عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف الجمعة 20 نوفمبر 2009 ,03 ذو الحجة 1430 , العدد 13104 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    محليــــــــــــات  
عدد القراء : 10340
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 27/03/2008
تجمهر بمشاركة خمسة نواب سابقين.. وتشابك وقنابل مسيِّلة
الأمن يحبط شغب الفرعيات
كتب محمد الشرهان وراشد الشراكي :
أحد المتظاهرين يمسك بثياب العقيد عبدالعزيز الكندري مدير إدارة مكافحة الشغب
أحد المتظاهرين يمسك بثياب العقيد عبدالعزيز الكندري مدير إدارة مكافحة الشغب
كتب إبراهيم السعيدي ومحمد الشرهان وراشد الشراكي ووضاح الشمري:
في تطور لافت وغير مسبوق، تجمهر امس حشد من المواطنين يتقدمهم خمسة نواب سابقين ومرشحين حاليين امام مبنى الادارة العامة للمباحث الجنائية، احتجاجا على احتجاز عدد من ابناء القبائل بتهمة المشاركة في تنظيم انتخابات فرعية. وتطور الامر حتى وصل حد الصدام بين المتجمهرين ورجال القوات الخاصة الذين اضطروا الى التعامل بحزم واستخدام القنابل المسيلة للدموع لحفظ هيبة القانون، مما أدى الى اصابة ثلاثة من رجال القوات الخاصة وخمسة من المتجمهرين تردد ان بينهم النائب السابق مبارك صنيدح العجمي. وأكدت مصادر امنية رفيعة المستوى لـ«القبس» ان الامن خط أحمر ولن يسمح بتجاوزه، وأن رجال الامن سيتصدون لمخالفي القانون. وردا على سؤال حول اعتراض المتجمهرين على حجز متهمين بالفرعيات واطلاق متهمين آخرين، في اشارة الى المتهمين بقضية تأبين عماد مغنية، قالت المصادر ان مسألة حجز المتهمين أو إطلاق سراحهم من النيابة هي بيد القضاء .
واستغربت مصادر حكومية مشاركة النواب السابقين: خالد العدوة، وعلي الهاجري، وجابر المحيلبي، وغانم الميع، ود. سعد الشريع في التجمهر، واعتبرت ذلك تشجيعا منهم على مخالفة القانون. واستمر التجمهر في الساحة المقابلة للادارة العامة للمباحث الجنائية، منذ الثالثة عصراً وحتى ساعة متأخرة من مساء امس.
وتطور التجمهر الى محاولة البعض اقتحام مبنى الادارة بعد كلمة النائب السابق خالد العدوة، التي رفض فيها اعتقال عدد من ابناء القبائل، واصفا ما حدث بأنه ممارسات قمعية لم نتعود عليها في الكويت!
وخلال تدخل رجال القوات الخاصة، الذين تواجدوا في الموقع على الفور ومنعهم من الدخول، قام بعض المتجمهرين بالصراخ عليهم، بل ان المسألة تطورت الى التشابك بالايدي، وتطاول البعض الى الامساك بالزي العسكري لرجال الامن من دون اي احترام للقانون. وهذا ما رفضه رجال القوات الخاصة واضطروا الى التعامل بحزم مع الموقف وحرصوا على تفرقة المتجمهرين بأقل عدد من الاصابات. وقام بعدها عدد من النواب السابقين والمرشحين بالتدخل لتهدئة الوضع، قابلته مبادرة من رجال الامن الذين سمحوا بدخول 5 نواب سابقين الى مبنى الادارة العامة للمباحث الجنائية للتحاور حول احتواء الموقف.
واثناء ذلك، اكد عدد من المتجمهرين ان عملية اعتقال اقاربهم هي اعتداء على الحريات وان كل ما فعلوه هو عقد جلسات تشاورية للتباحث حول مرشحيهم في مجلس الامة.
وعلمت «القبس» ان وزارة الداخلية قامت بتصوير التجمهر لرصد كل من قام بالتطاول على رجال الامن، تمهيدا لمحاسبتهم واحالتهم إلى التحقيق.
وتصاعد الموقف مساء امس حينما استمر التجمهر، مما دفع برجال القوات الخاصة الى اطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتجمهرين.

