عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف السبت 06 فبراير 2010 ,21 صفر 1431 , العدد 13180 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    العربى و الدولى  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 26/03/2008
المواجهة تشمل قوى سياسية متباينة الانتماءات والأهداف
هل يحسم المالكي معركة البصرة؟
كتب نزار حاتم :
بغداد - نزار حاتم:
منذ الاطاحة بالنظام السابق بقيت محافظة البصرة ساحة مكشوفة لصراع الارادات الطامعة بالنفط، والسلطة، وتصفية الحسابات الدولية والاقليمية، لما تتمتع به هذه المحافظة، التي تعد الأكبر من بين المحافظات العراقية بعد بغداد العاصمة، من موقع حيوي تمتد ذراعه الى مياه الخليج من جهة، والحدود البرية المتشابكة من جهة أخرى.
قوى سياسية مختلفة وذات ولاءات متباينة، ظلت تتحرك على الساحة البصرية بقوة لتنتج مزيدا من النتوءات السياسية، على خلفية المصالح والاستحواذ على الموارد النفطية وتهريبها مقابل اموال طائلة.
جل هذه القوى معززة بالسلاح والاصرار على خوض المعارك «حتى آخر نفس»، مادامت معاركها تعني الثراء والهيمنة، وتنفيذ أجندة بعض دول الجوار، في مقابل الدعم اللا محدود بالمال والسلاح.

المالكي هناك
ولأن الحكومة العراقية باتت تشعر بخطر داهم يتهدد ثروة البلاد، ويستحكم بمقاليد الأمور كلها في هذه المحافظة على يد هذه الشبكة العنكبوتية من القوى المتقاطعة، والمتصارعة في آن، حط رئيس الوزراء نوري المالكي بمعية وزراء الدفاع والداخلية والامن الوطني رحاله في منطقة القصور التي كان النظام السابق شيدها، ومن ثم استولت عليها القوات البريطانية ورحلت عنها اخيرا باتجاه المطار بسبب تعرضها الى وابل من القصف الصاروخي شبه اليومي.
المهم أن المالكي جاء ليدير المعركة بعنوان خطة فرض القانون، التي تعني تجريد الميليشيات من الأسلحة، فيما يعتقد التيار الصدري أنه هو المستهدف بهذه الخطة لا غيره، بعد ان عمدت الحكومة الى ملاحقة عناصر التيار في محافظات أخرى، مثل الديوانية وكربلاء، كما لا يخفي بعض القادة الصدريين اتهاماتهم لكل من المجلس الأعلى وحزب الدعوة بمحاولة تصفية التيار الصدري، لذا أعلن هؤلاء القادة في البصرة رفضهم لخطة فرض القانون في البصرة، وعمدت عناصر هذا التيار الى التمسك بالسلاح واتخاذ الاجراءات الكفيلة بخوض المعركة مع القوات الحكومية.

طبيعة المعركة
ما يتم تداوله اعلاميا هو أن هذه المعركة التي يشرف عليها المالكي تدور بين الصدريين والقوات الحكومية، وهذا صحيح الى حد كبير. لكن الغاطس في هذه المعركة هو أن هناك الكثير من العناصر المرتبطة بمافيا تهريب النفط، و المرتبطة بدوائر اقليمية، وحتى العناصر التي تطلق على نفسها «جند السماء» تشارك في ساحة المعركة المتنقلة من حي الى حي متخذة من اسم التيار الصدري غطاء لها.
آخر المعلومات التي استقتها «القبس» من مصادر عليمة أكدت أن هناك معارك تدور بين كل هذه العناصر وقوات الجيش والشرطة في ظل حظر التجول المفروض في المدينة واغلاق المنافذ الحدودية.
المصادر ذاتها المحت الى سقوط عدد من القتلى بين الجانبين في الأحياء التالية التميمية، الموفقية، خمسة ميل، مضيفة أن نحو 17 جنديا وضابطين قد تم أسرهم على يد الميليشيات في منطقة حي الحسين.
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS