منطقة الرقة بكتلة انتخابية قوامها 12778 ناخبا وناخبة،. وتضم فئة المناطق ذات الكثافة المتوسطة 6 مناطق تتراوح اعدادها بين 4000 و7000 ناخب وناخبة هي على الترتيب: الفحيحيل، الظهر، جابر العلي، القرين، هدية والمنقف. وفي المناطق الجديدة التي تم ضمها مؤخرا تأتي منطقة القصور
الانتخابية في المقدمة من ناحية العدد بـ1627 تليها مبارك الكبير بـ1376 ثم العدان بـ1116 وأخيرا منطقة فهد الاحمد السكنية بـ 86 ناخبا وناخبة.

المكونات الاجتماعية
لما كانت الدائرة الانتخابية الخامسة تضم اكبر كتلة انتخابية في الكويت، كان من الطبيعي ان تتنوع مكوناتها الاجتماعية وان تتعدد الاطياف الموجودة فيها.
فمن جهة تحوي مناطق الدائرة ثلاثا من قرى الكويت الزراعية القديمة: الفحيحيل، الفنطاس، وابو حليفة، وهي مناطق يطلق على سكانها القدماء مصطلح القروية الذين وصل تعدادهم الى نحو 1200 صوت في 2007، وقد ترجم حضورهم بتوالي ترشيح جاسم الحمدان اكثر من مرة.
والى جانب القروية، فان الغالبية في الدائرة هي للمجموعات القبلية، وأكبرها العوازم التي يتجاوز تعداد ناخبيها في عموم الدائرة 19000 صوت تليها العجمان بنحو 16000 صوت وكثيرا ما كانت انتخابات مناطق الدائرة ساحات للتنافس بين مرشحي القبيلتين. ويحظى العوازم بغالبية مطلقة في منطقتي الصباحية وام الهيمان، وينافسهم العجمان في الصباحية. وتتعرض الغالبية التي يمتلكها العجمان في الأحمدي إلى ضغط متواصل ومنافسة مستمرة من مرشحي العوازم وعتيبة. وفي الرقة تأتي المنافسة من مرشحي مطير.
وحسب الأرقام، فان مرشحي العوازم نالوا 32 مقعدا عبر تاريخ الدائرة مقابل 22 مقعدا للعجمان. وتأتي كتلة عتيبة ثالث قوة انتخابية بعدد يتجاوز الـ 6000 صوت الا ان هذا العدد ولظروف التقسبم الجغرافي لم يستطع ترجمة ثقله على شكل مقاعد الا لمرة واحدة في حالة سعدون العتيبي في انتخابات 2006 الاخيرة.
وتأتي كتلة مطير الانتخابية بعدد يصل الى نحو5800 صوت، وهو ما ادى الى نجاح مرشحي مطير بمقعد انتخابي في دائرة الرقة أربع مرات متفرقة. ولمرة وحيدة في الصباحية عبر محمد العليم في عام 1996.
ويمتلك الهواجر خامس ثقل انتخابي في مناطق الدائرة يصل الى نحو 5500 صوت تتركز قاعدته في منطقة الفحيحيل التي تحفظ للهواجر مقعدهم الثابت. وقامت معادلة الهواجر الانتخابية طيلة ربع قرن على إجراء تصفية فرعية بين مرشحي القبيلة ثم التحالف مع مرشح العوازم في الفحيحيل.
وإلى جانب ذلك، هناك كتلة انتخابية للدبابيس مكونة من الزهاميل والفضول وآل كثير، يصل مجموعها الى نحو 1200، ومنذ تطبيق نظام الدوائر ال 25 نجح اثنان من آل الدبوس مرتين: الاولى 1981 والثانية 2003.

الكتلة الحضرية
الى جانب هؤلاء تضم مناطق الدائرة كتلة حضرية كبيرة متوزعة في مناطق محافظة مبارك الكبير، والاحمدي والصباحية والرقة وتعتبر، كتلة الكنادرة والاسر القريبة منها الاكبر، ويصل تعداد ناخبي تلك الكتلة في مختلف مناطق الدائرة الى نحو 4000 ناخب.
كما تضم كتلة شيعية يتجاوز عددها 8700 ناخب وناخبة. والى جانب الشيعة الحضر تظهر مجموعات شيعية صغيرة محسوبة على القبائل اكبرها مجموعة الهندال (230 ناخبا وناخبة) اضافة الى آل غزي . وآل محمد الجوارين.
الذكور والإناث
تتوافق أرقام الرجال والنساء في الدائرة الانتخابية الخامسة مع النسق العام الذي تسير عليه معدلات النوع في الكويت والذي تتفوق فيه النساء على الرجال، وفي الدائرة الخامسة تبلغ النسبة 43 في المائة للرجال بعدد 41852 ناخبا مقابل 53129 ناخبة وهن بذلك يشكلن 57 في المائة. ويلاحظ انه في منطقتي الرقة والفحيحيل تختلف النسبة بشكل محسوس اذ ترتفع نسبة الرجال في هاتين المنطقتين على نحو يكاد يتعادل مع اعداد النساء. وهو ما يؤشر الى حدوث عمليات نقل لقيود الناخبين بهاتين المنطقتين على وجه الخصوص.

الصوت الأعور
تتفاوت مناطق الدائرة الخامسة في مستويات استخدام الصوت الأعور بشكل واضح. ففي حين سجلت منطقتا الفحيحيل معدلات عالية في اعداد الناخبين الذين صوتوا بشكل مفرد. تتدنى هذه النسبة في بقية مناطق دائرة الرقة، الصباحية، وام الهيمان. وحسب إحصائيات 2006 فان اعداد الصوت الأعور في مناطق الدائرة الخامسة كانت على النحو التالي: الفحيحيل حلت في المقدمة ب2802 صوت وهو ما مثل 24% من اجمالي المقترعين. تليها منطقة الأحمدي الانتخابية التي وصلت فيها اعداد الصوت الاعور الى 3866 صوتا وبالنظر الى حجم الاحمدي الانتخابي فان هذا العدد شكل ما نسبته 22،8% من اجمالي المقترعين. اما في بقية المناطق فان العدد تراجع الى النصف تقريبا 12،3% في الرقة و11،2% في الصباحية و9،8% في أم الهيمان.

80 فرعية
سجلت مناطق الدائرة الانتخابية الخامسة الحصة الأعلى في عدد الانتخابات الفرعية التي أجريت بالكويت عبر تاريخ الانتخابات النيابية. وشهدت 80 انتخابا فرعيا منها اثنان في مرحلة الدوائر العشر مقابل 78 انتخابا فرعيا في مرحلة الدوائر الخمس والعشرين .
وكما هو معروف فان مسار الانتخابات الفرعية في الكويت يرتبط بمسيرة الحياة السياسية فيها ويلتصق بها على نحو مباشر. ورغم ان تاريخ إجراء اول انتخابات فرعية كان في 1971 وهي تلك التي اجرتها قبيلة العجمان في مرحلة الدوائر العشر وقبل العمل بنظام الدوائر ال25 فإن ازدهار ظاهرة الانتخابات الفرعية ارتبط بتعديل الدوائر الانتخابية حتى تلازم المساران وتداخلا في ما بينهما.
وتاريخيا فان انتخابات 1981 شهدت تنظيم ثلاثة انتخابات فرعية في مناطق الدائرة، ولكن الظاهرة عرفت شكلا انفجاريا بعد ذلك. فاتسع نطاق الانتخابات الفرعية وازداد مداها ليصل في انتخابات 1985 الى 13 انتخابا فرعيا طالت جميع مناطق الدائرة الخامسة مسجلة اعلى نسبة في الصباحية بعدد 4 انتخابات فرعية، تلتها دائرة الرقة بثلاثة انتخابات ومثلها الاحمدي 3 انتخابات، ثم الفحيحيل بانتخابين فرعيين. وقبليا فقد نظم العوازم خمسة انتخابات فرعية في جميع مناطق الدائرة تلاهم العجمان بثلاثة والمطير باثنين في الرقة والصباحية. وواحد للهواجر في الفحيحيل وآخر للتجمع الشعبي.

تضخم فرعي
مع انتخابات 1992وصل مدى الانتخابات الفرعية الى اقصاه حيث سجل 14 انتخابا فرعيا تصدرت منطقة الفحيحيل بقية المناطق بـ4 انتخابات فرعية. مقابل ثلاثة لمناطق الاحمدي والرقة والصباحية. وقبليا فقد تصدر العوازم البقية بتنظيم 5 انتخابات فرعية تلتهم العجمان 4 انتخابات فرعية ودخلت عتيبة على خط الانتخابات الفرعية للمرة الثانية في ذلك العام، بانتخابين فرعيين الاول في الاحمدي والثاني في الفحيحيل. مقابل اثنين لمطير واحد في الرقة والاخر في الصباحية وفي الوقت نفسه واصل الهواجر تخصصهم في منطقة الفحيحيل.

تراجع العدد
في اجواء انتخابات 1996 حدث تراجع ملحوظ في وتيرة الانتخابات الفرعية ومعدلها فبلغت في ذلك العام 10 انتخابات. وترافق مع اتساع ظاهرة رفض الانتخابات الفرعية المتمثلة بنزول مرشحين خارج مظلة الانتخابات الفرعية. غليفص العكشاني في الرقة للمرة الثانية وجمعان العازمي الذي رفض فرعية ام الهيمان بعد ان قبلها وخاضها في الصباحية 1992 .

صعود آخر
هذا التراجع المؤقت ما لبث ان انقلب الى صعود في الانتخابات التي تلته 1999، حيث وصل العدد الى 13 انتخابا فرعيا. سجلت منطقة الفحيحيل
أعلاها بعدد 4 انتخابات فرعية بعودة العجمان وعتيبة لخيار الانتخابات الفرعية في الدائرة. في مقابل ثلاثة في كل من الاحمدي والرقة والصباحية.
الوتيرة استمرت على معدلها في انتخابات 2003 التي شهدت رحاها 12 انتخابا فرعيا بالمجموعات القبلية نفسها تقريبا. وفي اخر انتخابات اجريت في مناطق الدائرة، 2006 سجل مؤشر الانتخابات الفرعية 13 انتخابا فرعيا.
وبذلك تعتبرمناطق الدائرة الخامسة اهم مواقع اجراء الانتخابات الفرعية في الكويت كما يتضح من التاريخ الانتخابي للدائرة.

القوى السياسية
حدت قوة المفاهيم القبلية وسطوة العصبية العشائرية في مناطق الدائرة من المسار الطبيعي للعملية السياسية، وأدت في ما ادت الى انحراف تطور الحياة السياسية في الكويت. فان مناطق الدائرة الخامسة كما تشير مخرجاتها، شكلت حاجزا امام دخول القوى السياسية يستثنى من ذلك اختراقات محدودة للقوى الاسلامية وبشكل متقطع ومتأخر الذي تم في اوائل التسعينات، ومتكئ على ارضية قبلية. ويعتبر تيار الاخوان المسلمين الاكثر حضورا في مخرجات الدائرة.
ويمكن اعتبار عام 1992 سنة الدخول الكبير لتيار الاخوان فيها. حيث شهدت انتخابات ذلك العام فوز 3 نواب محسوبين على تيار الاخوان هم عايض علوش المطيري في الرقة، وجمعان العازمي عن الصباحية، وعبدالله الهاجري عن الفحيحيل.
ورغم ان جزءا من نجاح هؤلاء يعود الى خلفية قبلية صرفة فان تيار الاخوان تماهى في موقف سياسي يستثمر الحدث والموقف مع ظروف مؤسسة القبيلة واشتراطاتها.
وفي عام 1996 تمكن مرشحو الإخوان الثلاثة من الاحتفاظ بمقاعدهم للمرة الثانية، غير ان عام 1999 شهد تراجعا حادا لمقاعد الإخوان بالدائرة. حيث ابتعد كل من عايض علوش وعبدالله الهاجري عن الانتخابات، في ما خسر جمعان العازمي مقعده عن ام الهيمان. واستطاع الاخوان تعويض خسارتهم بنجاح مبارك صنيدح العجمي في الرقة والقادم عبر القبيلة.
انتخابات 2003 شهدت مزاحمة سلفية في مناطق الدائرة. اثنان من مرشحي السلف يحصلان على مقعدي الرقة هما عبدالله عكاش وجاسم الكندري. النجاح السلفي بالرقة كان على حساب المقعد الاخواني الوحيد لمبارك صنيدح.
المنافسة بين التيارين الإسلاميين والمختبئة خلف واجهة قبلية تكررت في عام 2006 وحملت تغييرا في المخرجات والنتائج. الأخوان حققوا نتيجة افضل بفوز اثنين من المقربين إليهم هما سعد الشريع في الرقة وفلاح الهاجري في الفحيحيل. اما السلف فقد حافظوا على مقعد عبدالله عكاش في الرقة وأضافوا مقعدا لجابر العازمي في الصباحية.

التكتل الشعبي
تعتبر مناطق الدائرة الخامسة من معاقل التكتل الشعبي. حيث تمكن مرزوق الحبيني من الحصول على مقعد في الدائرة 4 مرات متتالية منذ1996 وحتى اخر انتخابات. وبالقرب منه وليد الجري الذي نجح ثلاث مرات عن منطقة الاحمدي ابتداء من 1996. وآثر الابتعاد عن الانتخابات الاخيرة2006 والمقبلة 2008، ومرة واحدة لمشعان العازمي 1999، وبذلك تبلغ حصة التكتل الشعبي ما مجموعه 8 مقاعد. اما التيار الليبرالي فلا يمتلك قاعدة انتخابية تمكنه من اختراق مؤسسة القبيلة المستحكمة في قواعد اللعبة الانتخابية في مناطق الدائرة الخامسة.

تسجيل 2007
اشتملت تسجيلات 2007 على عدة ملامح أولها جنس المسجلين والتي كانت الارجحية فيها للرجال على حساب النساء وبفارق كبير وبلغة الارقام بلغت 2400 للرجال مقابل 971 للنساء وبنسبة 71% للرجال مقابل 29% للنساء، ( بدون احتساب المنتقلين خارج الدائرة)
أما على صعيد ترتيب المناطق فقد قدمت 3 مناطق غالبية المسجلين الجدد، وهي مناطق محافظة مبارك الكبير الجديدة، فالقصور سجلت 900 ناخب، تلتها مبارك الكبير بـ 806 ناخبين وناخبات ثم منطقة العدان ب494 تسجيلا جديدا.
وفي مجموعة مناطق التسجيل بكثافة متوسطة، حلت 5 مناطق في تلك الفئة القرين ب195 ثم الصباحية 165 تلتها الظهر ب164 ثم جابر العلي 159 وصباح السالم في أخر تلك الفئة ب98، ثم تأتي 10 مناطق في فئة الكثافة المحدودة.

تسجيلات القبائل
اما على صعيد التصنيف القبلي لتسجيلات القبائل، فقد حلت كتلة العوازم الانتخابية في صدارة الكتل القبلية وهومايتوائم معا أكثريتها في الدائرة حيث بلغت صافي زيادة العوازم لهذا العام ما مجموعه 665 ناخبا وناخبة تلتها كتلة العجمان الانتخابية بـ521 تسجيلا جديدا.
ويأتي بفارق كبير تسجيل قبيلة عتيبة بـ 115 ناخبا وناخبة.
المفاجأة هي في تقدم مركز كتلة قبيلة عنزة الانتخابية في عدد المسجلين الجدد بصافي زيادة تقدر بـ115 ناخبا وناخبة، متجاوزة تسجيل قبيلة الهواجر الذي سجل 97، وتعدت قبيلة مطير التي سجلت 92 تسجيلا جديدا.
وحلت بعد ذلك كتلة الدواسر بـ79 ثم كتلة شمر بـ56

        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS