كتب فالح الفضلي:
اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي اهتمام دولة الكويت بذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتها لهم، معربا عن فخره واعتزازه بما تقدمه الدولة لهذه الفئة من المجتمع.
جاء ذلك في تصريح للصحافيين ادلى به الخرافي امس بمناسبة رعايته المؤتمر الاول من نوعه في الشرق الاوسط للديسلكسيا الذي عقد تحت عنوان «ديسلكسيا تشخيص وفرز» والذي تنظمه الجمعية الكويتية للديسلكسيا على مدى يومين.
وقال الخرافي: «اشعر بالفخر والاعتزاز لكوني مواطنا كويتيا لما تقدمه الدول من رعاية واهتمام لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة»، مضيفا ان تلك الرعاية «واجب وطني وانساني».
واشاد بما يقوم به المتطوعون لخدمة تلك الفئة من المصابين بالديسلكسيا قائلاً «لقد جعلت اعمالكم التطوعية بلدنا على خريطة العالم المتحضر، داعيا الله ان يجعل ذلك في ميزان اعمالهم».
من جهته، اكد رئيس الجمعية الكويتية للديسلكسيا محمد القطامي ان هذا المؤتمر يلقي الضوء على اهم المشكلات التي يعاني منها المجتمع الكويتي، حيث رصدت الاحصاءات العديد من المدارس والمعلمين الذين يعانون مشكلة الضعف القرائي بين طلبتهم، الامر الذي يتطلب المزيد من الوعي وايجاد ادوات الفرز والتشخيص لعلاج الطلبة الذين يعانون من صعوبات التعليم (الديسلكسيا).
واضاف ان المؤتمر يشارك فيه خبراء من الكويت، وعدد من المتخصصين في علاج الديسلكسيا على مستوى المنطقة.من جهتها، اكدت مساعد نائب رئيس قسم التسويق في شركة مشاريع الكويت عبير العمر اهمية دور الحملة الاعلامية للتوعية بالديسلكسيا واستقطاب خبراء وممثلي جمعيات الديسلكسيا على مستوى العالم تحت سقف واحد مع الاطباء والتربويين المحليين لتبادل الخبرات والمشاركة في احدث وسائل العلاج، مشيرة الى انجازات الحملة الاعلامية للتوعية بالديسلكسيا التي بدأت عام 2007 بالتعاون مع الجمعية الكويتية للديسلكسيا.
اما رئيس اللجنة العليا للديسلكسيا محمد الزهمول، فالقى كلمة وزارة التربية، مشيرا الى ان هذا المؤتمر يعتبر الاول من نوعه في الكويت والشرق الاوسط، لتناول ظاهرة الديسلكسيا التي كثفت من اجلها جهود القائمين على التعليم لمعالجة صعوبات القراءة في المدارس، كما اولت وزارة التربية اهتماما كبيرا بهذه الظاهرة حينما اعادت تشكيل اللجنة العليا لصعوبة القراءة التي تضم نخبة من حملة الدكتوراه في علم النفس التربوي، وباشرت عملها باجراء مسح ميداني للتلاميذ من خلال الاختبارات ومقاييس التشخيص لفرز الحالات في جميع المدارس.
من جهته، القى رئيس جمعية الديسلكسيا في اليونان جورج بافليوس كلمة اشار فيها الى مشاركة الجمعية الكويتية للديسلكسيا في المؤتمرات الدولية واثرها البالغ في علاج المشكلات التعليمية، مما يدل على التقدم الكبير الذي تم خلال السنوات الماضية حتى اصبحت عضوا بارزا في المؤتمر الدولي للديسلكسيا، مشيدا بريادة الكويت اقليميا في علاج هذه المشكلة.