عودة إلى العدد الحالي إجعلنا صفحتك الرئيسية إحفظ الموقع عضو جديد دخول الأعضاء القبسPDF إشتراكات القبس عن القبس إتصل بنا
رئيس التحرير: وليد عبداللطيف النصف السبت 06 فبراير 2010 ,21 صفر 1431 , العدد 13180 البحث في العدد الحالي بحث متقدم الاعداد السابقة
الصفحة الرئيسية    العربى و الدولى  
للتعليق أرسل إلى صديق تحويل إلى word طباعة pdf
تصغير الخطالشكل الأساسيتكبير الخط 26/03/2008
تقرير إخباري
الحكومة العراقية تواجه ظروفاً أمنية صعبة
كتب زهير الدجيلي :
كتب زهير الدجيلي:
على خلاف ما توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في خطابه الاخير امام مؤتمر المصالحة الذي فشل، بأن هذا العام سيشهد المزيد من التحسن الامني، اثبتت تداعيات الايام التي تلت المؤتمر ان الحكومة تواجه ظروفاً امنية صعبة، وانها مهددة بفقدان ذلك التحسن الذي تباهى به المالكي طيلة العام الماضي.
وقد كان قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال بيترايوس اكثر واقعية من المالكي حين قال ان التحسن الامني الوجيز الذي حصل في بغداد اصبح هشا وقد يتعرض للتلاشي اذا لم يبادر المسؤولون العراقيون الى حل مشكلاتهم وانقاذ العملية السياسية الغارقة في الخلافات. غير ان الساسة العراقيين داخل الحكومة وخارجها مازالوا اكثر تباعدا ما بين بعضهم واشد خلافا. واذا كان البعض يشارك في المسؤولية، فهو يشارك فيها بصفتين متناقضتين (مسؤول ومعارض) في آن واحد.

دروس حملة الموصل
لقد حزمت الحكومة امرها وسيرت حملة كبيرة بمساعدة القوات الاميركية نحو الموصل في بداية هذا الشهر على امل القضاء على معاقل «القاعدة» هناك. لكن الحملة سرعان ما توقفت على اعتاب نينوى، وقيل ان حجم القاعدة هناك واتساع تحصيناتها يتطلب استعدادات اكبر ووقتا اكثر. وقد ساعد هذا التردد في المزيد من التدهور الامني.

.. ماذا عن البصرة؟
وفجأة انتقلت الحملة الى الجنوب، حيث البصرة التي تشهد الآن اشتباكات واسعة بين القوات الحكومية وميليشيات متعددة بينها جيش المهدي. واعلنت الحكومة عن خطة يشرف عليها الآن المالكي مباشرة، الذي وصل البصرة ليقود المعركة بين قواته وميليشيات البصرة التي ظلت لفترة خمس سنوات مضت هي المتحكمة بالمدينة. وقد تم استبعاد محافظ البصرة ومجلسها واحزابها من المشاركة في هذه المعركة الفاصلة التي مضى عليها يومان، تم فيها منع التجول في المدينة غير ان المعارك مشتدة الآن في جميع انحاء المحافظة.

عصيان مقتدى
وفي بغداد اعلن جيش المهدي عصيانا مدنيا لا يخلو من عنف حيث خرج مسلحوه في الشوارع مسلحين يوزعون المنشورات الداعية للعصيان في معظم احياء غرب بغداد وجانب الرصافة. وقد استغلت فصائل اخرى الوضع وبدأت تشارك في هذا العصيان، ما حدا بقوات فرض القانون الحكومية الى تطبيق قانون مكافحة الارهاب في بغداد، والذي يعني فرض حالة الطوارئ والتعامل مع جميع الحالات بالشدة والقوة.

أوضاع سيئة
وفي ديالى والديونية والحلة هناك وضع امني متأزم ايضا. وقد تزامن كل هذا مع الذكرى الخامسة للحرب واحتلال العراق حيث يواجه وجود القوات الاميركية وضعا صعبا ايضا جراء وصول الخسائر بين الجنود الى اكثر من اربعة آلاف قتيل واكثر من 30 الف اصابة، ما اثار الرأي العام الاميركي ضد الرئيس بوش الذي بادر في خطابه الاخير الى الاعتذار وتحمل المسؤولية عن تزايد عدد القتلى بين الجنود الاميركيين. ان التعثر في العملية السياسية في العراق وميل حكومة المالكي دائما الى اعطاء صورة جميلة عن ادائها طيلة العامين الماضيين، واتجاهها نحو «طمطمة» المشاكل واعتمادهاعلى اعلام حكومي يزيف الحقائق، جعل الواقع يتكشف عن ازمات امنية وسياسية لا يمكن التستر عليها. والايام الحالية، والمقبلة تتميز بظروف امنية صعبة تمر بها الحكومة، قد تنهي بعضها بالقوة العسكرية المطلوبة التي تمارسها هنا وهناك، لكنها لا تكفي لاطفاء الحرائق التي تشتعل حولها، وهي حرائق قد تتسع ما لم يشهد العراق حكومة تجمع ائتلافا وطنيا واسعا وبرلمانا اكثر تمثيلا للعراقيين، ومالم تعلن اميركا خططا اكثر واقعية لانهاء الاحتلال الذي بات سببا رئيسيا من اسباب عدم الاستقرار في العراق.
دعوات لإعادة الانتخابات وعدم انسحاب القوات الأميركية قبل استقرار العراق
عشية تقرير ميلكرت لمجلس الأمن
دعوات لأميركا لتشكيل حكومة «إنقاذ وطني»
اجتماعت طهران قد تغير المواقف خلال يومين
إلى أين يسير الوضع في العراق؟
ليس صراعاً داخلياً فقط .. إنما صراع إيراني أميركي على نوع الحكومة
للمزيد
        
        
        
        
        
        
        
إلى أعلى
إلى أعلى
جريدة القبس - جميع حقوق الطبع والنشر محفوطة 2008
تصميم وتنفيذ شركة IDS