لقاء كتل شيعية
على صعيد آخر، اخفقت التجمعات الشيعية في الدوائر الاولى والثانية والثالثة في بلورة تصور عن كيفية خوض الانتخابات المقبلة، فيما كشفت مصادرها ان الاجتماعات ستتواصل حتى الوصول الى صيغة ترضي جميع الاطراف المشاركة.
وحملت اوساط تلك التجمعات التحالف الوطني الاسلامي مسؤولية عدم توصلها الى اتفاق بسبب اصراره على ان يكون له مرشحون في الدائرة الاولى، وتوزع بقية المقاعد على بقية التجمعات، مشيرة الى ان هذه الخطوة تمنع من التفاهم على بقية الدوائر.
وقالت اوساط «العدالة والسلام، التحالف الاسلامي، الميثاق، الرسالة الانسانية، مستقلين»، ان هناك فكرة لخوض الانتخابات بثلاثة مرشحين في الدائرة الاولى ومرشحين في الدائرة الثانية وثلاثة مرشحين في الدائرة الثالثة وهناك افكار اخرى، لكنها لم تتحول حتى الآن الى مشروع مشترك بل مجرد افكار.
وتوقعت تلك الاوساط الوصول الى تفاهم قريبا، خاصة ان تأخر مرسوم دعوة الناخبين حتى منتصف شهر ابريل المقبل، يعطي فرصة كاملة للكتل لمراجعة كل المقترحات المطروحة فيما بينها، معربة عن ثقتها بالوصول الى تفاهم.
رافضو منع الفرعيات تجمهروا يتقدمهم نواب سابقون
شغب أمام المباحث الجنائية
كتب محمد الشرهان وراشد الشراكي :
الميع متحدثا
الميع متحدثا
كتب محمد الشرهان وراشد الشراكي ووضاح الشمري:
تجمهر عدد كبير من المواطنين امام مبنى الادارة العامة للمباحث الجنائية امس يتقدمهم عدد من النواب السابقين منهم علي الهاجري ود. سعد الشريع، وجابر المحيلبي وخالد العدوة وعبدالله العجمي، اضافة الى عدد من المرشحين لانتخابات مجلس الامة، من بينهم عبدالله البرغش وسالم شبيب، وتصاعد الموقف بمحاولة اقتحام مبنى الادارة، وحدث اشتباك بين المتجمهرين ورجال القوات الخاصة، مما اسفر عن اصابة 3 من رجال القوات الخاصة وضابط وملازم اول في المباحث عمار ثابت المهنا واصابة النائب السابق علي الهاجري و3 من المتجمهرين.
وابلغ مصدر امني «القبس» ان غرفة عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغا بتوافد حشد كبير من ابناء القبائل امام مبنى الادارة العامة للمباحث الجنائية، وعلى الفور هرعت قوات الامن وفرق من القوات الخاصة، وفشل رجال الامن في تهدئة المتجمهرين وتطور الامر الى حدوث اشتباكات محدودة بين رجال الامن والمواطنين.
ولفتت المصادر الى ان وزارة الداخلية استدعت 3 فرق اخرى من القوات المساندة لتعزيز قوات الامن المتواجدة في موقع التجمهر بعد ان حاول عدد من المتجمهرين اقتحام مبنى الادارة العامة للمباحث الجنائية، وبذل عدد من القيادات الامنية يتقدمهم مدير عام الادارة العامة للدوريات العميد خليل الشمالي ومساعده العميد سيف السيف ومدير امن حولي العميد دهلي الهاجري.
واشارت المصادر الى ان المتجمهرين علا صوتهم بالصراخ لدى وصول النائب السابق خالد العدوة، الذي تحدث في مكبر الصوت قائلا «إننا نعلن احتجاجنا على اعتقال عدد من ابناء القبائل، فالمحتجزون لم يقترفوا ذنبا ولم يقوموا بأي عمل مخالف للقوانين».
واضاف «نحن في دولة ديموقراطية ويجب على الحكومة التدخل للافراج الفوري عن المحتجزين».
وقال «نرفض هذه الممارسات القمعية التي لم نتعود عليها، والتي تتنافى مع مبادئ الحريات وتعتبر انتكاسة للديموقراطية.
واشار الى ان كل ما فعله ابناء القبائل هو عقد جلسات تشاورية للتباحث حول مرشحيهم في مجلس الامة.
وتحدث بعد ذلك النائب السابق علي الهاجري، مؤكدا ان هذه الممارسات انتكاسة في مسيرة الديموقراطية، وقال ان وزارة الداخلية تحابي البعض على حساب البعض الاخر، مشيرا الى انه جرى الافراج عن مؤبني عماد مغنية بلا مشاكل، فيما يتم اعتقال ابناء القبائل بلا ذنب ولا جريرة.
وبعد ذلك، تحدث مواطنون في ساحة التجمهر مطالبين بالافراج عن اقربائهم بلا شروط، الا ان الامر تصاعد مساء بعد استمرار التجمهر، وقام رجال القوات الخاصة بإطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتجمهرين، كما استعانوا بقوات اخرى اضافية وجرى اشتباك وتبادل الضرب بين القوات الخاصة والمتجمهرين.
واستمر التجمهر حتى ساعات متأخرة من مساء امس، وتصاعد الموقف الى اشتباك بالايدي ومحاولة اعتداء بعض المتجمهرين على رجال القوات الخاصة، واستمر التجمهر الامر الذي دفع القوات الخاصة الى اطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتجمهرين الذين حدث تبادل للضرب بينهم وبين رجال الامن.
الى ذلك، علمت «القبس» من مصادر مطلعة ان وزارة الداخلية قامت بتصوير المتجمهرين تمهيدا لمحاسبة المعتدين على رجال الامن واحالتهم للتحقيق.

اختراق
عند وصول النائب السابق علي الهاجري حاول اختراق صفوف رجال القوات الخاصة قائلاً «ما هذه الخربطة؟».اتهم النائب السابق علي الهاجري وزارة الداخلية بمحاباة البعض على حساب البعض الاخر، حيث قامت بالافراج عن النائبين عدنان عبد الصمد واحمد لاري من دون اي مشاكل.

اتهام
اتهم النائب السابق علي الهاجري وزارة الداخلية بمحاباة البعض على حساب البعض الاخر، حيث قامت بالافراج عن النائبين عدنان عبد الصمد واحمد لاري من دون اي مشاكل.

تدخل وزير الداخلية
دخل مبنى المباحث الجنائية نواب سابقون ومرشحون، هم: خالد العدوة وعلي الهاجري وجابر المحيلبي وسعد الشريع وغانم الميع، وتناقشوا مع الوكيل المساعد لشؤون الامن الجنائي اللواء غازي العمر، وطلبوا تدخل وزير الداخلية في الامر.

أول شرارة
عند حدوث اول مشاحنة بين المتجمهرين ورجال الامن تم طلب قوات اضافية للمساندة من القوات الخاصة التي حضرت بسرعة قياسية الى ساحة التجمهر.

ألفاظ نابية
تلفظ عدد من المتجمهرين على رجال الامن بألفاظ بذيئة وخارجة على الذوق العام.

محاسبة النوايا
قال النائب السابق جابر المحيلبي ان الحكومة مطالبة بعدم محاسبة النوايا، متسائلا لماذا يحاسبون ابناء القبائل ويتركون التكتلات السياسية الاخرى؟
واكد ان القانون يجب ان يطبق على الجميع من دون ان نفرق بين شخص واخر.

!
تساءل النائب السابق غانم اللميع مَنْ الذين يفترض إلقاء القبض عليهم؟ هل هؤلاء ام أناس آخرون؟
واضاف ان اعداء الكويت خرجوا بكفالات في حين ان الذين ليس عليهم اي قضايا يحتجزون!

غضب!

أبدى المتجمهرون غضبهم وعلا صوتهم بالصراخ، عندما قال عميد سيف السيف «إن ماتفعلونه يعتبر نوعاً من الدعاية للمرشحين».


إطلاق سراحهم
طالب النائب السابق د. سعد الشريع بضرورة إطلاق سراح المحتجزين الذين تم حجزهم من دون وجه حق.

لقطات
• بدأت الحشود تتوافد الى الساحة المقابلة للمباحث الجنائية منذ الثالثة عصراً.
• اغلق رجال الدوريات مداخل الشوارع المؤدية الى مكان التجمهر وكذلك وضعوا حراسة مشددة على المخارج.
• لدى حضور النائبين السابقين خالد العدوة وعلي الهاجري بدأ المواطنون في الصراخ ورفع اصواتهم باتجاه رجال الامن.
• عند وصول النائب السابق علي الهاجري توجه الى مبنى الجنائية محاولا اختراق صفوف رجال القوات الخاصة وقال «ما هذه الخربطة».
• صلى المتجمهرون صلاة المغرب والعشاء في ساحة التجمهر وبعدها خطب احد المتجمهرين فيهم وحثهم على الالتزام بالنظام والهدوء.
• قال احد المتجمهرين كيف تحاسب وزارة الداخلية الناس على النوايا في حين لم تجر اي فرعيات.
• احتج المتجمهرون على احد الضباط الذي قام بتسجيل ارقام مركباتهم.
• طالب المتجمهرون العميد الشمالي بفتح الطرقات حتى يأتي عدد كبير من المواطنين.
صراخ وتشابك بالأيدي
صراخ وتشابك بالأيدي
التلويح بالعقال.. قابله منع أمني
التلويح بالعقال.. قابله منع أمني
تهديد بالحجارة
تهديد بالحجارة
إبعاد أحد المتجمهرين
إبعاد أحد المتجمهرين
محمد العجمي أصيب بطلقة مطاطية كما يدعي ذويه ويتلقى العلاج في مستشفى مبارك
محمد العجمي أصيب بطلقة مطاطية كما يدعي ذويه ويتلقى العلاج في مستشفى مبارك
علي الهاجري يحاول الاقتحام
علي الهاجري يحاول الاقتحام
المتجمهرين المتجمهرون وجها لوجه مع القوات الخاصة أمام مبنى المباحث الجنائية
المتجمهرين المتجمهرون وجها لوجه مع القوات الخاصة أمام مبنى المباحث الجنائية
غازات مسيلة
غازات مسيلة
النيابة أخلت سبيل متهم من العوازم بكفالة
استمرار حجز 5 متهمين بالفرعيات من الهواجر والمرة والعجمان
 
كتب مبارك العبدالله:
قرر مدير نيابة العاصمة مبارك عدنان الرفاعي استمرار حجز خمسة مواطنين من قبائل الهواجر والمرة والعجمان المتهمين في تنظيم انتخابات فرعية إلى اليوم لاستكمال التحقيقات، كما قررت إخلاء سبيل متهم آخر من قبيلة العوازم بكفالة ألف دينار، وذلك نظراً لحالته الصحية.
واستمعت النيابة أمس إلى أقوال ضابط مباحث أمن الدولة الذي أكد خلال التحقيقات انه أجرى تحريات مكثفة على المتهمين، وتبين انهم شرعوا في القيام بانتخابات فرعية مجرمة، وانتهى الضابط إلى تصميمه على أقواله الواردة في التحريات.
وتجمع عدد من أهالي المحتجزين أمس داخل نيابة العاصمة في قصر العدل، وانتظروا منذ الصباح الباكر قرار النيابة، وتمنوا إخلاء سبيلهم.
وقال أحد الأهالي لـ «القبس»: إن ما افتعلته المباحث في حقنا يعتبر خطأ فادحاً، لأننا لم نقم بأي أعمال تعتبر مجرمة، فمن غير المعقول أن نتبع أي مقولة أو إشاعة من دون أن نثبتها في الواقع.
وأضاف: ليس لنا علاقة بما نسب إلينا، لكننا نأمل من النيابة العامة أن تظهر الحقيقة على عجالة وتقوم بإخلاء سبيبل المتهمين.
        
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS